الحياة الزوجية.. الحب والتفاهم روح الزواج

يظن بعض الرجال والنساء أن الزواج متعة فقط وينتهي الأمر عند قضاء الحاجة، دون أن يراعوا قلب المرأة التي تحب، ودون أن يقدموا حنانًا ولطفًا ورفقًا لها، فما الفرق بينهم وبين البهائم؟

اقرأ أيضاً الحياة الزوجية.. بعض الحقائق الغريبة عن الزواج في إفريقيا

الحب وروح الزواج

إن للزواج روحًا، هي عمر الحب الذي بين الرجل والمرأة؛ لذلك اشترط الشرع النظر الشرعي إلى المرأة قبل أن يدَّعي الرجل الحب، فلا يندم بعد ذلك. وأيضًا إن الشرع طالب الرجل بذات الدين حتى لا يتكدر عقبه.

الروح التي تكون مع الرجل والمرأة هي الجسر الذي يعبران طوال حياتهما، فلا يريان عيبًا في نفسيهما إلا وأغمضا عنه فلا ينطقان به.

فماذا نقول في الزواج الذي لم يدم إلا أسبوعًا، أو الذي انتهت علاقته إلى التشاتم والشحناء الأبدية بين الرجل والمرأة؟

إن الزواج الذي غابت عنه الروح، لا يتفاهم الزوجان بين أنفسهما في البيت؛ فالمرأة ناقصة غاية النقص لا تعقل لغلبة العاطفة على التفكير وإحساسها ضعيف جدًّا، فلا تتحمل الصعوبة في حياتها.

إن الرجل يمدح المرأة في أول لقاء بينهما، ولا يعرفها بعمق ولا يزال لسانه رطبًاا بذكرها ليلًا نهارًا، ولكن بعد الزواج يقتلع هذا الحب أولًا من قلب الرجل، فينقص اهتمامه بها.

اقرأ أيضاً تعرف على 5 أسباب لمشاكل الزواج وطرق تجنبها

المرأة وثقتها بالرجل

والمرأة لا تثق بالرجل؛ لأن أختها خانها من تحب، ولكن إذا غرست ثقتها في الرجل المحبوب لا يفارقها ذكره، وبعض النساء يفقدن الاحترام للرجل، فالعلاقة ليست جسرًا لاحتقار الزوج.

ولقد فشل بعض النكاج بعد أيام قلائل؛ لأن الرجل لا يتحمل أذى المرأة ولا يصبر لحظة على بذاءتها.

والأمر المُحزن أن بعض الرجال يلعبون بقلوب النساء، ولا يقيمون لهن وزنًا، وبعضهم يظلمها، فيأتي فيقول إنه ما عاد يحبها بعد أن استغل ثقتها به.

الرجل بلا مرأة في هذه الدنيا ناقص، والمرأة بدون رجل ناقصة، وكلاهما لا يستغني عن الآخر.

اقرأ أيضاً 9 نصائح لكيفية الموازنة بين الحياة المهنية والزواج

قصة عن عدة الزواج

وجد رجل أمه وامرأته في خصومة، فقالت الأم: هلا رأيت زوجتك الشقية؟ فقالت الزوجة: هلا رأيت أمَّك الطاغية؟ فخرج الرجلُ من البيت قاصدًا بيت صديقه، فلما وصل إلى هناك، قال: وجدتُ أمي وزوجتي متحابتين فتركتهما على حالهما.

إنه العقل في الرجل؛ لأن الرجل الغبي لا يدير البيت، ولا يحسن العشرة، ولا يعرف كيف يحكم بين المتخاصمين.

الرجل الغبي يهوي على زوجته بالضربات واللطمات فترضى الأم وتغضب المرأة، فيكون الفراق ولكن لو شتم أمه فرحت المرأة بذلك فتلعنه أمه.

إن الخصومة بين النساء لا تنتهي، والقضايا بينهن لا تتوقف، ولكن الرجل الكيس هو الذي يدرك هذا، ولا يلتفت إلى ذلك ليطول عمره، ولكنه لو خاض غمار الحرب معهما مات غيبًا.

ذُكر أن رجُلًا يأكل في فناء بيته، فطلب من زوجته إحضار الملح، فلم تستجب له، فلما سمعت الزوجة رنين جوالها أسرعت إليه، فإذا زوجها قد أرسل رسالة نصية بأن أحضري الملح.

الرجل الذي لا يعرف سياسة البيت أساء الفهم مع زوجته، وأثار ضجة كبيرة لا تهدأ، ولكن الرجل الذي يعرف دقائق الأمور هو الذي يستطيع بحنكته أن يدير المرأة.

فقوام الزواج هو العقل السديد، والمرأة بنفسها لا تحب الرجل الهادئ البارد، بل تحب الرجل النشيط الفعال الذي هو الأسد الورد. ليس معنى ذلك أن يفترسها، ولكن أن يستطيع إثارة الأمور وتهدئتها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة