الحوادث العامَّة وأهمية تدريب الكادر الإسعافي وبعض المبادئ العامَّة للإسعافات الأولية


تدخل حالات تصادم السيارات، سقوط المباني، حريق المصانع، الغرق، الانتحار وغيرها ضمن الحوادث العامة، وتمثل القاتل الثالث بعد أمراض القلب والسرطان، حيث يعاني المصاب في هذه الحالات من الصدمة، الَّتي تسبب انخفاضاً شديداً في ضغط الدم، مما يمنع وصول الدم والأكسجين بنسب كافية إلى المخ، والغدد الصماء، والكبد، والكليتين، وسائر أعضاء الجسم، وبالتالي الوفاة.

لذا يخضع الكادر الإسعافي المكوّن من الأطباء والممرضين المشاركين في الإسعاف دورات تدريبية دورية على حالات الطوارئ، مع الحرص على العمل بروح الفريق، والإتقان، والسرعة الحركية، وتحمل المسؤولية، ومتابعة آخر المستجدات العلمية، واكتساب المزيد من المهارات الميدانية. 

ويتلقى سائقو سيارات الإسعاف في بعض البلدان تدريباً على تحديد إحداثيات المناطق الَّتي يعملون بها، مع التأكيد على ضرورة التزام السائقين بتجنب إطلاق الصفارة عند عدم وجود مصاب حتَّى لا يفقدوا مصداقيتهم.

عند وصول المصاب إلى المستشفى يتم سؤاله عن وقت حدوث الإصابة وكيفية وقوعها؛ وإن كان المصاب في غيبوبة يتم سؤال أحد شهود الحادث، ثم يتم عمل الأشعة واستدعاء أطباء الجراحة في الحالات الخطرة.

لذا تهدف الإسعافات الأولية إلى تقديم رعاية فورية للمصاب قبل وصول الطبيب؛ للحفاظ على حياة المصاب وتخفيف آلامه وتجنب حدوث مضاعفات للإصابة، لذلك ينبغي أن:

1. أن يُلم المسعف بالمبادئ العامة للإسعافات الأولية ومنها: الهدوء، والإيجابية، وإدخال الطمأنينة على المصاب، واستنباط سبب الإصابة مع التدرب الجيِّد على تقديم الإسعافات الأولية.

2. التأكد من عدم خطورة التواجد في مكان الإصابة، والاتصال الفوري بأقرب مستشفى.

3. تجنب ترك المصاب بمفرده.

4. ملاحظة قدرة المصاب على التكلم مما يعكس مدى قدرته على التنفس.

5. ملاحظة درجة وعي المصاب ونبضه، ومتابعة تنفسه.

6. ملاحظة وجود نزيف حاد بالجسم من عدمه، مع تجنب تحريك الأجزاء المصابة، أو المكسورة.

7. ربط أماكن النزيف برباط حتَّى لا يتسبب النزيف بصدمة.

8. من أعراض الصدمة شحوب لون الجلد وبرودته، نبض سريع وضعيف مع عرق غزير.

9. في حالة انسداد مجرى الهواء لطفل رضيع أقل من سنة، يلاحظ تغيّر لون الرضيع للزرقة ويعاني صعوبة في التنفس.

10. يؤدي انسداد مجرى التنفس بالطعام، أو السوائل، أو النقود، أو المسامير، أو انحشار اللسان، إلى الاختناق وفقدان الوعى مما قد يسبب الوفاة، ويتم إتباع طريقة هايمليك الَّتي تختلف من حالة لأخرى.

وأخيرًا ينبغي تجنب التجمهر حول المصاب وطلب الإسعاف في الحال، والتوعية بضرورة التنحي لسيارات الإسعاف حتَّى تشق طريقها بسهولة ويُسر.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب