الحمى القرمزية عند الأطفال.. أسبابها وعلاجها

تُعدّ الحمى القرمزية من الأمراض الأكثر انتشاراً في العالم خصوصاً لدى الأطفال، فقد كانت هذه الحمى تفتك آلاف الأطفال...

وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة لديهم وذلك قبل اكتشاف المضادات الحيوية، بل إن انتشار هذا المرض كان سبباً لاكتشاف المضادات الحيوية.. 

ففي العام ١٩١٤م انتشر المرض واستشرى عالمياً ممّا جعل الأطباء والعباقرة في الطب للسعي وراء هذا الداء ومعرفة

تعرف على القولون العصبي.. أعراضه وأسبابه وعلاجه

أسباب الحمى القرمزية

فقد سعى العالم الفرنسي ألكسندر فلمنج لمعرفة أسباب هذا الداء.. 

واكتشف أن السبب وراء هذه الحمى القرمزية هو جرثومي من بكتريا تدعى strpococcuspyogeinus  

وتعرف بالعربي المكورات السبحية القيحية، حيث أخذ مسحة من حلق مصاب ووضعها على أطباق زراعية وجعلها تتكاثر..

ولاحظ بعد مرور ٢٤ ساعة تكاثر هذه البكترياء، وتكون مستعمرات لها على الطبق الزراعي

الأمر الذي جعله يأخذ فطر البنسليوم ويضعه على هذه المستعمرات، ولاحظ بعد مرور ٢٤ أربعة وعشرون ساعة

هروب هذه البكتريا من فطر البنسليوم الأمر الذي أدّى به إلى اكتشاف المضادات الحيوية..

تعرف على التهاب العصب السابع للوجه.. أسبابه وأعراضه وعلاجه

اكتشاف البنسلين

فكان البنسلين المضاد الحيوي المشهور عالمياً أول عقار ومضاد حيوي فعّال ضد هذه الجراثيم المسببة التهاب اللوزتين والحلق عموماً والمسببة الطفح الجلدي لدى الأطفال خصوصاً والبالغين..

عامةً وعموماً فأغلب الأطفال يتعرّضون للعدوى خصوصاً من سن ٤ - ١٥ سنة.. 

وتحدث لديهم أعراض وعلامات بسبب هذا الداء، والمعروف بالحمى القرمزية scarlet fefer.. 

تعرف على مكملات غذائية تعزز صحة الشعر.. تعرفي عليها

أبرز علامات وأعراض الحمى القرمزية

  • التهاب الحلق واللوزتين.
  • احمرار اللسان مع بقع بيضاء فيها حتى شبهوها بورقة التوت أو عرفت بلسان الفراولة.
  • طفح جلدي خصوصاً اليدين والرقبة والوجه مع شحوب.
  • صعوبة في البلع بسبب تورم اللوزتين.
  • ارتفاع في درجة الحرارة تصل إلى ٣٨.٣ درجة مئوية وما فوق.
  • ألم في العقد اللمفية وذلك عند لمسها من الخارج على عنق المصاب.

كان لاكتشاف البنسلين الأثر البالغ في شفاء هذا الداء، ولا يزال يستخدم إلى الآن.

فقد أنقذ العالم الفرنسي أطفال العالم من هذا الوباء الذي كاد أن يفتك بأطفال العالم..

وتم تحضير الدواء بكبسولات وشراب علماً أن المضاعفات لهذا الداء كانت خطيرة فعلى الرّغم من إنها وبائية وذات عدوى..

فكان لها مخاطر خطيرة جداً في أطوارها الأخيرة قد تؤثر على القلب والرئتين، وتقود إلى الحمى الروماتيزمية في بعض الحالات.

لذا وجب التنبيه أن النظافة الشخصية للأطفال خصوصاً مهمة جداً. 

وخصوصاً تنظيف الفم وغسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول أي طعام.. 

ويجب غسل الأدوات الخاصّة بالمصاب جيداً وعند العطس مثلاً يجب أن يعطس على منديل أو بعيداً من الآخرين..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة