عبء الحمق العاطفي على الأشخاص ونصائح لمواجهته مع تعريف الحمق العاطفي.
من هو الشخص الأحمق عاطفياً؟
هو من يعطي أهمية كبيرة لحالته العاطفية بدلاً من استغلال قدراته التحليلية المنطقية، مما يخلق له العديد من المشاكل.
فمن غير المنصف بحق نفسك أن تتخذ قراراتك تبعاً لعواطفك، فالآخرون في هذه الحالة هم المستفيدون على حسابك أنت.
وفي مقابل ذلك، فإن من تعوّد تجنب الحمق العاطفي، وأدرك أهمية تحليل جميع الأمور للوصول إلى قراراتٍ منطقية، هو من سيستمر في تحقيق النجاحات والمضي في حياته قدماً.
قد يعجبك أيضًا كيف تسيطرين على زوجك؟.. نصائح لحياة زوجية سعيدة
كيف يمكن التحرر من الحمق العاطفي؟
تحمل مسؤولية أفعالك
يستمر الحمقى عاطفياً في التعثر، وعندما لا تنته الأمور على ما يرام، ينهارون في الزاوية باكيين مشفقين على أنفسهم، وقد يساعدهم ذلك على التأقلم عاطفياً مع إخفاقاتهم التي يختبرونها في الحياة اليومية.
لكن لسوء الحظ، إن لم يتحملوا مسؤولية أفعالهم و يتعلموا إدارة عواطفهم، فلن تشهد حياتهم أيّ تحسنٍ ملموس.
في مقابل ذلك، يضع ذوو الخبرة في تقييم حياتهم منطقياً الأهداف لأنفسهم، ويعمدون على مرحلتها لتحقيق أهدافٍ محددة بفتراتٍ زمنية، ليضمنوا البقاء على المسار الصحيح في رحلة تحقيق الأهداف.
احتفظ بعواطفك لنفسك
يحتال الناس بطبيعتهم على بعضهم بشراسة حتى على مستوى الأطفال الصغار، ويكتشفون حولهم الأحمق عاطفياً بسهولةٍ، ومن ثمّ يعمدون إلى استغلاله بكل الطرق الممكنة ولأطول مدة زمنية، ويستمر استغلال ذلك الأحمق طوال حياته ما لم يغيّر إدراكاته وتصوراته للأمور.
لذا، على المدركين لحماقتهم العاطفية تعلّم إخفاء عواطفهم عمن حولهم، فلتبك إن دعت الحاجة إلى ذلك، ولكن بسريّة تامة، وفي زوايا صومعتك الخاصة، لا تفعل ذلك أبداً أمام الآخرين.
ابحث عن مهرب
عندما تشعر أنك على حافة إنهيارٍ عصبيّ في موقفٍ يستحيل عليك فيه التحكم بعواطفك، فحاول قدر المستطاع أن تلوذ بالفرار، وافعل ما في وسعك لموضعة نفسك في مكان مختلف، حتى وإن كان ذلك المكان هو مخيلتك.
عليك البحث عن طريقة ما لمواجهة المحفزات السلبية التي تهدد بهزيمتك، قد تنتهز الفرصة لزيارة أي مكان بعيدٍ عن الجو المشحون بالعواطف المؤذية تنشد فيه بعض الراحة، ومن ثم تعود إلى حيث كنت بمجرد أن تستقر عواطفك بالقدر الكاف على أملٍ أن أحداً لم يلاحظ شيئاً.
قد يعجبك أيضًا التسامح بين المفهوم والواقع والنفس والعقل
تلاحق الأضرار والمساوئ الأحمق عاطفياً دائماً
لا يتأثر العاطفيون بما حولهم بسهولة فحسب، بل إن الأمرر يتكرر بشكلٍ يجعل من حولهم يدرك ضعفهم، ومن هنا تبدأ المتاعب.
يعرف الجميع أن الأحمق عاطفياً هو بمثابة مغناطيسٍ للعقاب النفسيّ، فعند التقرب منه لغرضٍ ما بطريقةٍ معينة، يصعب عليه رفض الاستجابة إلى الطلب، والسبب في ذلك أن وقع الرفض عليه سيكون أسوأ، لذا تجده يفضّل التنكّر لاحتياجاته الخاصة في مقابل تلبية طلبات الآخرين منه.
الحمق العاطفي في بيئتنا التنافسية هذه الأيام عبءٌ كبير، والاستمرار بمحاولات الفرار من ذلك السجن العاطفي أمر ضروريّ.
كن واقعياً
كونك أحمق عاطفياً لا يعني أن تعاقب نفسك باستمرارٍ دون أن تدعو الحاجة لذلك، فلا داعي أبدأ أن تحاسب نفسك على كلّ صغيرةٍ وكبيرة، خاصة وإن كان أثرها بسيطاً ولا يضرّ من حولك.
فمن غير المنطقيّ أن تعيش حياتك في مكانِ يخلو من أي منفذٍ تتخلص فيه من التأثر بعواطفك، لذا قدّم لنفسك معروفاً، وضع لها بعض المعايير، ولا تسمح لها بالتأثر بشيءٍ لا يهم أحداً، أو ليس له ذلك التأثير الكبير القيّم عليك أو على أيّ أحدٍ آخر.
تمت ترجمت المقال من اللغة الإنجليزية (بتصرف)، القال الأصلي وهو بعنوان "عبء الحمق العاطفي ونصائح لمواجهته" .
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.