كثيرا منا يضرب مثال غباء الإنسان ويشبهه بالحمار ببعض المواقف أولا الحمار مذكور في القران وليس عيب ذكر كلمة حمار كحيوان فهو مثل الكلب أو الذئب أو الغزال
لأن الجميع يسبح بحمده سبحانه ولكن لا تفقهون تسبيحه فمثل الكلب في سورة أهل الكهف
أيضا ذكر الحمار في سورة البقرة
فاحتقار الحمار بنعته بالغباء لا يعني أنه حيوان غير نافع وغير مفكر
وان قلبنا المعني بمثال للتوضيح فمن هو الحمار؟ فأنت لما تظن أي إنسان غبي أو حمار يعني أنك لا تحتاط منه ويمكن أن يحقق مبتغاه منك لأنك لفتت النظر عنه فإن كان الحمار يظهر أو يتصنع الغباء فهو أحسن الحيوانات عيشا في المعمورة يعيش مع الإنسان يأكل من عنده
يساعده في العمل بعيدا عن صراعات الغابة والافتراس هنا نطرح السؤال هل الحمار يعرف العيش نعم ومن هو الذكي هو الإنسان الذي يعرف يعيش الحياة بسعادة
في النهاية الحمار هو حيوان كغيره من الحيوانات كالقط والفيل وغيرهم ونحن مسؤولون أمام الله عن العناية بالحيوان وعدم ظلمه لا فعلا ولا قولا
والغبي الحقيقي هو الإنسان الذي يستعمل عقله في الخداع أو التفاهة والسخرية من الآخرين دون وجه حق ولا يستعمل عقله فيما يفيده في دنياه وآخرته
احتقار الحمار الذي هو من جنس الحيوان لا يختلف عن احتقار الإنسان للإنسان مع أفضلية المحتقر الأخير للتمييز بين فاعل الخير والنافع في الأرض من دونه
الحمار ليس غبي..
ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.
ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.