الحقيقة المُرّة مِن قَعرِ الجَحيم

الشرق الأوسط الجديد، الربيع العربيّ والثورة في النهاية كلّها أدّت إلى تقسيم البلاد العربية النفطية وإضعافها.

لماذا هذا الضغط الهائل لتملُّك النفط والغاز؟ 

النفط ينتج بكميات ضخمة يوميًا حول أنحاء العالم، وهذا الإنتاج يكفي الجميع، بل ويفيض عن الحاجة، فلمَ هذه الحروب والصراعات عليه؟ 

هنا يأتي الاحتباس الحراري والتهويل بأن درجة حرارة الأرض تزداد وستزداد أكثر مع الوقت...

أيّ أحد يعلم قليلًا من المعرفة العلمية، أن الأرض تعرف تمامًا كيف تُعيد وضعها البيئيّ الصحيح، وفعلتها مرارًا عند ازدياد حرارتها فعلتها ثلاث مرّات قبل اليوم، والبشر شهدوا على هذا عبر التّاريخ، أو الاكتشافات العلمية، الأرض حاربت الاحتباس الحراريّ عبر التّاريخ، ونجحت عبر ثلاث عصورٍ جليديةٍ سابقة.... نحن في بداية عصر جليديّ رابع.

ستدنو درجات الحرارة ويطول فصل الشتاء بل قد يستمر لأعوام.... أوروبا في قلب العاصفة سيمتدّ القطب الشمالي إلى البحر المتوسط ربما... هنا تأتي الحاجة إلى النفط.... بهذه الحالة البقاء لمالك النفط البقاء للأقوى... افتعال الحروب، وأكل قلوب الموتى، لم ولن يعارضوها لحمايتهم من الانقراض، حتى لو اضطروا لأكل أرواحنا للحصول على النفط سيفعلون. -كان الله في عوننا...

25

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب