الحسد مجرد نقص

الحسد ليس من صفات النفس البشرية المتوازنة والمتكاملة وهو صفة مذمومة تقتل صاحبها وتبقيه مكانه يحترق ويتآكل من الداخل، و هو أيضاُ سبب في فشل عيش حياة سعيدة مكتملة خالية من التطرق لحياة وشؤون الناس الخاص بهم.

الحسد يعبر عن نقص اتجاه الآخر وليس فقط شعور بالنقص بل حتى وجود نقص معين في الطرف الآخر، الحسد لا يجعل الإنسان يتعلم ولا يتقدم ولو من مفهوم وجهة بسيطة لأنه يجعلك ترفض من يعلمك أو تتعلم منه، وبمجرد أن يعلم الطرف الآخر أنك لا تحبه وتحسده قد يحرمك من ما تريده لأن البعض يحب ويهوى الشخصية الواضحة وليس المتقلبة أو الملتوية الحسودة.

الحسد مرض مثله مثل البخل والتبذير أو البخل أو الوسواس أو العزلة، ينبغي تشخيصه ومعالجته بالطرق المناسبة لكي لا يجعل منك شخصاً غير محبوب من الآخرين.

إيّاك والحسد لأنه مهما طال سيبدو واضحاً أمام الآخرين ولن يتم اخفائه، لأنه صفة مذمومة اسثتمرت فيك ومع حياتك وساعدها الشيطان على الأمر

أحب لنفسك ما تحب لغيرك بعيداً عن الحسد، حاول وتعلم و نافس واسعى لأن تطور من نفسك وتحب الخير للآخرين.

لايمكن أن تكسب جمال نفسك أو جمال الحياة والآخرين وأنت شخص حاسد عليهم لأنك بداية ناقم على نفسك.

اليوم أو غداً قد تكون معنا وقد لا تكون فاترك الحسد لأنه غير مفيد لصحتك وحياتك أمام الناس، وستصل لما تريد وأكثر لأنها لا تفكر في حسد الآخرين.

إن أردت أن تقضي على الحسد بنفسك ركز عليها وعلى تطويرها بدلاً من التمتع بفشل الآخرين أو عدم محبة الخير لهم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.