الحزن


يوماً ما كان فيه الهواء ثقيلاً، أثقل من الصخر انعدمت الألوان ولم تُعد تُبصرُ الأشكال، مات نبض الحياة داخل كل شيء، لا فرق بين صخر ونبات بين تراب وفراش، لكن ما اخترق الفراغ الذي غمرته الحياة فيما مضى ألم لا يمكن الإنكار بأن له مميزات.. صلب يكبل الأشياء، صمت بداخله عواء ذاك الشيء العجيب، فهو درجات أما الدرجة القصوى فهي كما ذكر سابقاً وحتى كما ما لا يمكنني ذكره.

أما المألوف منها فمعروف طبعاً فهو ما يعطي للحياة (ححح عفواً فقد كنت على وشك نسيان هذه الكلمة) معنى السعادة والانشراح فيها يراودني سؤال، ما هذا الشيء المعقد في جوف صدري البائس؟ فهل هو مُكبّل هناك أم المكبًل؟

في لحظة سكون تمر كالبرق أمام ناظري صدرك جزء من لحظة سكون، هل هذا ما ضاع مني منذ زمن بعيد وأسعى للبحث عنه؟ فعلى ما يبدو هذا هو المفتاح للصدر الحزين. وفجأة تسمع نداء إنه وبالفعل أذان الصلاة فتتذكر أن رباً كريماً يحيط بكل شيء فتستحي ممن يشفي البلاء، ومن لا تعجزه المعجرات.

وفجأة يروح كل ما مضى فترى ألواناً محيطة بك لم تكن تراها ويغزو حتى الحجارة نبض الحياة، وعيناك ينظران لأعلى قمة وتقول: "ربي سبحانك يا كاشف البلاء قلبي معلق بك و أمانيّ أودعتها لك فاهدني صراطك المستقيم".

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 15, 2021 - Jorri got7
Oct 14, 2021 - حبوشي شهيناز
Oct 14, 2021 - اسماء عمر
Oct 10, 2021 - اروى اياد
Oct 9, 2021 - اماني محمد
نبذة عن الكاتب