الحرية

جميلة جِدًّا الحرية. . كلما أنظر إلى الطير وأره يرفرف بجناحيه في الفضاء الكبير دون قيود أو مسؤوليات وأرى جمال الكون في جناحي أقول ما أجمل هذا الكون الذي خلقه الله سبحانه وتعالى.
ما أجمل هذا الكون من منظور الطير الذي يرفرف بجناحيه دون قيود، والتفكير في دوامة الحياة والانشغال بمطالبة. الحياة التي لا تفرغ ولا تنتهي. .
حينما أنظر إلى السماء أرى الحرية وحينما أنظر إلى سرب الطيور وهو يطير في جماعة، في حركة دائرية وكلَ يرفرف بجناحيه دون النظر إلى الآخر، فقط يري جمال الكون بحريته في سماء الدنيا.
وعندما أرى الإنسان يحاصر نفسه في تخطيطه اليومي في مدى مقدرته على الوصول إلى ما كان يريد؟ فإذا به الوصول لا شيء.
أطلق العنان لنفسك واكسر القيود وانطلق وأنظر ما الذي تريد الوصول إليها. .؟ وهل اكتفيت أم ماذا. . .؟ طبعاً لا لأن النفس البشرية لاتكفي دائماً تريد المزيد والمزيد. . .
علمتني الحياة ألا اكتفي. . وأحتاج إلى فكرة رائعة وجدت هل أنتم مستعدون؟ سأدعكم تقرءون هذه الحياة الجميلة.
ما أجمل هذه الدنيا من منظور هذا الطير الجميل. . عيش دائما مسؤول عن قراراتك وأنظر إلى جمال حرية الطير في السماء.
نعم أَشِم النسيم الجميل. . إحساس رائع عندما ترى نفسك فردت جناحيك ترفرف في الفضاء الواسع. . عيش بهذا الإحساس الرائع وتخيل كل جميل مذهل. . .
هل تعيش بداخلك موهبة معينة؟ نعم، نميها معنا نستطيع أن نجد طريقك نعم
نستطيع وتكون أفضل فالدنيا تحلو، ابتسم، عيش الحياة بالأمل والتفاؤل ولا تلتفت يوميا بالحزن، ولا تترك البسمة مهما كانت حزين مهما كانت المشكلات تستطيع حلها، وتعرف على المزيد اكتشف الذي بداخلك استمتع. . كل ما أريده إنهاء اليوم بضحك.
هناك نوعان من البشر: الأول منهم لا يكتفي بما حصل أو وصل؟ أراه ينظر إلى حاله ويقول: لا. . أريد المزيد ولا يكتفي
والنوع الأخر: يريد دائمًا المشاركة والاستمتاع بالحياة ويؤدي مسؤولية بكل حب، وهنا نرى الفرق بينهما.
عندما أنظر إلى هذا الطير أرى نفسي أطير بكل حرية وأتخلص من كل القيود وأطير وأشعر بالحرية وأتنفس الهواء بكل حرية. . . ما أجمل هذا الإحساس.
اكتشف الذي بداخلك واسأل نفسك من أنا؟

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 25, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 22, 2021 - Ola Nasser
Feb 22, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 20, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
نبذة عن الكاتب