قانون العبودية هو مجموعة من القوانين التي تحكم العلاقة بين العبيد وأسيادهم في المجتمعات التي مارست العبودية. وتختلف هذه القوانين من مجتمع لآخر، لكن هدفها الأساسي كان تنظيم وحماية حقوق وواجبات المالكين والعبيد.
قد يعجبك أيضًا بدلاً من الهجرة إلى الخارج.. تعرف على مميزات الهجرة إلى الداخل
كيف كانت العبودية قديمًا؟
في العديد من الحضارات القديمة، مثل مصر القديمة وروما واليونان، كان يوجد هناك قوانين تنظم العبودية. في بعض الحالات، أعطت هذه القوانين العبيد بعض الحقوق، مثل الحق في شراء حريتهم، لكنها في أغلب الأحيان كانت تعزز سيطرة السادة على العبيد.
في التاريخ الحديث، كانت هناك قوانين العبودية في أمريكا حتى إلغائها في القرن التاسع عشر. وشملت هذه القوانين "قوانين العبيد" في الجنوب الأمريكي، التي فرضت قيودًا صارمة على حياة العبيد السود، ومنعهم من الحصول على التعليم أو التملك أو الزواج قانونيًّا.
في العصر الحديث، ألغيت العبودية في معظم أنحاء العالم، وتُعد جريمة بموجب القوانين الدولية. ومع ذلك، لا تزال هناك أشكال العبودية الحديثة، مثل الاتجار بالبشر والعمل القسري، التي تُحاربها المنظمات الدولية والمحلية.
قد يعجبك أيضًا الهجرة غير الشرعية.. أسبابها والحلول الممكنة للقضاء عليها
تعرف إلى عبودية العصر الحديث
عبودية العصر هي أن تكون عبدًا دون أن تكون، أن تكون مُسيرًا لا خيار لك. في سالف الزمان يقول السيد للعبد بأنه يملكه، أما في هذا العصر لا تقال هذه الكلمة بل تفهم!
في قديم الزمان يحصل العبد على طعامه وشرابه وربما مكانًا ينام فيه، وفي هذا العصر لا يقول السيد ذلك بل يعطي عبده مبلغًا زهيدًا يطلق عليه اسم "المرتب"، ويكون كافيًا فقط للأكل والشرب وتسديد نفقات الإيجار أو بعض الشؤون المنزلية الأخرى.
في قديم الزمان كان السيد هو من يسافر ويتحول بين البلدان أما العبد فلا فرصة له لفعل ذلك. والآن من بإمكانه السفر؟ طبعًا ذلك السيد الذي يعطي المرتب لذلك المسكين، الذي لا يفكر حتى في زيارة مكانٍ آخر من بلاده، ولا يفكر في شراء سيارة، ولا يفكر في شيء غير توفير قوت يومه!
من باتت حقوقه جزءًا من أحلامه فهو للأسف عبد دون أن يشعر. ليس بالضرورة لشخصٍ ما، بل يمكن أن يكون لنظام أو فكر ما.
ألغيت العبودية منذ زمن بموجب القانون، ولكن الحقيقة هي أن "قانون العبودية" هو مجرد عنوان جذاب لمسرحية أحسن تمثيلها السادة وأبدع في تصديقها العبيد.
الحرية بمفهومها الشامل هي التحرر من كل ما القيود وتجنب كل ما من شأنه الوقوف في وجه رغبات الشخص، ما دامت رغبات مشروعة لا تضر ببقية الكائنات.
الحرية هي طير صعب المنال لن يصطاده إلا من فهم قانون اللعبة، وفهم طريقة تفكير هذا العالم جيدًا. عليك أن تفهم كيف تسير الأمور وتحدد أهدافك من أجل حرية دائمة.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.