الحرية الفائقة

الحياة مشوار. . نسير فيه ولا نعلم نهايته. . . نسير بخطي سريعة فتنقلب علينا. . ونسير بخطي بطيئة فلا نجد نهايتها. . . الحياة مشوار. . سرناها سريعة أو سرناها بطيئة. . فلا نجد نهايتها التي نريدها. . . فالحياة تسير كما أرادت هي أن تسير. . .  فلا نحن من يسيرها بإرادتنا ولا نحن من يوقفها بأيدينا. . . نحن لا أكثر ولا أقل من أن نتعامل معها كما هي. . . في كل الأوقات هي من تسيرنا. . . وهي من توقفنا. . . . . ولكن حتى وإن كانت الحياة والظروف والأوقات والمحن والبيئة التي نعيش فيها وبها. . . . . هي من ترغمنا على حركتها وسيرورتها ونتائجها. . . فلا أقل من أن نندمج معها ونحاول أن نضع بصمتنا حتى وإن كانت على استحياء منا. . . نحاول أن نعمل على تطوير ذواتنا  وفهم واقعنا المعاش إن كان سهل أو صعب. . . ولكن أقولها. . . . . إن حيواتنا لا يوجد فيها السهل الدائم ولا يوجد فيها الصعب المستمر. . . الحياة متقلبة. . . من كان في عُليّ أوقات. . . . يأتي الوقت وتدور الدوائر وتجد العلي أو من كان في العلا قد هبط. . وكان هبوطه رهيب. . . ومن كان في القاع. . . . . تدور الدوائر ويصعد لأعلى. . . فلن تجد الحياة سائرة كما تسير الأنهار التي ليس فيها أمواج. . ولكن الحياة كالبحار والمحيطات التي تضربها الأمواج العالية. . . لتعلي الساقط منها وتسقط العلي فيها. 

هل تعلم أن هناك أشخاص كانوا لا يذكرون ولا أحد يعرفهم أصبحوا ملء السمع والبصر. . وهناك أشخاص كانوا ملء السمع والبصر. . . أصبحوا في ذاكرة النسيان. . . . أقولها لك أخي العزيز ولن أضحك عليك وسأعطيك تجربتي الشخصية التي استمرأت لعشرات السنون. . . . عش كما تحب أن تعش. . . . ومت كما تحب أن تموت. . . لا أنا ولا العالم كله سيرغمك على حياة لا تريدها. . . فلا تيش مُتَجَمِّل أمام  الناس. . ولا تعشها كاذب لترضي الآخرين. . . . بل كن صريحا وواضح وصادق في حياتك. . . حتى يحترمك الناس ومن قبلها حتى تحترم ذاتك نفسها. . . أنت بلا عذر أيها الإنسان أن تعيش حياتك كما تريد. . . صح أو خطأ. . . عشها كما تريد. . وليس كما يريد الآخرين. . . وبالنهاية محبتي لك أيها الإنسان الحر. 

بقلم/مدحت

بقلم الكاتب


كاتب و روائي و باحث هاوي عما هو وراء الكون و ما وراء الطبيعة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب و روائي و باحث هاوي عما هو وراء الكون و ما وراء الطبيعة