الحب

وفي عالم أصبح الحبّ معدومًا لا زلنا مرهفين، حالمين، واثقين ومتشبثين بحبل هو في حقيقة الأمر مقطوع من وسطه، ما يؤلمني أننا ورغم وجودنا حول أشخاصنا المقرّبين لا زلنا وحيدين، فارغين ونتألم في كلّ لحظة، وكل ثانية تمرّ. يظلّ المرء وحيدًا لطالما لم يجد شخصًا يعزيه عند البكاء، شخصًا يواسيه في حزنه، شخصًا يربت على كتفه ويخبره أن كل شيء سيكون بخير.

دعوني أخبركم بقصّة لن يخبركم بها أيّ شخص غيري، قبل وقت طويل كان بلوتو هو أقرب الكواكب إلى الشمس بل كانا يعيشان قصّة حبّ جميلة، فصديقنا بلوتو كان ذا قلب مرهف، ومخلص أحبّ الشمس كثيرًا، ولكن الشمس كانت بذلك الغباء الذي جعلها تبيع الحبّ الحقيقيّ وتبخس حبّ بلوتو من أجل عطارد، كانت عمياء ولم ترَ أن عطارد لم يرضَ بها إلّا بعد أن انفصل عن الزهرة.

لا توجد كلمات لأصف لكم بها كيف انكسر قلب بلوتو عندما علم بخيانتها، وحزنًا عليه وعقابًا لهما أبعدت الطبيعة بلوتو عنهما، وأبعدت عطارد عن الزهرة ليصبح رغمًا عنه واقعًا في حبّ الشمس للأبد.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب