الحب

الحب هو فطرتنا علي الأرض وهو الشئ الوحيد الذي يبقينا علي قيد الحياه وهو الذي يمنحنا الشعور بالحريه نعم الحريه الحريه في أن نتنفس الحب بدون قيد أو شرط بدون خوف الحب يكمن في كل الموجودات حولنا في إبتسامه طفل صغير يشعرنا بحنو العالم علينا في الأشياء البسيطه التي نقدمها للبسطاء في نظره رضا ألأباء عنا الحب يمكن أن يعطي لكل شئ لصديق لحبيب وهو نعمه عظيمه من الخالق فلا يمكننا تخيل هذه الحياه الصاخبه بدونه وإلا عيشنا كالدمي بلا مشاعر فالحب عطاء بلا مقابل وبلا قيود وبلا اي شروط فكيف هو الشعور إذا لم يكن هناك حب دعونا نتخيل ذلك للحظه...

نعم إنه لشعور فظيع أن نعيش بلا حب فهو المتحكم في سائر حواسنا وهو الذي يدفعنا الي الافضل فلولاه لساده القسوه والظلم والجبروت لا يوجد ما يحرك كل تلك المشاعر سوا القلب بل لن يصبح هناك قلب القلب البشري خلقه الله لينبض بكل الحب والحب بين الأشخاص أو الحب بين أثنين رجل وأمرأه لابد له من شروط أولها 

أن يكون الحب مبني علي التفاهم وليس الأنانيه والتشبث بالرأي

أن يكون كلا الطرفين حريصين كل الحرص علي إسعاد بعضهما البعض

أن يكون الحب صادق ولا يميل طرف إلي حب السيطره والتملك 

أن يكون الدافع المحرك للحب هو الأهتمام والأحتواء 

أن يكون الحب يعطي ولا يأخد من حياه كلا الطرفين

أن يكون الحب مبني علي الإيثاأن يكون مبني علي التضحيه وعدم التملك  

أن يكون الحب سلاح لهم لمواجهه ضغوط الحياه 

وهناك العديد والعديد من العوامل لنجاح الحب 

وإن يعيش المحبين في سلام عاطفي دائم 

يجب عليهم أن يكون عونا لبعضهم وليس سبب في

إفساد علاقتهم بالمجتمع المحيط بهم

بالحب يخلص النفس البشريه من الضغوط التي

تواجهها ويترفع بها في كل الأزمنة وفي كل الأحوال 

وطبعا هناك العديد والعديد من قصص الحب التي نعرفها جميعا سواء إنتهت نهايه طبيعيه بالزواج أو انتهت بالفشل أو إنتحار أحد أطرافها أو كلا الطرفين كقيس وليلي عنتر وعبله روميو وجوليت وغيرهم والحب الصادق لا يقاس بالعمر الذي نعيشه فهناك حب يغير منا إلي الأفضل يمنحنا ويجعلنا الشعور بذاتنا يجعل تراب أنفسنا قيمه وقامت وسط المجتمع ويجعل كل من يرانا يحسدنا علي مقدار الحب الذي بداخلنا يجعلنا نصغر عشرات السنين وهناك الحب الذي يحول حياتنا 180 درجه ويدفعها نحو الأفضل وذلك الحب هو الذي يكون في كلا الطرفين علي داريه كافيه بكيفيه إسعاد الطرف الأخر وإحتواءه ومنحه الشعور بالثقة فهنيئنا  لمن لقي هذا الحب فالحب هو المسافه الفاضله والفاصله بين حياتنا أو موتها هو المحرك والداعم لنا وإذا كان الحب لا يعطي كل هذا المحرك الذي ذكرته مسبقا فلا داعي لوجوده لأنه لا يفعل لنا شئ بل يحطم أحلامنا ويحطمنا في كل لحظه نعيشها يأخذ من وقتنا وصحتنا وأعصابنا لا يدعمنا في شئ بل يسرق ببطئ شديد الثقه بنفسنا إيماننا بكل شئ حولنا يحكمنا إلي الآلآف القطع الصغيره ويجعل قلبنا منكسر والافظع من ذلك يجعلنا بلا قلب بلا هدف أو حياه فلا تغركم الكلمات المزينه بالمجالات ولا الهدايا البراقه الحب الحقيقي يكمن في بساطه وإياكم والشخص المسيطر فهو بذلك يسممكم وياهو بحياتكم ولا يعطيها شئ بل بالعكس إنه يأخد قسم كبير منها ويفسدها ويتركها فريسه لكل طامع فيها ويخرجها من نور الحياه إلي ظلمات مجهوله مخيفه ومرعبه فإذا كان الدافع في الحب هو التفاهم والمساحه والإخلاص فهنيئا له وإذا كان غير ذلك فلا يمكن أن يكون حب .

 

بقلم رباب

بقلم الكاتب


شاعره وكاتبه قصه ومقال


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

شاعره وكاتبه قصه ومقال