الحب

الآن وفي كل وقت أريدك 

الساعة السادسة صباحاً أستيقظُ على صوتكِ 

لم تكوني موجدةً لكن استيقظتُ على صوتكِ هذا ما أفزعني ليس خوفً 

لكن ما أفزعني هو أني أريد رؤيتكِ 

أريد أن نتصالح الآن  

فما أنا إلا شخصٌ يرتوي على صوتكِ يغذي نظره دائماً على صورة وجهكِ 

دائماً يحب رؤية وجهكِ يضحك كي تضحك الحياة له 

لا يريد أن يراكي حزينة (لا يتحمل أن يراكي حزينة) يجمع كلماته كل يوم من حروفك

يرتب أفكاره دائماً وهو ينظر إليكِ في صورة لكي لأنكِ لست موجودة دائماً 

عقله ينتعش وهو يفكر فيكِ يقول القلب للعقل لا تفكر إلاّ فيها فأننا نحيا الآن،  يقول القلب ماذا فعلنا لله حتى تسكنني فتاةٌ بهذا الجمال وهذا الحسن وهذه الشخصية والقلب الطيب، الآن نحن جاهزين وأصبح حلمنا واضح فقط علينا اتباع الخطواط لتحقيقه.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
May 25, 2021 - سماح القاطري
May 23, 2021 - ليلى أزروال
May 23, 2021 - hind elmetwaly
May 22, 2021 - سماح القاطري
May 22, 2021 - معاذ بسام
نبذة عن الكاتب