الحب و الذاكرة (الحلقة السادسة)

الخادمة: سيدتي إنه السيد فهمي

نادية: حسناً أخبريه أني قادمة

الخادمة: حسناً سيدتي

الخادمة: سيد فهمي السيدة نادية قادمة

فهمي: كيف حالك نادية؟ لقد أقلقتني عليك كثيراً اليوم

نادية: بخير الآن لا داعي للقلق فهمي. آسفة للضجة التي أحدثتها اليوم لك في المقهي. أرجوك أن لا تقم بطرد النادل، لم يقم بشئ خاطئ معي أنا وحدي المخطئة.. أريد الإعتذار منه، أنت تعلم أنه قريباً ستصبح ثلاث سنوات على فقدان مالك وأنا لم أيأس بعد وهو مازال موجود وحي يرزق هذا إحساسي وأنا متأكدة ربما لأنه يشبه فهمي.

نادية أولاً أنت بمثابة أخت لي ولست مجرد صديقة ولا يوجد  إزعاج أبداً، وثانياً صحيح أنه يوجد شبه كبير بين النادل ومالك ولكنه ليس مالك، منذ أن قدم إلى العمل لاحظت الشبه التام  بينهما في كل شئ.. تأكدت من معلومات حوله وجدت أنه ليس مالك، هو وحيد أمه وأبوه وهو من الريف يعني ليس مالك.  كما تعلمين مالك وحيد أبويه ويتيم وسليم أمه مازالت حية وهو معيلها الوحيد، ثم إني نقلته إلى فرع آخر كي لا تريه ويفكرك في مالك.

نادية أرجوك أتركي الحزن واسعدي الحزن لا يلق بك، ثم إنك بحزنك هذا ستحزنين مالك أينما كان حي أم ميت.. تعلمين أن مالك كان يمقت حزنك والآن بسبب حزنك ذبلتي، كفاك عودي إلى عملك.. أنت تعلمين كم كان مالك يحب عمله وشركاته وأنت فرطتي فيها لإبن عمه الذي أصبح يتصرف فيهم كأنهم ملكه الخاص بعد أن إستغل حزنك وغيابك عن الشركات، صدقني لو عدتي إلى الحياة بكل إيجابية ستجدي شئَا إلجابي حول مالك، وتذكري إني بجانبك دائماً.. أنت أمانة مالك عندي والصديقة والأخت المجنونة والمرحة التي طالما عهدتها وعرفها الجميع.

نادية: فهمي أقنعتني بكلامك أعدك أني سأعود كما كنت، لكني أولاً يجب أن أعتذر للنادل، أرجوك لا تنقله بسببي..  أود أن أعتذر له وأن يصبح صديقي حتى لو من بعيد.

فهمي =حسناً موافق إسمه سليم وهو  حقاً في كل شئ سليم، راقبته من بعيد ما رأيك بعد ذلك أن نذهب للملاهي

نادية: حسناً

في  مكان آخر في أحد الشقق

بقلم الكاتب


ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 26, 2020 - ايمان التابعي
Sep 23, 2020 - فيفى سعيد محمود
Sep 20, 2020 - محمد محفوظ
Sep 19, 2020 - Waleed Katbeh Bader
نبذة عن الكاتب