الحب و الذاكرة (الحلقة السادسة عشر)


في مكان آخر مجهول غبي ألا تستطيع قيام بعمل صائب دون أخطاء؟ غبي لماذا أنا محاطة بالأغبياء؟ لا يمكن الاعتماد عليهم، تباً لكم جميعكم  يجب أن أجد حل لأسكت أيمن ربما باعطئه كمية محترمة من المال قد يصمت أعتقد أن هذا الحل مناسب وإذا لم يعجبه هناك  طرق  اخري وإلى ماذا توصلت في أبحاثك حول أمر سليم هذا؟

سليم في مركز الحرس في مكتب الأمني يستفسر الأمر إذا ما اسمك ولقبك وبطاقة الهوية لو سمحت.

سليم اسمي سليم العبيدي تفضل هذه بطاقة الهوية.

الأمني كم عمرك؟ وكيف كانت الحادثة؟ أسرد لي بتفاصيل من فضلك

سليم عمري سبعة وثلاثون سنة بينما كنا متوجهين إلى المطعم وعند مرورنا بزقاق حنبعل هاجمنا أربعة ملثمين منحرفين من الأمام والخلف دون طلب أي شيء منا هاجمونا فحاولنا الدفاع على أنفسنا حتى أن أحد منهم عندما حاول طعن أيمن وعندما دفعه أرتمي على صديقه الذي يحمل خنجر وبينما كنا منشغلين في الدفاع عن انفسنا أحدهم استغل الفرصة وطعن أيمن من كتفه

الأمني هل طلبوا منكم نقود

سليم لا المشكل أنهم لم يطلبوا أي شيء ودون  اي كلمة أو مبرر هجموا علينا

الأمني سيد سليم هل لديك عداءات أو خلاف مع أي شخص هل تشك في أحدا ما 

سليم الحقيقة ليس لدي أي عداءات أو خلافات مع أي فرد ، أنا شخص يمضي الوقت بين العمل كنادل في مقهى الحب وهو مقهى معروف، وبين قيام باشهارات لمحلات ملابس وعطور وقاعات رياضة آه تذكرت في الفترة الأخيرة أشعر أني مراقب هناك شخص ما أينما ذهبت يتبعني حتى أن زميلي بالعمل وعطار الحي أخبراني هناك شخص ما سال عني وعن عنوان سكني.

الأمني ألم تلمحه؟

سليم الحقيقة لم ألمحه حتى أن زميلي في العمل والعطار أخبراني أنه مثير لريبة.فهو يرتدي قبعة رياضية سوداء وكمامات في وجهه سوداء 

الأمني حسنا شكراً لك سنوافيك بالجديد لا تبتعد وإذا تذكرت أي شيء مفيد و اذا أحسست بالخطر أعلمنا.

سيلم حسنا شكراً

علاء الو رمزي(الأمني الذي كان يسجل في أقوال سليم)  هل غادر المواطن الذي كان مع أيمن؟

رمزي نعم سيدي 

علاء أحضر لي محضر اقواله

رمزي حسنا سيد علاء تحياتي

علاء رمزي غداً ستذهب إلى مستشفى لتسجل أقوال أيمن

رمزي حسنا سيدي

سليم وقد ذهب إلى مستشفى للاطمئنان على صحة أيمن، مرحبا سيدتي هل تعلمين أين يوجد المريض أيمن محرزي؟

الممرضة عفواً سيدي لقد انتهى وقت الزيارة عد غداً وقت الزيارة.

سليم حسنا اخبرني كيف حاله اذا

الممرضة اسفة سيدي لايمكنني أخبرك هذه سياسية المستشفى

بينما كانت ألفة مارة سمعت محادثة سليم والممرضة فذهبت لتعرف من الذي يعلم بأن أيمن تعرض لطعن فلا احد يعرف سواها هي اختيه هي لم تراه في بداية  لأنه كان ملتفة يتحدث مع الممرضة

ألفة عذراً سيدي من أنت؟

سليم وقد إلتفت ليعرف من نادي له نعم سيدتي هل ناديتني؟

ألفة وقد صدمت....

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 24, 2021 - عمران أمال
Nov 21, 2021 - وليد محمد ابو الراشد
Oct 18, 2021 - معتز بالله منذر
Oct 16, 2021 - ريماس اللوانسه
Oct 15, 2021 - رمزي القويد
نبذة عن الكاتب