بدايةً الجميع يعرف المخاطر المترتبة على من يجرؤ على الحب في الشرق الأوسط خصوصاً على الفتاة.
قد يعجبك أيضًا
من بطولة الأفلام إلى الزواج.. أشهر حالات زواج وطلاق النجوم
الحديث عن الحب ممنوع
بشكل عام أي مجتمع تقليدي يضع تحديات مشابهة أمام حاجات الإنسان الطبيعية، أهمها الحب والانتماء.
نظل نهرب من المواضيع الحساسة ونصرخ حياءنا يخدش، نظل نخاف من الاعتراض لأن لا سمح الله كيف لك أن تتفق مع الغرب المستعمر الإمبريالي ويجرونا في نقاش لا ناقة لنا فيه.
يعاقبون الجيل الحالي بسبب غضبهم على الماضي، إنها قصة طويلة ملخصها أن اليافع يريد أن يحب.
و إنكار هذه الحقيقة جلب التعاسة والأخطاء النابعة من الظلم والجهل أو القسوة، لذلك أريد التحدث عن الحب العربي بطريقة واقعية، ما الذي يحدث؟
ماهي البديهيات الأخلاقية في العلاقات العاطفية؟
وغيرها من الأسئلة التي سأتطرق إليها في هذه السلسلة.
لذا سواء خرجت بموعد غرامي رومانسي أو موعد شهواني في كلا الحالتين أنت كرجل نبيل عليك أن تقدر مخاطرتها وأبسطها أن تحتفظ بتفاصيل الموعد لنفس
لكن سنغوص في التفاصيل مع مرور الوقت، في هذة السلسلة من المقالات أودّ أن أغطي كل القصة من ما قبل البداية من نظرات الإعجاب - أو في حالتنا من زر الإعجاب- إلى ذروة الخطبة والزواج.
قد يعجبك أيضًا ما معنى الحب في ثقافة المجتمع؟
مراحل الحب المختلفة
ونعم الكثير قد تزوجوا زواج عن حب و نجحوا فيه... .
على كل حال هذه القواعد غير المكتوبة ليست نصاً دستورياً، بل توجيهات واقعية لا تمنع أن تكون عفويًا جداً ولك وقعك الخاص في العلاقات، ففي هذه الأرض القاحلة لازال ينبت الحب فينا.
تتشابه الأسباب حتى خارج الشرق في نجاح أو فشل العلاقات، وما سأسطره في هذه السلسلة مستوحى من الواقع الكويتي.
رغم أنه مثال واحد لكني أعلم أن الارتباط حاجة بشرية ورغم اختلاف السياق لكن الدافع واحد بالتالي قصص الحب تتكرر في كل زمان ومكان ونستطيع التعلم منها جميعاً.
الدافع بسيط وهو أن الحياة ألطف مع رفيق الدرب... .
وسبب كتابتي لهذه السلسلة لأن لدي فرضية أو بمصطلح شاعري أكثر، لدي أمل أن متى ما تعلم العرب الشجاعة في الحب.
الفضيلة في الحب و الصداقة هي الأصل، ستتطهر مجتمعاتنا من لعنة الدمار والتخلف وستذوب أقنعة الاستشراف.
لدي أمل بأن الحب يشفي الإنسان، وبما أن الإنسان يبني المجتمع... لابد أن الحب سيغير المجتمع
لا تضحك!! إنها مجرد فرضية لا أدري إن كانت ستنجح أم لا، لكنها تستحق التجربة، لذا اسمحوا لي أن ألعب دور كيوبيد.
تبدأ رحلة الحب السليم من محطة الاحترام، وتنبثق من بذرة فضول مزهرةً رحلةً رومانسية، ترتل صدق الوعود فيها التفاهم وقود المودة، ولا تفاهم بلا تواصل
كم حب فلت منا لأننا صمتنا كالحجر أو جعرنا كالغراب؟
ابتعدنا وظلمنا أو سكتنا حتى انفجرنا!!
قد يعجبك أيضًا ما بين الحب والأمان
التواصل بذرة الحب
التواصل مفتاح التفاهم... لا يمكن أبدً أن نصنع أي معنى بدون كلمة، والعلاقة ذات المعنى غنية بالوصال والصبر والامتنان، هذه الخطوط العريضة التي يجب أن تسطر في مكاتيب المدارس و الجامعات، على لوحات الإعلانات في الشارع، وفي مناديل المقاهي وتحفر على طاولات الحانات
حادثني و أسمعك... لنتعلم لغة بعض...أمسك يديَ... لتقبل عينانا بعض... لنزرع حياةً معاً... اسمعني و أحادثك... هل لي بهذه الرقصة معاً؟؟
الحب ليس حِكراً على جاك و جولين!!!
الحب لكل إنسان
مجرمٌ كان أم فاضل... لا تدق الأغنية باب أذنك بل تطرب على طبلة الآذان غير آسفة على الازعاج هكذا هو الحب، يسرق منك قلب... و قبل أن تصحو من نشوة السعادة،
قد ذهب قلبك لها وسكن قلبها في صدرك.
قد يختلف التعريف والتعبير عن الحب السليم، هذا تعريفي أنا، و أعتقد أنه لامس الحقيقة ما يكفي لينحت تصور واقعي طموح.
هذه خلاصة عمر من البحث، لطالما جذبني موضوع العلاقات بين الناس، فكانت الرواية والأفلام أول باب لي في عالم الحب والصداقة، تلاها بعد ذلك القراءة في علم النفس، العلوم والفلسفة، لولا القراءة لما بدأت في محاولة فهم نفسي وغيري.
لولا القراءة لما عرفت الشجاعة في الحب، الفضيلة في الحب والصداقة هي الأصل
لا أعرف كل الأجوبة ولا حتى كل الأسئة، لكن جل ما أستطيع فعله هو الاستمرار في التعلم والإنصات ومشاركة ما يستحق المشاركة.
قد يعجبك أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.