نأسف لهذا الخطأ

أحياناََ تكن الأمور واضحة أمامنا ولكننا لا نرى سوى ما نريد!.

هناك أشخاص في حياتنا نقدم لهم دون مقابل بدافع الحب! لا ننتظر منهم سوى التقدير ومراعاة مشاعرنا الصادقه تجاههم، ولكن إذا وجدنا إستهزاء بمشاعرنا نخرج من حياتهم بصمت تام!.

هل من الممكن أن يسخر أحد من شخص محب له!!!؟؟؟؟ 

الإجابه هي نعم!... أتتعجب!!! 

سأخبرك: هناك أشخاص تُحب ولكن ذلك الحب يظهر في أفعالهم ولا يظلو يرددون فعلنا من أجل الحب!.... يقدمون لنا ما نريد في أي وقت... حتى نضمن نحن وجودهم في حياتنا.. ولا نعرف لهم موقع فيها!.... لا نرهق أنفسنا في معرفة مشاعرهم تجاهنا.. أو أي شئ عنهم.... نتركهم يفعلو لنا ما نريد ولا نسأل أنفسنا لماذا فعلو ذلك!!!؟؟؟؟ 

نتوقع منهم أن يقدمو دائماً.. وهم يتوقعون أيضاً أننا نقدر جهودهم... ولكن أتكون التوقعات دائماً صحيحة!!؟. 

تستمر الحياة على هذه الوتيرة بيننا... حتى تأتي تلك اللحظة التي يتغير فيها كل شئ....حينما  يكتشفوا  أن المشاعر ليست متبادلة بيننا.. إننا نشعر أنهم مجرد أشخاص عاديين في حياتنا. إننا  نحب  غيرهم كمثل حبهم لنا  ونتقبل منهم أي شئ.... أما بالنسبه لهم فالخطأ لا يُغفر... فيضطرو حينها للإنسحاب من حياتنا بصمت. 

حينما نفقدهم.... نعرف جيداً أهميتهم في حياتنا... نُدرك حينها أنه لا يوجد أحد يحبنا مثلهم... نتعجب كيف لم نُقدر ذلك الحب.... نتذكر أننا منحنا اهتمامنا... حبنا لأشخاص لا تُقدر ذلك؛ نُدرك حينها أننا كنا مثلهم... نحب ونضحي من أجل أشخاص لا تقدر ما نفعل من أجلهم!!!!. 

نشعر حينها بنفس الأحاسيس التي شعرو بها.. نُدرك كم أذيناهم حين تجاهلنا حبهم لنا. 

حينها الندم لا يُفيد... نحاول ونحاول ونحاول لاجل عودتهم لحياتنا من جديد. 

نتعلم من تلك التجربة أن نهتم بمن حولنا... نراعي مشاعر من يحبوننا... لا نصب جام حبنا على أشخاص معينة لا تقدره... نحاول أن نرى الحقيقة حتى لا ننصدم من أقرب الناس لنا. 

بقلم الكاتب


الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،