الحاجة الى الحب

يقال ان التفكير الكثير يتعب العقل والقلب ولكنه في حالتي يفتح لي الابواب وتتوالى الاكتشافات. 

ليلة البارحه استغرقت في تفكير عميق بعد ملاحظتي لاكثر من اشاره وصلتني خلال النهار عن العلاقات وغايتها ومعانيها ومن تصرفات الحبيب استطعت ربط الخيوط ببعضها واكتشاف ان حبه لي حب حاجه او حب غريزي وربما انا ايضا احبه بنفس الطريقه، هذا النوع من الحب يعتمد على ان الشخص يحتاج الى حب واهتمام ووجود شخص في حياته بغض النظر ان كان هذا الشخص ظروفه تلائم ظروفي او بمستوى طموحي او لا هل هو الذي اريد ان اكمل حياتي معه والارتباط به.

هذا النوع من الحب لا يجيب عن هذه التسؤلات لانه يحتاج والحاجه هي من تحركه ولذلك يحدث الاهمال المتكرر من الطرفين كما ان هناك حاجه للعطاء، فيعجبني ان انفق حب واهتمام حتى وان كان الشخص المقابل سلبي او لا يستحق او لن يعطي بنفس القدر، هذا الحب قائم على التعلق والاحتياج واتوقع انه الاكثر شيوعا في زمننا هذا. الجميل في الموضوع ان اكتشفته واني اعاني منه ولكني اتخذ قرارا بالتخلص منه ولكن تدريجيا لاني اعرف اني متعلقه ولم اشبع احتياجاتي العاطفيه من مصادر اخرى الى الان ولكني من الان وصاعدا سابحث عن هذه المصادر واجعلها المغذي الرئيسي دون الحاجه للرجوع الى حب مزيف ووقتي.

هل انا نادمة على هذا الحب؟ بالتأكيد لا التجربه والخبره والمعلومات والافكار التي استلهمتها رائعه بكل مافي الكلمه من معنى، هذه الاكتشافات التي كل يوم اتعرف عليها تجعلني اؤمن اني سأجد شريكا رائعا بكل المواصفات التي ارغب بها. هذه الرسائل التي يرسلها الله لي وانني انتبه اليها وافهمها من احلى الاشياء في حياتي.

التوجهه الى الابتعاد بالتدريج وقطع كل الحبال الاثيريه بكل يسر وسهوله لاني اكتشفت ان ما يعيني حقا هو الحب ان اشعر ان حبيبي يحبني لشخصي لتفاصيلي لطريقه كلامي لتفكيري ان اكون معه في كل تفاصيل حياته ان نخطط للمستقبل سويا ان نفضفض لبعضنا البعض ان نكون سندا لبعضنا البعض بغض النظر عن ظروف كل منا، لا البعد يمنعنا ولا الانشغال يمنعنا ولا وقت يمنعنا مترابطين بحب وود.

هذه الفضفضه اليوم تجيب عن تساؤلات كثيرة كنت اسألها لنفسي عن سبب تصرفه بطريقه توحي بالحب وبنفس الوقت يتصرف مره اخرى بطريقه لا تمت للحب باي صله ولاني بدون خبره كنت اظن ان الموضوع ممكن ان يكون مقبول ولكن في قرارة نفسي لم اكن اصدق ان هذا حب كان التعلق يغلبني دائما ولان من يسأل كثيرا يجد الاجابة فالان عرفت الاجابه. احساسي الذي لا يخطىء ابدا ولاني لا اتهاون في الحب ابدا استقبل الارشاد الالهي بكل حب ووعي وعزيمة على المضي قدما في التخلص من التعلق والسعي لحب جديد يكون بمستوى تطلعاتي ونواياي ورغباتي. الحمد لله حمدا طيبا مباركا ملء الارض وملء السماء.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقال رائع ?

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب