..الجزء الرابع..الحبيب المتلاعب..

يا أنتِ لماذا بحبي لك

تلعبين وتنكرين هل أنتِ على

الهجر والفراق من القادرين أم أن

سعادتك هي عندما ترمينني فى حبك

من المعذبين؟!! يجب أن تقولي لي

والآن هل أنت لي بالفعل من

المحبين؟ هل تعرفين من

أنتِ بالنسبة لي لن

أقول حبيبتي

فقط ولكن أنتِ

لي حياة والحياة غالية..!!

إنها هي الوجود والوجود

فيك حياة وأنتِ لي الهواء

والهواء شراب الحياة وبدون

الشراب، هل يمكننا أن نحيا ونعيش

 وأنتِ الرغبة لي في مواصلة

الحياة؟ وهل يعقل أن

توجد حياة من دون

رغبة والحياة

بدونك آهات وعبرات..؟

حتى أنها الممات والخروج

من قلبك كالخروج من الحياة

إنك أنت حياة الحياة وأنتِ لقلبي

من المحبين عندما تطوفين من حولي

من خلال الذكريات والأفكار، كانت

تدب فينا الحياة وأنت فينا

الحياة تدب، فهل

تكونين على

العهد

والوعد من

المحافظين ولحبي

من الراعين..!!  إنني أبحث

لك عن عذر 

عندي حتى تتمكنين

وتعودين ولكن للتلاعاب بي

لا تعودين يجب أن لي متعاهدين 

أن تكوني في محراب الحب من الصادقين

لأن الحب هو نهر الحياة وحياة المحبين

به تستقيم ..فهل أنت من الموقنين

أم أنك بقلبي ما زلت تريدين أن

تلعبين أن حبيبي دائماً

من المستسلمين..

أنه إليه بالحب

يهدين 

وأنا دائماً له

من الصادقين

ومن المخلصين، إنه

هو غايتي وفي القرب منه

سعادتي وعزتي هو غايتي ومقصدي 

وحبي له ليس له تفسير لأن الحب

لا يحتمل تفسير، لأنه حالة إنه

معجزة بكل المقاييس

وفي كل مرة أفكر

فيك قلبي يخفق الآن

والآن فقط سوف أعترف

له أنني أحبه.. المشاعر مدفونة

داخل الأفعال وليست كلمات جوفاء.

سوف أفعل كل شئ يا حبيبي

يجعلك عني راضٍ، ويجعلني

لك من المقربين.. أقول

الحق والحق اقول

أنه يمكننا

العودة بشوق

يليق بالمحبين وحتى

اللقاء سوف يكون لقاء

شوق وحنين يشبع

شغف المحبين

دمتم بخير 

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 25, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 22, 2021 - Ola Nasser
Feb 22, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 20, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..