..الجزء الثاني..الحبيب المتلاعب..

يا من بقلبي

تلعبين وتقولين

كلام يشبه كلام المحبين

العاشقين من أنتِ تكونين

وهل لحبي تهتدين من أنت هل

أنت حبيبة من الجحيم لقد جعلت أيامي

تبكي وتعاني من التخلي والبعد. نعم..

أنت من جعلني أسكن في دار

الحزن المقيم ورغم ذلك

غفرت لك وسمحت

وبعدها قد

عشت الآلام

والأحزان.. كفاك

كفاك يا أنتِ إنك

حتى تستغل سماحته

في التلاعب بي، هل بالفعل

لديك قلب به تشعرين  بآهاتي

أو أعين ترى أحزاني..! سوف أحاول الآن

أهجروانا لا أرغب إنني عندما أهجرك، سوف

أكون لنفسي قد هجرة ومن حياتي

قد انسحبت، ولكن ماذا عن

التوبة..!! هل يمكنك

بالفعل أن

 تتوبين 

وتعودين بصدق 

ولكن تعاهديني على

 أنك أبداً أبداً بي لا تلعبين

 ولقلبك سوف تهدين وفي حياتك

 سوف تدمجين، هل تعلمين أنك

لي الحياة وفيك أنا بالكاد

يمكنني أن أحيا والحياة

بدونك موت مقيم

موت المحبين

العاشقين

طرد آدم من

 جنة النعيم، هل

هذا ما تريدين؟ ماذا

فعلت أنا حتى تكوني علي

من المفترين وتطردني من قلبك

وعشقك؟ هل أنت من الظالمين للأحباب

المحبين لقد ظننت يوماً ما أنني احتللت

قلبك ولكن فى الحقيقة وجدتني

فى كمين أتظنين أن في

 الحب عناد و حروب

لا يا من كنت

أظن أنك

لي من المحبين

حبيبتي إن الحب سلام

واستسلام، حتى أنه إيمان

ويقين يملأ قلوب المحبين.

 لماذا لا تقولين لي بصراحة من أنت 

ومن تكونين أتظنين أنني أصدق

كلماتك عندما تقولين 

دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Mar 2, 2021 - عماد عبدالله
Mar 2, 2021 - سماح القاطري
Mar 1, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Feb 26, 2021 - سلس نجيب يسين
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..