..الجزء الثالث..الحبيب المتلاعب..

إن كلماتك عندما تقولين فأنت

الساكن الوحيد والمفضل

لعالمي إننى الآن في

عالمك قد أصبحت

من التائهين 

المغتربين.. ماذا

كنت أنت تظنين أنني

 كنت لك من المحبين ..!! انظر

ماذا بي قد فعلت.. وماذا بي الآن

تفعلين..!! تقولين لي با أنت إنك أنت

الوحيد  والمحتل الوحيد لأحلامي

وعلى قلبي تهيمن وتسيطر..

هل أنت لا ترين أن

كلامك عكس

أفعالك..!!

 إن من يسمع

كلامك يقول إنني أنا من

 الظالمين الذين يهجرون ويكسرون

قلوب الأحباب المحبين، من فضلك أصدقني

القول هل أنت فعلاً لي من المحبين

إن كان كذلك فلماذا بي تلعبين؟

 هل لأنك متاكدة أنني عنك

أبداً لن أبعد وأنني فيك

أذوب حباً واشتياق 

وأنت فقط

الشاغل

لكل اهتمامي

فلماذا أنت لا تهتمين

 بأحزاني؟ وماذا تفعل أحزاني

بك..!! هل أنت بأحزاني من المستمتعين؟ 

لمن كنتِ تقولين الكلمات الجميلة

التي كنت أظنها تخرج من بستان

قلبك وأنكِ بها لي تهدين

وتجعلني بها من

المسعدين 

فأنتِ كنتِ كل

ذاتي وأنتِ المتحكم

بمزاجيتي والراسم لكل

ابتساماتي، فبعدك يسبب

 انصرافي عن الحياة لأنك أنت 

كل حياتي واحتياجاتي وبدونك أسكن

في الآلام والآهات ولا تنصرف

عني الأحزان.. أنت فيك الحياة

والإحتواء، إنك أنت من

أروع وأجمل هداياي

وفي بستان

قلبي من أجمل زهراتي

فلماذا أنت للألعاب تدرين 

وتحكين، ولا بي أبداً أبداً تهتمين؟

يا أنت ياكل حياتي هل يمكننا يوماً ما

أن نعود أم أنت قد اعتد على

الجحود ؟هل لأنك تعلم أنك

ملهمي في حياتي والأول

والأخير في اختياراتي

لذلك أنت بي

تستهن بحب بات وأصبح

بك مهموم يا أنتِ لماذا بحبي

لك تلعبين..؟! 

دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 25, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 22, 2021 - Ola Nasser
Feb 22, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 20, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..