..الجزء الأول..الحبيب المتلاعب..

يامن بقلبي تلعبين وتقولين

أنك لي من المحبين وأنت في الأصل

بي لا تبالين، يا أنتِ.. التي تقولين

الآن لي أنني في بستان قلبك

من أجمل زهراتك، أنك علي

بهذه الكلمات الجميلة

تضحكين وتلعبين

وحتى أنك بي

تهزئين وتراوغين

وأقول لك أنك في هذه

المرة أبداً أبداً لن تفلحوا  يا أنتِ

اهدئي اهدئي.. هل على تريدين أن تكذبي

و قلبي وحبي لك تتلاعب، لقد تركتك بي كثيراً

تعبثي ولقلبي توجعي وتكسرين وهل

يعقل أن يكسر قلب المحب

الذي ضحى ولكل شئ

 من أجلك قد ألقى

ومن أجلك 

قد ابتعد عن الحياة..!!

وابعد عن كل شئ بك

قد ارتبط، والآن هل تظنين

أنك لي سوف تخدعين وتخبئي

 تأثيرك في حقي بهذه الكلمات الزائفة 

التي اعتدى على صنعها وتلفيقها لو كنتِ

بالفعل قد أحببت لكن قلبي قد شعر بحبك، إنك

تحكين الكلمات لتغطي به قسوتك معي

وحدتك، إنك بي تلعبين ولي أبداً لم

تكوني من الهادين ولي لم

تخلص في حبي أبداً.

والآن تأتين

وتقولين لي يا أنت انتبه 

إنك أنت من أبعد المسافات

وأنت من قد فّرق بنا الطرقات

وأهدر كل المعاني الجميلة للحب

وحتى الذكريات. إنك أنت بارعة في صنع

الكلمات وأنا المسكين الذي عليه قد فاض نهر

ألعاب واحتيال بالكلمات. يا إنتِ ماذا

تريدين الآن البعاد والعناد

والخصام والهجر 

والنسيان.

إياك أن تقولين

لي إنك تريدين الرجوع

لما قد كان لقد كان ومر 

دون أن تعتبرين أو حتى بحبي

ولحبي تهتدين.

دمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Mar 2, 2021 - عماد عبدالله
Mar 2, 2021 - سماح القاطري
Mar 1, 2021 - احمد عبدالله على عبدالله
Feb 26, 2021 - سلس نجيب يسين
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..