الجاثوم.. ظاهرة شلل النوم

هل شعرت أثناء النوم أنك مكبل وغير قادر على الحركة لا سيما وقت مرورك بحلم سيء؟ سنتعرف على سبب هذه الظاهرة في هذا المقال.

قد يعجبك أيضًا لماذا تخيف نوبات شلل النوم؟ وما أفضل طريقة لتجنبها؟

المفهوم العلمي للنوم

النوم هو دخول جميع عضلات الجسم الحركية في حالة استرخاء، في عملية يتحكم فيها المخ، الذي يخفض استجابة الجسم للمحفزات الخارجية، ويقل نتيجة لذلك الإدراك والشعور بالمحيط.

وتجري عملية النوم على 4 مراحل:

المرحلة الأولى

هي المرحلة الانتقالية، وتبدأ فيها حركة العين بالتباطؤ ويصاحبها انخفاض خفقان القلب والتنفس، وتستمر بضع دقائق.

المرحلة الثانية

وهي مرحلة النوم الخفيف، يتباطأ فيها نبض القلب والتنفس أكثر، وتنخفض درجة حرارة الجسم وتستمر نحو 25 دقيقة.

المرحلة الثالثة

وهي مرحلة النوم العميق، وفيها يصل الجسم إلى كامل الاسترخاء، ويصل القلب والتنفس لأقل معدل، وتتوقف العين عن الحركة تمامًا، وهذه المرحلة التي يحدث فيها إصلاح لأنسجة الجسم التالفة.

المرحلة الرابعة

تصبح حركة العين فيها سريعة، وتصبح أطراف الجسم مشلولة ويزداد نشاط المخ بدرجة كبيرة، وتزداد ضربات القلب والتنفس، وهذه هي مرحلة الأحلام.

وتختلف مدة النوم ومدى احتياجه من شخص لآخر على حسب العمر وصحة الجسم ونشاط الإنسان اليومي وتناول الأدوية والمكيفات.

قد يعجبك أيضًا ما هو شلل النوم أو الجاثوم؟ لا تنم وأنت حزين

شلل النوم

يعرف بظاهرة الجاثوم، تحدث تلك الظاهرة في آخر مرحلة من مراحل النوم، وهي مرحلة حركة العين السريعة، إذ يستيقظ المخ من النوم وتفتح العين ولكن مع شلل في جميع أطراف الجسم، فيصبح الشخص واعيًا ولكن لا يستطيع التحرك أبدًا.

فينتابه الخوف من عدم القدرة على الحركة رغم أنه واعٍ تمامًا لمحيطه، وفي بعض الأحيان يصاحب تلك الحالة بعض الهلاوس، كرؤية أشياء حوله في الغرفة أو شخصيات غريبة لا وجود لها في الواقع، ويشعر أن شخصًا ما يجثم فوق صدرة ويعيقه عن الحركة، أو أن شخصًا يسحبه من الفراش.

كل هذه الخيالات تحدث في مدة قد لا تتعدى الثواني أو الدقائق المعدودة.

قد يعجبك أيضًا تفسير وأسباب ظاهرة الجاثوم أو شلل النوم

أسباب الجاثوم

يحدث شلل النوم غالبًا في المدة التي تلي الاستيقاظ من النوم، ولا يستمر أكثر من عدة دقائق، ونادرًا ما يحدث قبل الدخول في النوم، ويرجع حدوثه للأسباب التالية:

· الضغط النفسي الشديد والقلق.

· المعاناة من شدة الإجهاد في العمل.

· الإفراط في الكحول أو الكافيين.

· العامل الوراثي.

· تناول بعض العقاقير المضادة لفرط الحركة أو نقص الانتباه أو المنوم.

· أحيانًا اجتماع أحد الأسباب السابقة مع وضعية النوم والوجه لأعلى قد يسبب تلك الظاهرة.

الجدير بالذكر أن هذه الظاهرة ليست مرضًا في حد ذاتها، بل قد تكون عرضًا لمرض الاكتئاب أو توقف التنفس الانسدادي خلال النوم.

وسائل الوقاية من الجاثوم

وذكرنا سابقًا، أن الجاثوم ليس مرضًا، لذا ليس له علاج، وإنما هي بعض الوسائل للوقاية منه أو التخلص منه في حال تكرار حدوثه في أيام متقاربة وهي:

· محاولة التخلص من الإجهاد الشديد والحزن قبل النوم.

· الابتعاد عن الكحول والاعتدال في تناول الكافيين.

· محاولة النوم على الجنب وهي أفضل وضعية للنوم في كل الأحوال.

· محاولة الحفاظ على انتظام مواعيد النوم يوميًّا، وأخذ قسط كافٍ من النوم يوميًّا في مدة لا تقل عن 8 أو 6 ساعات في أقل تقدير.

· في بعض الأحيان قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على تنظيم النوم في حال تكرار هذه الظاهرة أكثر من مرة خلال أسبوع.

· في حال استيقظت ووجدت نفسك في تلك الحالة، حاول أن تبقى هادئًا ولا تحاول تحريك جسدك بالقوة، وانتظر قليلًا وسوف تزول، ولا تقلق، فهي لا تؤثر في أي من أعضاء الجسم.

وفي النهاية، الجاثوم ليس مرضًا يحتاج إلى علاج، وإنما هو عرض لبعض الأمراض أو عرض لإجهاد أو ضغط، فلا ينتابك الخوف من إصابتك به مرة أو عدة مرات، فقط استعن بالله ثم بوسائل الوقاية منه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة