هل تعرّضت في يوم لأن تستيقظ في منتصف اللّيل ولا تستطيع تحريك أي عضلة من عضلات جسدك؟! أن تكون كامل الوعي والإدراك، ترى وتسمع كل شيء حولك ولكنّك غير قادر على تحريك أطرافك أو حتَّى الكلام والصّراخ وكأن أحدهم يكبلك بالسّلاسل؟
إذن عزيزي القارئ فأنت من الَّذين تعرضوا لإحدى نوبات النّوم الَّتي تعرف بـ "شلل النّوم"، أو "الجاثوم"، ولكن لا تقلق فهي في الواقع ظاهرة غير خطرة جدًا، حيث تشير الإحصاءات أن 25 ٪-35٪ من النّاس عانوا أو سيعانون من شكل خفيف من الجاثوم أو شلل النّوم مرّتين.
"الجاثوم" يُعدّ أحد اضطرابات النّوم المعروفة باسم "باراسونيا "، وهو بكلّ بساطة أن تكون عضلات الجسم مشلولة" أي أن القدرة على الحركة معدومة" ما عدا عضلات التّنفس والعين، ولكي نعرف متى يحدث الجاثوم دعنا أولًا نتعرّف على مراحل النّوم، يمرّ نوم الإنسان بمرحلتين: حركة العين البطيئة (NREM) وحركة العين السريعة (REM)، وهي المرّحلة الَّتي نحلم بها ويكون الدّماغ مكثفًا ولكن الاتصال بين الدّماغ والعضلات منقطع؛ لمنع الشخص من الاستجابة الجسدية لما يحلم به، وبالتالي منعه من إيذاء نفسه.
الجاثوم أيضًا يكون مصحوبًا بهلوسة بصريّة وسمعية وحسية، حيث إن الإنسان يكون في مرحلة ما بين الواقع والخيال، فيتصور أشياء غير واقعية ويعاني من خداع الحواس كالشعور بالاختناق وعدم القدرة على التّنفس، الإحساس بوجود شيء ما، أو شخص ما عدواني، أو جاثمًا على الصدر يحاول خنقه.
وتفسير العلم لهذه الظاهرة يؤكد خطأ الإشاعات والمعتقدات المتعلقة بماهية الجاثوم وربطه بالسحر الأسود أو الجنّ. وإنّما هو شلل جزئي أو كلي لعضلات الجسم مصاحبة بهلوسة ولا يشكل أي خطر على السّلامة الجسدية أو العقلية.
أسباب الجاثوم:
1. التّعب والإرهاق.
2. التغيير المفاجئ في العادات اليومية.
3. عدم انتظام نمط النّوم واضطراب السّاعة البيولوجية للجسم.
4. النّوم ووضعية الجسم لأعلى.
5. تناول الأدوية المهدئة والمنومة
وللجاثوم أسباب أخرى كثيرة أغلبها يكمن في أسلوب الحياة اليوميّة لدى الفرد.
وفي نهاية المقال أتمنّى نومًا هنيئًا للجميع.
موضوع شيق و اضاف لى معلومات جديدة
موضوع جميل وشيق
بإختصار يسمونه أبا اللبيد .
مقال رائع اتمني متابعه مقالاتي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.