الثورة الصناعية... التقنيات الحديثة... واستخدام النظريات العلمية لخدمة الإنسان

عملت الثورة الصناعية في مطلع القرن الحادي والعشرين، على استخدام التقنيَّات الحديثة في مختلف مناحي الحياة، وتعتمد على:

1. إنترنت الأشياء وبذلك يستطيع الإنسان التحكم في الأجهزة الذكية عن بعد.

2. الحوسبة السحابية، حيثُ التيسير على المستخدم، وعدم التقيّد بالموارد المحلية بل من خلال شبكة الإنترنت العالمية.

3. الأنظمة السيبرانية الفعليّة، حيث يمكن التحكم في البرمجيات من خلال خوارزميات مرتبطة بالإنترنت.

4. الواقع الافتراضي، حيث محاكاة الحاسوب للبيئات الموجودة في العالم الواقعي الحقيقي.

5. يمكن من خلال الواقع المعزز إسقاط الأجسام الافتراضية في البيئة الحقيقية للمستخدم.

6. أجهزة الذكاء الإلكتروني التي يمكن زرعها أو ارتداؤها مثل الأجهزة الطبية متناهية الصغر.

وقد تم تحويل النظريّات العلميّة لواقع يخدم الإنسان ومتطلباته الحياتية، وتم استخدام العديد من التقنيات منها:

1. تقنيّة التصوير ثلاثي الأبعاد لتوثيق مقتنيات المتاحف العالمية.

2. ابتكار نظام إنذار مبكّر لمواجهة موجات تسونامي.

3. تقنيّات للحماية من الانهيارات الجليدية.

4. استغلال (الواي فاي) في تحسين أداء العاملين.

5. المسح بالأشعة المقطعية عبر تقنيّة فيزياء الصخر الرقمية للبحث عن آبار البترول.

6. استخدام تقنيّة العد الآلي في البنوك والأبحاث البيولوجية.

7. استغلال تقنيّة المباني المعلقة لعزل المؤثرات عندما يتعرض لها أحد المحاور.

8. توليد الوقود الهيدروجيني من خلال الطاقة الشمسية، الأقطاب الكهربائية والمياه.

9. يمكن من خلال تقنيّة التصوير المقطعي اللاسلكي، إنقاذ أشخاص تحاصرهم النيران أو الزلازل مثلا.

10. تساهم تقنيّة كيوستات الابتكارية في التحكم في السرنجة لمنع الوخز الخاطئ، مما يمنع تفشىي الأمراض والأوبئة.

11. تقنيّة تعقب بصرية ثلاثيّة الأبعاد، لقياس الضغط الذي يتعرض له اللاعب، ومدى احتمالات إصابته.

12. تقنيّة لتقييم الحالة الذهنية لدى مرضى العناية المركزة أثناء الغيبوبة.

13. تقنيّة الشاشات المسطحة: "أوليد" (ثنائي القطب العضوي الباث ضوئيا)، وشاشات "توليد" الشفافة، وشاشات "فوليد" ذات الخواص الفوسفورية.

14. تقنيّة لإزالة المستضد (A و B) من خلايا الدم الحمراء ليحوّل كل الدم المتبرع به إلى الفصيلة (O).

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب