ثورة التعليم في مصر بقيادة د/طارق شوقي تسير في الاتجاه الصحيح من خلال التعليم عن بعد والبعد عن الامتحانات الروتينية الغير دقيقة ومهملة لقدرات الطالب الحقيقية.
سيحدث طفرة كبيرة في التعليم في فترة قريبة ولكن من المهم جدا ان نكون قابلين للتطور.
لابد وحتما من تحسين أوضاع المعلمين مواكبة لهذا التطور سواء ماديا أو معنويا أو تثقيفيا ورسم حدود سليمة لتصحيح مسار الدروس الخصوصية التي لها دور هام في تعويض الطلاب لبعض القصور التي تواجههم سواء في النظام التعليم الموجود أو النظام الجديد ولكن لابد أن تكون خاضعة للرقابة المالية والإدارية للدولة.
احترام قيمة المعلم وعلو شأنه سيكون له تأثير كبير على نجاح عملية التطور في التعليم في جميع مراحله فقد ذكر سابقا الشاعر المصري العريق أحمد شوقي :
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
ولكي يأتي التعليم عن بعد بثماره فكل أعضاء المجتمع له دور لابد من القيام به للوصول إلى أفضل النتائج.
يبدأ الدور الاول على وزارة التربية والتعليم وممثليها في المحافظات والمناطق وصولا إلى المدارس.
يقع على المعلم دورا مهما ومحوريا كونه هو أداة التنفيذ.
يقع أيضا على الطلاب والتلاميذ دور جذريا خلال هذه المهمة.
والأسرة أيضا ادورا كبيرة ومهمة لإكمال المهمة جيدا.
اولا دور الدولة من الوزارة حتى المدرسة :
١_عمل دورات تدريبية محترمة لتعليم المعلمين الطريقة السليمة في العملية التعليمية الحديثة.
٢_توفير الإمكانات المناسبة لمواكبة التطور العلمي الحديث.
٣-المتابعة الدورية للمدارس بكافة أنواعها وتقديم الدور الإرشادي بصورة علمية.
٤_تطبيق مبدأ إثابة المدارس والمعلمين المتميزين بصورة تليق بمجهوداتهم وتوجيه علمي للمتكاسلين للدخول في المنظومة ومواكبة الثورة التعليمية والتكنولوجية.
٥_تطبيق نظام تقويمي يحترم عقول وقدرات الطلاب لعدم إضاعة الموارد البشرية من الطلاب لسوء التقدير.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.