الثَّمن صحَّتي


فلنتحدث أولًا عن: ما هي الصحَّة؟

الصحَّة هي عبارة عن نعمة من نعم الله الَّتي أكرمنا بها وأمدنا إياها لعبادته ورعاية حقه، بالإضافة إلى أن العمل والمجهود لا يتم إلا بوجود الصحَّة الجسمية. 

فممارسة الرياضة مثل تمارين الجري، التحديات، والمواجهات، كرة القدم، وغيره... لا يتم إلا مع الصحَّة فهي عامل أساسي في أي شيء وكل شيء.


ثانيًا، ما يؤثر بالسلب على الصحَّة وما يضرها:

وكل ما يضر الجسم من مرض أو إرهاق أو تعب أو موقف عصيب وغيره... من تلك المؤثرات يضر الصحَّة.

والرابط بين الجسم والصحَّة رابط حاد فلا يمكن أن يكون الجسم بدون صحة أو صحة بدون جسم.

تلخيصًا عن مدَّة معينة من الزمن وهي الفترة ما بين سن 15 عامًا إلى 25 عامًا أو سن المراهقة. 

تمرُّ تلك المرحلة كسكين حاد على الإنسان، ففي تلك الفترة يمكن للإنسان أن يقوم بنفسه فيها وببناء مستقبله وعمل مخطط مميَّز لحياته الَّتي سيعيشها مستقبليًا.

فلا بدَّ من أي شخص مراعاة حق الجسم والصحَّة الَّتي يمتلكها فهي ليست كباقي النعم، لأنها لا تعوض عن طريق عمليات جراحية ولا يوجد لها أي وسيلة لتعوضها أو حتَّى تقوم مقامها، وهذا بعكس أي شيء يخص الجسم، فكل الجسم يمكن تعويضه من خلال العمليات الجراحية والتعويض إذا حدث لا قدر الله أي خلل به كحادث أو إصابة عمل ومثلهم الكثير والكثير.


ثالثًا، ما يضر الصحَّة فعليًا:

من أخطر المؤثرات الخارجية والَّتي تضر حرفيًا وتقلل من جهد الجسم وتؤثر على الصحَّة بشكل مستمر باستمرار استخدامها (التدخين)، فيؤثر التدخين بالسلب على كل وظائف الجسم بداية من الفم حتَّى تتم دورته كاملة داخل الجسم مما يؤدي إلى تدمير قوة التنفس عن طريق تدمير الرئتين وذهابًا إلى تغيُّر لون الجلد، ومرورًا بتأثيره على السلب بمرونته وأيضا من ضمن المؤثرات العادة السرية.

فيتم عن طريقها خرق كل قواعد وأنظمة الجسم والصحَّة فهي لا تترك أي مكان في الجسم إلا وتؤثر فيه، فيجب على كل إنسان أن يحرص حرصًا شديدًا على صحته من أي عامل مؤثر سواء كان خارجيا عن إرادته كالمرض أو غيره بالمتابعة بإبطال مفعوله وعلى مثال المرض بالمتابعة مع متخصص كالدكتور وهكذا.

وأيضًا التحريض من المؤثرات المكتسبة كالتدخين مع مراعاة البعد عنه نهائيا أو إبطاله إن كان من المدخنين.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب