الثانوية العامة مسقط رأس الكابوس

الثانوية العامة مسقط رأس الكابوس

بدأ العد التنازلي للكابوس الذي يطل علينا كل عاما في مطلع شهر يونيو من كل عام  الا وهو كابوس الثانوية العامة ولكن الكابوس هذا العام فاق كل الحدود إذ يجتمع مع جائحة فيروس كورونا الذي انتشر في جميع أنحاء العالم.

الثانوية العامة لا تعد مجهود عام دراسي فقط بل مجهود يتخطي عقد من الزمان ويتنبئ ويحدد خارطة الطريق للمستقبل المنتظر للأبناء.

تأجلت الدراسة تعطلت الأعمال وتم اللجوء إلى الاختبارات التكنولوجية وبقي طلاب الثانوية حائرين مفكرين ومتوترين ويسألون أنفسهم كيف ستتم عملية الامتحانات؟

أولياء الأمور الذين يضعون كل الأمال في أبنائهم ويسعون بشتى الطرق لتسهيل كل العقبات أمام أبنائهم لا يقل موقفهم من التوتر والتشتيت أيضا وكأنهم مكتوفي الأيدي مستسلمين للأمر الواقع.

لا شك أن امتحانات الثانوية العامة تعد بالنسبة لأولياء الأمور فترة عصيبة تمر على عدد  من أولياء الأمور كأنها  كابوسا، وسط معاناة يعيشها الأهالي لا تنتهي حتى مع انتهاء ماراثون امتحانات الثانوية العامة وبالأخص هذا العام في ظل تفشي فيروس كورونا.

ساعات من الترقب والتوتر يعيشها أولياء أمور طلاب الثانوية العامة، أمام  لجان الامتحانات بين الدعاء والرجاء وقراءة القرآن أملين فى الاطمئنان على أبنائهم بعد كل امتحان.

الجدير بالذكر أن امتحانات الثانوية العامة ستنطلق  يوم   الأحد ٢١ يونيو الجاري في العاشرة  صباحا وتنتهي ٢١ يوليو القادم؛ ويؤدي الطلاب امتحاناتهم في العديد من  لجان  السير على مستوى الجمهورية، حيث يختبر قرابة نصف مليون  طالبا وطالبة من مختلف المحافظات، حيث يستمر الطلاب في الامتحانات لمدة 10 أيام متقطعة  خلال شهر كامل  يتخلله بعض الفترات البينية.

 يوجد بعض من الطلاب يؤدون الامتحان داخل المستشفيات، والبعض في السجون.

بالتوفيق للجميع.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.