التواصل مع الكائنات الفضائية

الكائنات الفضائية، كما نعلم ونرى في أفلام هوليودية وغيره، ونقرأ في كثير من روايات الخيال العلمي والكتب العلمية المتعلقه بالفضاء، وحدود معرفتنا عن الكائنات الفضائية بأنهم يتمتعون بذكاء عالي ولهم حضارات متطورة عن حضارتنا ويملكون أسلحة متطورة، وسفن تسير بسرعة الضوء في الكون الواسع بل ويزورون كواكب للبحث عن موارد كونية يحتاجون إليها في ابحاثهم العلمية. الكثير من هذه القصص حول هذه الموضوع، وإشاعات حول تستر بعض الدول العظمى عن توصلهم لمواضيع ذات صلة بالعالم الخارجي لأسباب مجهولة. 

وكالات الفضاء

لنتطرق في تلك الوكالات الفضائية التي تبحث لصنع شبكة او خط تواصل بينهم وبين العالم الخارجي.

في عام 1974 تم إرسال رسالة "أرسيبو" إلى الفضاء والتي تعتبر اقوة أشارة تم بثها في اعماق الكون، كانت وسيلة للتواصل ولأكتشاف حيوات خارج كوكب الأرض. 

حيث أن مثل هذه التصرفات قد لاقت إنتقادات من قبل علماء الفلك حول أنه ربما قد تكون تلك المخلوقات الفضائية عدائية وغير مسالمة. 

منطقياً:

لنفترض بما ان المخلوقات الفضائية ذكية للغاية ولديهم إمكانيات اكبر من البشر علمياً فمن المؤكد انهم يعلمون بوجودنا ويراقبوننا وربما قد قدمو في إحدى الفترات في العصور القديمة للبشر ولم يكن هناك شيى(التكنولوجيا). 

السؤال الأهم: لماذا لا يتواصلون مع البشر برغم ان البشرية قد واكبت التطورات؟

الجواب لابد ان يكون من وجهة نظر تلك الكائنات على حسب مكانتهم وموقعهم وذكائهم كل الأتي:

ينقسم البشر في مناطق مختلفة وأديان وثقافات مختلفة، برغم وحدتهم الجيني إلا أنهم لا ينطلقون علمياً في طريق واحد! وذلك بسبب تباعدهم المناطقي حول العالم مما جعلهم يتنافسون للإستيلاء على الموارد، والمناطق وشنّ حروبات وصراعات فيما بينهم طمعاً في البقاء والحصول على  السلطة في فترة اطول. ما أن نتواصل ونستجيب لإحدى رادارات تلك الدول ونتشارك معهم المعلومات العلمية الأخيرة والمتطورة ومساعدتهم في ذلك، لسوف يستغلون تكنولوجياتنا المتطورة، وسوف يصنعون سفنً تقارع سفننا الحربية ،و السريعة للمضي في الفضاء للحصول على الموارد وتدمير الكواكب والإستيلاء على الأرض جمة وتدمير اي قوة بشرية كانت تقارعها.

إن كانت الكائنات الفضائية قد اكتشفت مالم يكتشفه البشر، وتفوقت على البشر بمئات السنين. ف بالتاكيد علمو بطبيعة البشرية التي جعلت من الأرض مكان لايحتمل ولم تحافظ على بيئتها! 

بطبيعة الحال المستثمر لا يأتي إلى بلد لا يوجد فيه أمان سياسي. وهكذا مع الكائنات الفضائية نحن بالنسبة لهم مثل النحل ذكية ولاكنها مازالت تتصارع، وتتقاتل، وتتغذاء، وتتزاوج، وتبحث عن المزيد وصنع المزيد، ولاكنها في حدود ضيق لا تستطيع التواصل مع البشر  ولاتملك لغة، ولا وسائل، ولا وعي، ويعلم البشر بذلك ويتجنب التواصل معها علمياً لأن حدود علمها لا يخرج من خليتها وعسلها. 

وهكذا مع الكائنات الفضائية وجهة نظرهم للبشر هو انهم في حدود ضيق لا يستطيعون التواصل معهم، برغم امكانيات تلك الكائنات إلا ان البشر لن يستطيع فهمهم علمياً، وهذه ماجعلهم يتغاضون ويتجاهلون كل التجاهل للبشر، ولايطمعون وليس عند البشرية مايجذب تلك الكائنات للقدوم إليهم.

إذاً: عند تطور البشر وإفشاء السلام في كافة بقاع الأرض، والعمل بوحدة دئوبه، والتمتع بالعقل البشري، ومواصلة التطور، ووقف كل النزاعات البشرية، والحفاظ على البيئة بشكل عام وهام، هذه هو بحد ذاته الخروج من الحدود الضيقه وبداية الإنطلاقة البشرية  بوحدة وقوة، وموافقة كل الأجناس والأعراق البشرية بنظام موحد يخدم الجميع ولا يخالفة الجميع. 

الفضاء واسع، والموارد في كل كوكب، والإمكانيات موجودة، والوقت لا يسمح لمكوث الكائنات في أبراج نيويورك لرؤية ومقابلة الشخصيات المهمه، وتجربة شرب القهوة، بينما في بقاع الأرض يسودة الجهل والعنف. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.