التهاب الفقرات التّصلُّبي


مرض مزمن يتميّز بالتهاب المفاصل في العمود الفقري والمفصل العجزي الحرقفي، والَّتي يمكن أن تتطور إلى اندماج بين العظام يبدأ عادة بين سن 20 إلى 30 سنة، ونسبة الذّكور إلى الإناث هي ثلاثة إلى واحد. 

90% من المصابين بهذا المرض في أوروبا لديهم جين HLA-B27، ويحدث في أقل من 0.5% بين سكان الأرض.

أعراض المرض التهاب الفقرات التّصلُّبي:

1. ميّزة أساسية للمرض هي وجود ألم أسفل الظّهر مع التّصلُّب الَّذي يحدث في الصباح وينتشر الألم إلى الجزء الخلفي من الفخذ. 

2. تتفاقم الأعراض عند الرّاحة ويتحسن بالحركة، المرض ينتشر بالبطء حتَّى يشمل كل الفقرات، مع هذا فإن بعض المرضى تظهر عليهم الأعراض بداية في فقرات العنق أو في فقرات الصدر، ومع تقدّم المرض يصبح الفقرات جامدًا بشكل متزايد وهشاشة العظام الثانوي يحدث في الفقرات الَّتي تؤدي إلى الكسر فيها. 

3. يكون المرض مصحوبًا أيضًا بالتهاب في الأوتار مثل وتر اكيلس، أو التهاب في اللفافة مثل اللفافة الأخمصية.

4. يعاني 40% من المرضى بالتهاب في مفاصل محيطية مثل الرّكبة، الورك، الكتف أو الكاحل والَّذي يحدث في طرف الوحيد من الجسم. 

5. في 10% من المرضى تظهر التهاب المفاصل المحيطي قبل التهاب الفقرات، وفي 10% الأخرى يبدأ العلامات في سن الطفولة.

6. التعب المزمن هي إحدى العلامات الأخرى الَّتي تحدث في المرضى الَّذين لديهم التهاب الفقرات التّصلُّبي، والَّتي يسببه قلّة النّوم بسبب الألم.

7. 25% من المرضى لديهم التهاب قزحية الأمامي 20% لديهم التهاب في ملتحمة العين، 80% من الرّجال لديهم التهاب البروستات وممكن إصابتهم بأمراض القلب أو أمراض الرّئة.

تحاليل المرض التهاب الفقرات التّصلُّبي:

تشخص المرض بالعلامات السريرية مع أشعة سينية عادية ورنين مغناطيسي ESR وCRP تكون مرتفعة في مرض النشط وجين HLA-B27 تكون إيجابية في 90% من الحالات. 

كيفية العلاج التهاب الفقرات التّصلُّبي:

1. الغرض من العلاج هو تخفيف الألم والتّصلُّب، والحفاظ على الحدّ الأقصى من الحركة ومنع تطوّر التشوّهات، وتعليم نشاط بدنيّ مناسب تُعدّ من أهم ركائز العلاج.

2. في بداية تُعلم المرضى للقيام بحركات رياضيّة لتخفيف آلام وتصلب خاصّة في الصباح، وتُعدّ السباحة من أهم وأفضل أنواع التمارين الرياضية لمرضى التهاب الفقرات التّصلُّبي.

3. غالبًا ما تكون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمسكنات ألم من أهم عناصر العلاج وبإمكانه تغيير مسار المرض.

4. مسكنات مثل: باراسيتامول، وكوديين، ومضاد التهاب غير الستيرويدية مثل: نابروكسين ايتوريكوكسيب، أو ديكلوفيناك. 

5. بإمكان استخدام ميثوتريكسيت وسالفاسالازين في علاج التهاب المحيطي، الَّتي تحدث في الرّكبة، الورك، الكتف أو الكاحل، ولكن ليس لديه أي أثر على التهاب الَّتي تحدث في الفقرات، وتستخدم الحقن الموضعي لجلوكوكورتيكويد في التهاب الأوتار، وتستخدم جلوكوكورتيكويد عن طريق الفم في الالتهاب الَّتي تحدث في العين.

بقلم الكاتب


طبيب البشري و كاتب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طبيب البشري و كاتب