التنمر مشكلة الكبار والصغار، حماية أطفالنا من التنمر مسؤولية عائلية واجتماعية تعرض الفنانين احمد زاهر ومحمد رمضان وشريف منير للتنمر

1- التنمر في اللغة:

 فغل (تَنَمَّرَ: ( تنمَّرَ/ تنمَّرَ لـ يتنمَّر، تنمُّرًا، فهو مُتنمِّر، والمفعول مُتنمَّر له، تنمَّرَ الشَّخصُ: نمِر؛ غضِب وساء خلقُه، وصار كالنَّمِر الغاضب، تَنَمَّرَ: تشبَّهَ بالنَّمر في لونه أو طبعه، تنمَّر لفلانٍ: تنكَّر له وأوعده  

2- تعريف وتقديم:

هو شكل من اشكال الإساءة والايذاء موجه من قبل فرد او أو مجموعة افراد نحو فرد او مجموعة تكون أضعف (في الغالب جسديا) وهو من الأفعال المتكررة على مر الزمن والتي تنطوي على خللا (قد يكون حقيقيا ام متصورا) في ميزان القوى بالنسبة للطفل ذي القوة الأكبر، او بالنسبة لمجموعة تهاجم مجموعة أخرى اقل منها في القوة " كما يعرّف البعض: "التنمر هو ظاهرة عدوانية وغير مرغوب فيها تنطوي على ممارسة العنف والسلوك العدواني من قبل فرد او مجموعة افراد نحو غيرهم فرد او مجموعة "

كما يعرّف الباحث النرويجي دان أولويس التنمر على انه: "تعرض شخص بشكل متكرر وعلى مدار الوقت الى الأفعال السلبية من جانب واحد او أكثر من الأشخاص الاخرين "

ويعرف العمل السلبي على انه " تعمد شخص إصابة او ازعاج راحة شخص اخر من خلال الاتصال الجسدي او بطرق أخرى "

ومن ذلك أخلص الى تعريف التنمر بأنه: "قيام شخص او مجموعة اشخاص بالتعرض المباشر لشخص ومجموعة اشخاص وبشكل متكرر بالاعتداء جسديا او التهديد او المضايقة او إساءة السمعة او التعرض لعرضه بالإكراه او ازعاج لراحته وكرامته مباشرة وجها لوجه، او بشكل غير مباشر الكترونيا من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (الهاتف المحمول، الحاسوب، والتطبيقات المتعلقة بها في نشر او مشاركة محتويات سلبيه وضارة او التهديد او الطعن او الازعاج) اومن خلال التنديد به اجتماعيا او نشر التلفيقات والطعن به غيابيا "

ويمكن اعتبار التنمر أحد اشكال المضايقات من شخص او مجموعة اشخاص في الغالب هم أكثر قوة او مركزا من الضحية، وقد لا يستوجب ذلك، فربما يكون الأضعف قوة ومركزا، كما يحدث عند التعرض للضحية من خلال الفيس بك او الانستغرام او الوتز او وسائل التواصل الاجتماعي الاخرى، لإناس مشهورين او ذوو مراكز مهمة في المجتمع وقد يكون التنمر وجها لوجه، بالتلفظ بالكلام او بالإشارات.

 وهذه الظاهرة ليست وليدة اليوم، فتاريخياً يمكن القول ان حالة التنمر موجودة منذ الازل، منذ ان وجد القوي والضعيف والغني والفقير والجلاد والضحية. كما انها تبتدأ مع الانسان مباشرة منذ الطفولة في رياض الأطفال وفي المدارس الابتدائية حيث يتواجد اطفال متنمرون يمارسون العنف على الأطفال الأصغر منهم سنا، ويكبروا ويكبر معهم التنمر، طالما ان المجتمع لم يعمل على تشخيص هذه الحالات ومعالجتها. لا بل حتى داخل العائلة يتنمر الطفل الكبير على الصغير وأحيانا الولد على البنت وربما يجبرها على عمل أشياء لا أخلاقية، فالتنمر على ما يبدو ينشأ منذ نشأة الانسان، وحتى في عالم الحيوان، ان بعض أفراخ الطيور تستأثر بالأكل وتمنعه عن باقي الافراخ الأخرى، وأحيانا يقوم أحدها بألقاء الاخر من العش حتى يستأثر بالطعام لوحده. ان تسمية التنمر، ترجع أساسا الى النمر، حيث يكون معنى تنمر تَشَبّه بالنمر في لونه وطبعة الذي يتسم بالعنف والقسوة. وفي دوائر الدولة حيث يمارس المتنفذون سطوتهم على صغار الموظفين ويعنفونهم، وكم من مدير عام اقام الدنيا ولم يقعدها بحق موظفيه، لمجرد خطأ كان يمكن تلافيه بشكل مهذب، وقسم يمارسون السب والتعنيف بسبب او بدون سبب.  حتى في يومنا هذا تجد الطبيب المتنمر على مرضاه، والمدير المتنمر على موظفيه، حكي لي أحد أساتذة الجامعات من ان بعض الطلاب الجامعيين في وقتنا الحالي أصبحوا يسمعون اساتذتهم، تهديدا ووعيدا، ويسيؤا لسمعتهم ويتهموهم اتهامات باطلة، والبعض الاخر يقوم بإخراج قصاصات الغش امام الأستاذ ويتجنب الأستاذ ضبطه متلبسا بالغش خشية من الاعتداء عليه، لا بل حتى ان بعض عمداء الكليات لا يتخذ أي اجراء بحق الطالب الذي يتحدى الأستاذ، وانه يرجو الأستاذ بتجاهل الموضوع.

3- بعض حالات التنمر على فنانين معروفين:

أ‌-     تعرض الفنان المصري احمد زاهر للتنمر بسبب عرضه صورة له مع ابنته ليظاف اسمه الى مجموعة من مشاهير الفنانين ممن تعرضوا للتنمر، بسبب صور عرضوها لمعجبيهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال زاهر انه"تعرض لشتائم وألفاظ في منتهى القذارة والانحطاط" وكان الفنان احمد زاهر قد عرض صورة له مع ابنته وهو يحتضنها في حمام سباحة حيث كان يغطيها بجسده ولا يظهر منها سوى راسها وكتفيها فقط. ووضح بأنهم " كانوا يقولون له" ازاي حاضن بنتك "، وأضاف انه تعرض الى المزيد من الانتقادات اللاذعة والتكفير، بعد عرض بوستر دعائي لعمله المقبل زنزانة "7". مؤكدا انه منزعج من التعليقات والشتائم التي تلقاها على وسائل التواصل الاجتماعي وان ابنته واجهت ضيقا واحراجا امام اصدقائها وصديقاتها. وانه سيضظر للتوجه الى "مباحث الانترنيت" لمعاقبة المسيئين ان تكرر الامر ثانية.

ب‌-     الفنان المصري شريف منير: تعرض هو الاخر للتنمر، من خلال مشاركته صورة لابنتيه على السرير، مما اضطره للتوجه لقسم الشرطة لتقديم بلاغ بحق المتنمرين عليه وعلى ابنتيه

ت‌-   الفنان محمد رمضان: حيث علقت احدى المتنمرات منتقدة بشدة لون بشرة ابنه، ورد عليها قائلا: "فخور بلوني ولون أبويي وأولادي الذين خلقهم الله، ومبسوط أن أولادي سيكونون ضد العنصرية، والدليل أن أباهم وأمهم لونان مختلفان عن بعضهما بعضا".

ث‌-  لاعب النادي الأهلي والمنتخب المصري، عمرو السولية: تعرض للتنمر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ملابس ابنته التي لم تتخط الثلاث سنوات، وقرر مراجعة الدوائر الأمنية لتسجيل بلاغ حول الموضوع.

ج‌-    انتحار احدى الطالبات في الإسكندرية: انتحرت طالبة في الإسكندرية بأن قفزت من الشرفة ولقيت مصرعها، وتركت رسالة صوتية تقول فيها بانها أقدمت على الانتحار بسبب "ان المشرفات بالمدرسة يسخرون من لون بشرتها الداكن وشعرها وملابسها وإنها مثل الأولاد ويتسألون عن انوثتها " اتهمت اسرة المتوفية مشرفي المدرسة بالتسبب بالانتحار.

ح‌-    الطالبة بسملة: وعمرها 8 سنوات، تعرضت الى التنمر، حيث كتب المعلم جملة "بسملة طالبة سوداء " وطلب من الطلاب استخراج الخطأ الموجود في الجملة وكان يشير الى الطالبة بسمله، وبعد ابلغت والديها عن الموضوع، واجري التحقيق مع المعلم ولا زال مصيره مجهول.

خ‌-     مصطفى وجاسمين: جاسمين صديقة مصطفى انتحرت بسبب التنمر في المدرسة، وقد حاول مصطفى الانتحار حزنا على فراقها ونتجه للتنمر كذلك. ويقول " عندما كنت في سن ال 11 عام كنت اتعرض للتنمر بسبب شكلي وكان الأطفال يسخرون مني.. وكان وقتا كئيبا وكنت وحيدا طوال الوقت ولم ارغب في التفاعل مع الاخرين " وفي عمر 14 عام حاول الانتحار في منزل صديقه بقطع معصمه لكن صديقه تدارك الامر في الوقت المناسب.  وبعد اربع سنوات حاول الانتحار مجددا لإصابته بالاكتئاب الشديد الى ان راجع الطبيب المختص ثم تحسنت حالته وقام بتأسيس منظمة تحارب التنمر بسبب ما تعرض له في صغره من تنمر

4- صفات المتنمرون (انواعهم): -

أ‌-       شخص مارق يسئ للضعفاء سواء طالب مدرسة على الطلاب او شقي ضد الأضعف منه.

ب‌-  هكر أي شخص يجيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ويستغلها للإساءة للأخرين.

ت‌-  مجموعات شبابية جانحة تعمل على إشاعة الفوضى والاعتداء على الاخرين.

ث‌-  موظف او مدير ضعيف القدرة والخبرة مدعم من مركز اعلى يتنمر على من هم دونه.

ج‌-    افراد عصابات او جماعات مسلحة تقوم بالابتزاز والتجاوز على الاخرين.

5- أنواع التنمر :

أ‌-       التنمر المباشر: ويتم بمواجهة الضحية وجها لوجه جسديا ومضايقته او الاعتداء عليه او التحرش به او اسماعه كلمات بذيئة وتعليقات سخيفة ويتقسم الى ثلاثة اقسام:

أولا- التنمر اللفظي: الإساءة بالكلام الجارح او الشتيمة، او نعته بالقاباً سيئة، او بتعليقات مضحكة، او توبيخه، او تهديده بالأذى والاعتداء.

ثانيا- التنمر الجسدي: ويتم من خلال المضايقة الجسدية او التحرش او الضرب او البصق او تمزيق ملابسه او تكسير حاجاته او اية وسيلة من وسائل الإهانة الجسدية

ثالثا- التنمر العاطفي: ويتم لفظا بالتحرش او توجيه كلمات عاطفية وغزل او كلمات جنسية مسيئة ومخدشه.

ب‌-  التنمر غير المباشر: ويسمى التنمر الالكتروني ويتم من خلال استخدام وسائل التواصل الالكتروني (مواقع، فيسبوك، تويتر، انستغرام، وسنات شاب، البريد الالكتروني، الوتز اب) او التنمر اللفظي غير المباشر من خلال الإساءة للضحية في غيابه والطعن به وإساءة سمعته

6- أسباب التنمر:

أ‌-   ان المتنمر سبق وان كان ضحية للتنمر.

ب‌-  ضعف وسائل الضبط الاجتماعي مما يتيح للمتنمرين التنمر على الاخرين.

ت‌-  نشوء الشخص في عائلة يسودها التنمر سواء بين الوالدين او من قبل الأخ الاكبر.

ث‌-  ضعف شخصية الشخص المعرض للتنمر.

ج‌-    ضعف تطبيق القانون ومحاسبة المتنمرين مما يدعوهم لخرق القانون.

ح‌-    وجود فساد اداري لحماية المتنمرين من قبل الدولة.

خ‌-    وجود عصابات مسلحة تشكل قوة وخطر يهدد المجتمع.

د‌-      عدم وجود برامج إصلاحية لإصلاح حال المتنمرين والضحايا.

7- نتائج التنمر بحق الضحايا: تختلف نتائج التنمر من شخص لأخر حسب نوع التنمر الواقع على الشخص، وعمره ومستواه الثقافي. ومن نتائجه:

أ‌-       عدم تركيز الطلاب على دراستهم وتحولهم لأشخاص عدوانيين وفاشلين دراسيا ومحاولة تركهم المدرسة.

ب‌-  يعود الطالب من المدرسة وعليه اثار جروح او خدوش او ملابس ممزقة او كتب ودفاتر ممزقة او حقيبة مقطعة.

ت‌-  يكون ميالا للوحدة وعدم الاشتراك في النشاطات الصفية.

ث‌-  الشعور بالخوف وعدم الأمان من قبل الضحية وفقدان الشهية للأكل.

ج‌-    تعرض الضحية الى الجرائم الجنسية والتحرش وربما جرائم اغتصاب ولواطه تحت التهديد والخوف او السب والشتم او الجرح والايذاء.

ح‌-    تدفع بعض الضحايا للانتحار.

خ‌-    التعرض للكوابيس وقلة النوم والبكاء او الدموع التي ترى على وجهه أحيانا.

د‌-      فقدان الثقة بالنفس وعدم القدرة على اظهار مواهبه وقدراته وشعوره بانه محل سخرية واستهزاء من الطلاب الاخرين الذي يقودهم المتنمر.

ذ‌-      الاستيلاء على مصاريف الضحية او ما يملكه من أشياء شخصية.

ر‌-     اللجوء الى تعاطي الممنوعات سواء برغبته ام بالإكراه.

ز‌-     شعور المتعرضين للتنمر من الكبار على وسائل التواصل الاجتماعي من الفنانين الى الغضب والإحباط جراء الاساءات والتحرشات التي تحصل عليهم.

س‌- تهكير او سرقة بعض المواقع للأشخاص ثم التهديد والابتزاز او عرض منشورات لا أخلاقية او امنية كاذبة بحقهم او نشر بعض اسرارهم يؤدي لحالة من القلق والانفعال النفسي، للضرر المعنوي وربما المادي الذي يلحقهم.

ش‌- يقوم الضحية بتقديم الشكوى للجهات الأمنية إذا استمر التنمر بحقه ولم يكن خائفا من المتنمر بعرض اية معلومات عنه.

ص‌-     تعرض الكثير من الفتيات الى التنمر من خلال أجهزة التواصل الاجتماعي وخاصة من يرضخن بدافع الحب او تحت التهديد لمطالب المتنمر، وبعضهن يقمن بتلبية طلبات المتنمر خشية كشف سرهن لذويهن.

8- نتائج التنمر على المتنمرين:

أ‌-       المتنمر يعتبر التنمر منهجا له ويزداد في الايغال بأعماله العدوانية حتى يفقد التركيز على دروسه وواجباته ويترك دراسته.

ب‌-  المتنمر يتحول في النهاية الى العيش على تهديد الأشخاص او اشباع رغباته وحاجاته بالإكراه، ومهما نجح في تكرار جرائمه لا بد وان يسقط في الأخير بقبضة العدالة.

ت‌-  إذا لم تستطع السجون اصلاح المتنمر فأنه يصبح مجرما عائدا ويكرر جرائمه وزياراته للسجون.

ث‌-  المدير المتنمر يفشل في الإدارة جراء سياسته المتنمرة.

ج‌-    المتنمر يفشل في دراسته ويصبح عالة على عائلته وعلى المجتمع.

9- طرق مكافحة التنمر:

أ‌-       تعليم الأطفال المهارات الاجتماعية للتفاعل الصحيح مع المجتمع.

ب‌-  مراقبة العائلة لسلوك أطفالهم في المدرسة والتحقق من عدم تعرضهم للتنمر من قبل بعض الطلبة المتنمرين.

ت‌-  مراقبة الهيئة التعليمية في المدارس الابتدائية والمتوسطة والجامعات للطلبة المتنمرين واتخاذ الإجراءات بحقهم

ث‌-  تعليم الأطفال طرق التعامل مع الازعاجات او الايحاءات او السلوكيات المزعجة.

ج‌-    ادخال مادة علم الاجتماع في التدريس في المدارس، والتعبير عن حالات التنمر وسلبياتها.

ح‌-    تعزيز الثقة الذاتية للأشخاص وخاصة الاحداث بأنفسهم.

خ‌-    تدريب الذين يتعرضون للتنمر على الرياضة التي تقوي الجسد لكي يرد على الايذاء الجسدي الذي يتعرض له

د‌-      تعليم الأطفال بعدم الاعتداء على الاخرين واعتماد انذار المؤذين مرة او مرتين ثم يبلغ عنه المسؤولين وبعدها يأخذ حقه بنفسه. وان لا يكون خائفا من أحد من المتنمرين.

ذ‌-       متابعة السلطة لحالات التنمر التي تؤدي لجرائم والقبض على المتنمرين وإنزال العقاب العادل بحقهم.

وفي الختام فأن الامر يتطلب من جميع العوائل، متابعة أطفالهم في كافة المراحل الدراسية والتحقق من عدم تعرضهم للتنمر، وان لا يعتمدوا على وجود المشرفين او المعلمين فربما يمارس المذكورين التنمر على الطلاب كما اوضحناه من امثلة.، كما لابد لمن يتداولون النشر على مواقع التواصل الاجتماعي ان يتجنبوا المنشورات التي تؤول او تكون مدعاة لتعليقات ساخرة هم في غنى عنها. أما نصيحتنا للمتنمرين ان يسخروا قوتهم وسلطانهم في فعل الخير وبما يرضي الله، فأنه " ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع " وان الله سبحانه وتعالى الذي اعطاهم القوة والعافية سيسالهم فيم سخروها، وانه يمهل ولا يهمل، وستكون وقفتهم امام القضاء في الدنيا ذليلة مهينة، وامام الله اذل واخزى، ان هذا الموضوع من المواضيع الجديدة التي تعرض بهذه الصورة، وارجو ان يكون فيه فائدة اجتماعية 

بقلم الكاتب


1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

أحسنت أستاذ وليد أتمنى لك التوفيق والتألق الدائم ومواصلة الرسالة الإنسانية من خلال كتابة المقالات والمحاضرات القيمة التي تلقيها.
لك مودتي واحترامي

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.