التنمر.. دليل شامل للظاهرة الأسوأ حديثًا

ما التنمُّر؟ وما أركانه؟

عَرَّفْتُ التنمُّرَ بأنَّه: "عمليةٌ سلوكيَّةٌ تَحْدُثُ عندما يحدث خلل في نفسيَّةِ الشخصِ المُتَنمِّرِ: بشعوره بالنقص، أو الغيرة والحقد، أو شعوره بالضعف؛ فيدفعه هذا السلوك بتغطية ذلك النقص بأفعال شائنة".

وظاهرة التنمر تكون غالبًا عند الأطفال، فالطفلُ عندما يرى طفلًا أفضل منه سواءً في المظهر الخارجي: كَحُسن الثياب والخِلقة، أو التفوق العلمي والرياضي، أو حُسن الأخلاق وحُب الجميع له، وهو لا يملكُ أن يكونَ مثله أو أفضل منه؛ بأنْ يكونَ أدنى منه في الحالة المادية، أو القدرة العقليَّة؛ فكل ذلك يخلقُ عند المتنمِّر شعورًا بالغيرة والحقد على المُتَنَمَّر عليه.

فيبدأ في هدم ذلك الشخص بالانتقاص منه، أو التحرش به بالأقوال والأفعال والإيماءات التي تدل على عيبٍ فيه، أو إِيهامه بالعيب. وعلى الصعيد الآخر فالشخص الذي يَتَلَقَّى التنمُّرَ إمَّا أن يكونَ شخصًا متدرِّعًا بما يكفيه من الثقةِ أن يصدَّ قذائف التنمُّر؛ فعندها يرتدع المُتَنَمِّر عندما لا يجدُ منفَذًا، أو يكونَ شخصًا مليئًا بالثَغَرات؛ ما يُسهِّل على المُتَنَمِّر اختراقه وتدميره من الداخل.

ومع الأسف فهذه النبتة تنمو بنمو الطفل حتى يكبر، فإنْ لم تُنزع وهي نبتة؛ فستنمو بنموِّه وستنضج بنضوجِه وستَتَغلْغل فيه وتكون فيه سجيَّةً؛ فعندها يصعب اقتلاعها، وعندها لن يكونَ الأمر مجرد شعور ناتج عن حقد أو غيرة، بل سيكون الأمر عادة، يتنمَّر على كل أحد وعلى كل شيء، وقد يشمل الأمر أهلَه وحتى نفسَه. على سبيل المثال، يقول لأبنائه: يا أقرع، يا نحيف، يا ثمينة، يا قبيحة، ولِأبيه وأُمِّه: يا عجوز، يا خرف، يا شمطاء.

وعندما لا يجد شيئًا في شخصٍ يتخذه مفتاحًا للتنمُّر والسخرية، يتنمَّر عليه بشيءٍ في الأصل هو ميزةٌ فيه، بأنْ يقول له: يا أبيض البشرة، يا ذا العينين الخضراوين، يا أسود الشعر.

وقد لا يَسْلمُ منه الجماد والحيوان، فقد يتنمَّر على البُنيان والسيَّارات، يقول: بيتٌ كالقبرِ، ما هذه السيَّارة الخربة إنَّها تسير كالكهل.

وللحيوان: كلبٌ حقير، حِمار يسير كالنملة.

وقد يصل التنمُّر إلى أبعد من ذلك بكثير، قد يصل إلى التشكيك في النسب بأنْ يناديه باسم أُمِّه وهو يقصد بذلك أنَّه مجهول الأب، وإلى الخوض في الدين، وذلك يكون عندما تنصح أحدًا بالصلاة وغيرها من أُمور الدين؛ فيقول لك ساخرًا: عندما تدخل الجنَّة لا تنسَ أن تأخُذَنا في ذَيْلِكَ.

وكثير وكثير من النماذج على التَّنَمُّرِ يضيق المقام للتوسُّع فيها.

اقرأ أيضًا: معلومات لا تعرفها عن التنمر وأسبابه.. لا تفوتك

فبعد ما عرَّفْنا التَنَمُّر، وأوضحْنا فكرته العامة، نَذْكرُ هنا أركان التَنَمُّرِ وما يتعلَّق بكل ركن:

وللتَنَمُّرِ أركانٌ، هي:

أركان التنمر

المُتَنَمِّر، والمُتَنَمَّر عليه، وصيغة التنمُّر، والأثر الذي يتركه التَنَمُّر.

أوَّلًا: المُتَنَمِّر

هو الشخص الَّذي يقوم بالتنمُّرِ، وقد وضحنا مَن هو في القول السابق، ويكون هو الجاني، وقد يكون ضحيَّةً، نتيجة عدم الاهتمام والرعاية من الأهل والمُعلِّمين. وللمُتَنَمِّرِ صِفاتٌ يُعرَف بها، وهي:

  • هو شخصٌ يَغْلُبُ عليه طبع العدوانيَّة والغضب.دائم السخرية والاستهزاء لكل ما يُشاهدُه.
  • على وجهه ابتسامة تحمل معاني التهديد والسخرية والاحتقار.
  • دائم النقد الهدَّام، والإحباط.
  • حادُّ اللسانِ، فَظُّ الطِباعِ، لا تستريح بالكلام معه. 

ثانيًا: المتَنَمَّر عليه

هو الشخص الذي يقع عليه التنمُّر، بمعنى: هو المجني عليه، وهو الضحيَّة الحقيقيَّة، وإليكم بعض صِفاتِ المُتَنَمَّر عليه:

  • هو شخصٌ يَغْلبُ عليه طبع الخجل والإحراج.
  • تراه في أغلب الأوقات منقطعًا عن الناس، يُفضلُ العزلة والانطوائيَّة.
  • يخاف من الخروج إلى المجتمعات، والتحدث أمام الجمهور.
  • لا ينظر في عينِكَ عندما تُحَدِّثُه، وترى انكسارًا في عَيْنِه.
  • بعيدٌ عن الضحك، قريبٌ من البكاء. 

ثالثًا: صيغة التَنَمُّرِ

وهي الطريقة التي ينهجها المُتَنَمِّرُ في التنمُّرِ، وهي كالتالي:

صيغة لفظيَّة

بأنْ يستخدم المتنمرُ ألفاظًا فظةً وقد تكون فاحشةً، مثل: الشتائم، والتحقير، والسخرية، والتهديد، واستخدام الألقاب الَّتي يُصيبُ بها حياء وكرامة المُتَنَمَّر عليه، كأنْ يُعايرُه بعيبٍ خُلُقيٍّ فيه، كأنْ يقول له: يا أعور، يا أعرج، وغير ذلك من الألفاظ الفاحشة.

صيغة فعليَّة

وهذه تكون في العدوان بالضرب والعنف، كأنْ يقفز عليه فيُوقعه أرضًا، أو يصفعه على قفاه، أو يترقبه حتى يكون بين جماعةٍ فيُمَزِّق له ثيابَه، أو يُوقعه على الأرضِ، أو ينثر عليه التراب؛ ليُضحك عليه أقرانه ويتخذونه سخريَّة. 

صيغة الإشارة أو الإيماءات

بأنْ يستخدم المُتَنَمِّرُ إشارات معيَّنة تدل على عيبٍ في الشخص الآخر، كأنْ يَقْلِبَ عينه يمينًا أو يسارًا كنايةً عن الحول، أو يمشي بساق ونصف كنايةً عن العرج أمام صاحب ذلك العيب، أو يختلق له إشارات بيده وأصابعه كنايةً عن شيء معنوي هو يفهمُه.

صيغة الخيال والهيمنة

وهذه تكون من الشخص نفسه: بالضرب أو التهديد، أو بسرد قصص مرعبة من نَسْجِ خياله؛ الهدف منها إرعاب الشخص الآخر وإضعاف شخصيَّته، فيكون متربصًا له في كل مكان يصلح للكلام والتفوق، مثل: الفصل الدراسي، أو الإذاعة المدرسيَّة، أو حوش الرياضة، بالنظرات التي تحمل معاني التهديد والتخويف.

اقرأ أيضًا: تعريف التنمر ودور الأهل في تجاوز حالات التنمر

رابعًا: الأثر الذي يتركه التَنَمُّرُ

وللتنمُّرِ آثارٌ نفسيَّةٌ خطيرة قد تصل إلى الانتحار، مثل:

فقدان الثقة بالنفس

فالطفل الذي يقع عليه التنمُّر أول شيء سيصاب فيه هو كل شيء بالنسبة له، هي نفسه فإنَّها تُهدمُ في وقت كان ينبغي لها أنْ تُمَد بدعائم التقوية والبناء. 

عدم التركيز وفقدان المستوى الدراسي

شيءٌ طبيعيٌّ، كيف سيرتقي وعقله مقيَّد بجهاز تحكُّم يُمدُّه بالسموم على الدوام، كيف ينبتُ النبات في أرضه الخصبة وهو يُدهَسُ.

الخجل والخوف من مواجهة المجتمعات

فالطفل الذي تهدمَت نفسه كيف سيخرج إلى المجتمع ويُخالط الناس، بأي نفس وبأي ثقة، فهو يُداري انكساره هذا بالانطواء والانعزال عن الناس.

الاكتئاب والقلق

شيء طبيعي أن ينتج عن كل هذه المشكلات والاضطرابات النفسيَّة اكتئاب وقلق، وقد تصل إلى الانتحار، أو القتل.

والتَنَمر ظاهرةٌ كأي ظاهرة لها أسباب ظهور، وللتنمُّرِ أسبابٌ قد عرَّجْنا عليها في البداية، نُبْرِزُها هنا بشيءٍ من الوضوح، وهي:

اقرأ أيضًا: 10 علامات تشير إلى تنمر مديرك عليك

أسباب التنمر

وقوع الطفل في دائرة التنمُّر

بأنْ يكون الطفل قد وقع ضحية التنمُّر؛ فتدمَّرَتْ نفسه، فينتقم لنفسه بأنْ يُمارس ما قد مُورِسَ عليه.

التحالف والتحزُّب

وذلك يكون في مجموعة من الأطفال المتنمِّرين تجمعوا وتحالفوا طلبًا للسيادةِ، أو اتقاءً للتنمُّرِ من قِبَل الآخرين.

العنف والعدوانيَّة

وذلك يكون مكتسبًا إمَّا من المنزل بأنْ يُشاهد أهلَه يتعاملون بعنف مع بعضِهم، أو معه، وإمَّا من الشارع والمدرسة ووسائل الإعلام.

انقطاع الصلة بين الطفل والأبوين

بأنْ توجد مشكلات أُسريَّة بين الأب والأُم، أو يكونا منفصلَينِ؛ فينتجُ عن ذلك شعور الطفل بالكراهية لأحد أبويه أو كليهما؛ نتيجة ما يراه من كُره وعداء بينهما، وقد يَبُث أحدهما أفكارَ الكُرهِ والعداء للطفل ضد الآخر؛ فلا يجد ما يُفْرِغُ فيه كُرهه غير التنمُّرِ والعدوان على الآخرين.

الأَسر المنزلي

وذلك يكون عندما يُضَيَّقُ على الطفل من قِبَل الأهل فلا يدعونه يتنفَّس، كأنْ يُضَيِّقوا عليه الخناق في اللعِبِ وممارسة طفولته ظنًّا منهم أنَّهم بذلك يُرَبُّونه تربية صحيحة، لا تلعب، لا تنزل الشارع، لا تشاهد التلفاز؛ فينتج عند الطفل شعور بالضعف والعجز؛ فيبحث عن طرائق أُخرى للحصول على القوة والهيمنة.

 الحقد والغيرة

وذلك يكون عندما يُوجد طفلٌ آخر يحظى بالرعاية والاهتمام من الجميع سواء في البيت، أو المدرسة؛ فذلك يخلق عند الطفل شعور بالغيرة والكراهية تجاه ذلك الطفل؛ فعلى إثره يبحث عن طرائق للبطش والانتقام من ذلك الطفل. 

فقدان الأمان والشعور بالخوف

وهذا يكون عندما يفقد الطفل الأمان والطمأنينة من قِبَل الآخرين؛ فيبدأ بالبحث عن أشياء تُجنِّب الآخرين الاقتراب منه.

الآن وبعد ما تعرَّفنا على أسباب التنمر، هل الأثر الذي يتركُه التنمُّر له علاج؟ بمعنى: الطفل الذي يقع ضحيَّةَ التَنَمُّرِ هل يُمكن تخليصه من هذا البلاء؟ بالطبع يمكن، ولكن كما قلْنا سابقًا كلما كان الإسراع في نزع ذلك الأثر من نفسية الطفل أقرب؛ كان العلاج أسهل، وإليكَ بعض الطرائق المتبعة في علاج التَنَمُّرِ.

اقرأ أيضًا: كيف نحمي أطفالنا من التنمر؟

طرق علاج التنمر

 تهيئة جو من الأمان للطفل

عندما يُلاحظُ الأبوان أو أحدهما ظهور آثار التَنَمُّر على الطفل، فيجب أوَّلًا الإسراع في إشعار الطفل بالأمان، وزرع الطمأنينة في قلبه: بإشعاره أنَّ جميع مَن حوله يُحبونه ويخافون عليه.

مناقشة الطفل

من الطرائق الصحيحة في علاج التَنَمر الجلوس مع الطفل ومناقشته، ومعرفة المشكلات الَّتي تُحيطُ به، ومعرفة الأشخاص الَّذين يتسببون في حدوث مشكلات له، والسعي في حلِّها بطرائق صحيحة، ليسَ بالعنف والدخول في مشاجراتٍ.

تعزيز الثقة بالنفس

يجب على الآباء والأُمَّهات الذين يُلاحظون على أبنائهم آثار التنمر أن يُعَززوا ثقتهم بأنفسهم بطرائق غير مباشرة، مثل تكليفهم بمهام بسيطة وإشعارهم بأنَّهم يقومون بدور كبير، أو بترك عنان الحديث للطفل في التجمعات، وتشجيعه على ذلك.

احتواء الطفل الَّذي يقوم بالتنَمُّرِ

وذلك يتم من قِبَل أهل الطفل الذي وقعَ عليه التَنَمُّرُ تجاه الأطفال الذين يتسببون بالضرر لأطفالهم، بأنْ يجلسوا معهم، ويناقشوهم في معرفة الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك، واحتوائهم وتقديم العطف والإحسان إليهم، والسعي على التأليف بينهم وبين أطفالهم.

بعد ما عرضنا الطرائق التي تساعدنا في علاج آثار التَنَمُّرِ، نعرض هنا بعض الطرائق الَّتي تُعالج التَنَمُّرَ لدى أصحابه، وكما قلنا سابقًا على التكرار كلما أسرعْنا في ذلك؛ كان العلاج أيسر، وإليكم بعض الطرائق الَّتي تقي من ممارسة التَنَمر، أو الخلاص منه.

اقرأ أيضًا: التنمر | أسباب التنمر وأنواعه وكيفية مواجهته

طرق تقيك ممارسة التنمر 

عرض ظاهرة التَنَمر على الأطفال

وذلك يتمثَّلُ في شرح مفهوم التَنَمُّرِ، ومعرفة أسبابه وما يترتب عليه من أضرار، فعندما يعرف الطفل ما التَنَمر، ويُدرك آثاره السيِّئة؛ سيتقيه إنْ لم يكن أُصيبَ به بعد، أو سيحاول الكف عنه إنْ كان يُمارسه، وذلك يكون من الأهل، أو المدرسة. 

زرع الإيجابيَّة والحُب بين الأطفال

وذلك يكثر في المدرسةِ من قِبَل المعلِّمين تجاه الأطفال، فيجب عليهم أن يُعززوا الأفكار الإيجابية لدى الأطفال على الدوام، ولاْ يُظهرون التفرقة بينهم، ويعملون على زرع الأُخوَّة والصداقة بينهم.

تكليف الشخص المُتَنَمِّر بمهام تشْغله عن ممارسة التَنَمُّرِ

وذلك يحدث عندما يُلاحظ المُعلم في المدرسة، أو أحدٌ من أهلِه أنَّ ذلك الطفل يُمارس التَنَمُّرَ، إمَّا بشكوى مَن يتأذَّى بذلك، أو بملاحظة المعلم والأهل من تلقاء أنفسهم، فيبدؤون بتكليفه بأعمال تشْغله عن ممارسةِ ذلك السلوك؛ وبذلك يُشعرونه أنَّه ذو قيمة، وأنَّه يلقى اهتمامًا من قِبَل الآخرين.

اقرأ أيضًا: تأثير التربية السيئة في تنمر الطفل على الآخرين

الختام

بعد ما أوضحْنا مفهوم التَنَمُّرِ وكيف يحدث، وعرضْنا أركانه وما يخص كل ركن، والآثار المترتبة على التَنَمُّرِ، وذَكَرْنا طرائق علاج الآثار المترتبة على التَنَمر، وعلاج التَنَمر ذاته والوقاية منه، نذكر هنا بعض النصائح للذين وقعوا ضحيَّةً للتَنَمُّرِ، ونضَجَ معهم حتى صار جزءًا منهم.

فالأشخاص الذين وقعوا أسرى للتَنَمُّر إمَّا أن يكونوا أدركوا ما هم فيه من خطورة، ويُريدوا الخلاص ولكن لا يعرفون كيف، وإمَّا أن يكونوا أشخاصًا لا يبالون بما يفعلون. 

فالذين يُريدون الخلاص: عليهم أن يتوكَّلوا على الله أوَّلًا ويعقِدوا النيَّة على الخير، ثم يبدؤوا بالأشخاص الذين ألحقوا بهم الأذى سواء في الصغر أو الكِبر، ويتقربوا إليهم بالمَوَدَّةِ والإحسان، وإنْ كانوا قد أفسدوا فيهم شيئًا، سواء أكان شيئًا حسِّيًّا أو معنويًّا، وذلك الشيء يُمكن إصلاحه؛ فعليهم أن يبذلُوا أقصى ما عندهم من جهد في مساعدتهم على إصلاح ذلك الشيء. 

وأَمَّا علاقتهم تجاه الآخرين، بمعنى الناس الذين لا تربطهم بهم علاقة قويَّة، مثل: العابرين في الطرقِ، والباعة في السوق وغيرهم، فعليهم أن يُعاملوهم بلُطْفٍ، كأنْ يبتسموا في وجوههم. "تبسمك في وجه أخيكَ صدقة".

هذا بالنسبة للذين يُريدون الخلاص..

أَمَّا الَّذين يسعون في الأرض تَنمُّرًا، ولاْ يُبالون بما يُنصَحون، فعليهم أن يعلموا أوَّلًا: أنَّهم لا يضرُّون الآخرين وحسب، بل يضرون أنفسَهم أكثر ولاْ يشعرون، مَن يُؤذي الناس فليضع في حسبانه أنَّه سيلقى أذىً أكثر وأوجع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة