التنافسية في مفترق طرق..!! نحو تحفيز الهمم...أو نحو ضج المضاجع !!؟؟

التنافسية في مفترق طرق..!!!

نحو تحفيز الهمم...أو نحو ضج المضاجع !!؟؟

مقدمة
التنافسية هي الرغبة أن تكون ناجحا أكثر من الآخرين وبهذا المفهوم فهي تدعو دائما للارتقاء وهذا بلا شك مفيد للفرد والمجتمع.. ولكن ارتباط النجاح بالآخرين يخلق بعض المشاكل في علاقة الفرد بالآخرين.. فالجانب المشرق في التنافسية هو النجاح والارتقاء أما الجانب السلبي فهو رد فعل الآخرين على نجاح الفرد والذي يرتبط كثيرا بمشاعر الفشل والعجز والحقد أو الحسد... إذن التنافسية في العمل أو الحياة قد تكون ظاهرة محمودة أو واقعة ممزوجة... فكيف لنفس الظاهرة أن تكون إيجابية صحية وأن تكون سلبية مرضية في نفس الوقت... هل هو فرق توقيت... هل هو فرق بين مجتمعات توجه نحو التنافسية الصحية وأخرى تدفع نحو التنافسية السلبية.. هل هو فرق بين النجاح والفشل.. كيف نقود بوصلة المجتمعات كي توجه فقط نحو التنافسية الإيجابية التي تبني وتعضد ونبتعد عن التنافسية السلبية التي تهد وتحطم...

ما هو الفارق بين التنافسية الإيجابية والتنافسية السلبية؟  

 كلا النوعين من التنافسية يسعى للجودة والتفوق والإرتقاء وهذا هو الجانب المشرق في كلا النمطين... لكن هناك خيط رفيع يفصل بينهما.. فالتنافسية الإيجابية تسعى للتفوق بصرف النظر عن الإحساس بقهر الغير وهزيمته أو التفوق عليه أو في الحالات الأرقى تكون التنافسية للإرتقاء بالغير... أما التنافسية السلبية فهدفها الأول والأخير هو قهر الغير والإحساس بهزيمته أو التغلب عليه.. إذن التنافس بين البشر يشحذ هممهم لإبراز وأظهار وتفعيل وإخراج أفضل مما عندهم من أفكار ومهارات وإداريات... بل وأيضا فعل الخير للغير... ولكن لتجنب النمط السيء من التنافسية نحتاج أن نفهم أبعاد وإنعكاسات نمطية التنافسية.. ونحتاج أكثر أن نفهم قواعد اللعب النظيف وأن نؤمن أن حق النجاح مباح لكل من إجتهد وليس إرثا أو حكرا على أحد.

التنافسية الصحية السليمة والتنافسية المرضية السقيمة

متى تكون التنافسية صحية ومتى تكون مرضية... البناء النفسي ربما يكون هو أول موجه نحو وجهي التنافسية المتقابلين فالبناء النفسي السليم القائم على الثقة بالنفس وحب الغير وحب الخير يدفع للتنافسية الصحية بينما البناء النفسي السقيم القائم على فقدان الثقة بالنفس وعدم الثقة بالغير والرغبة في إيذائهم يدفع نحو التنافسية المرضية... الموجه الثانية نحو طرفي معادلة التنافسية هو درجة العدالة والشفافية في النظام التنافسي... فلو كان النظام شفافا عادلا وآمن الجميع في حقه العادل في التنافس والحصول على حقه في نتيجة التنافس لكان هذا العامل مؤمنا لتداول وإستمرارية التنافسية الصحية.. أما النظام الغير عادل والغير شفاف فربما يدفع الأخرين لإستخدام الوسائل الغير مشروعة في التنافس بل أنه يشيع جوا من الشك والريبة بين المتنافسين ويجعل من التنافس معركة نصر وهزيمة أو معركة بقاء شرسة.. الموجه الثالث هو خليط بين الموجهين السابقين وهو قواعد اللعب النظيف... وهو التنافس الذي يتبع قواعد وأخلاق سامية هدفها الرقي وليس غلبة الغير.. وهذه القواعد لن يتبعها إلا من كان بنائه النفسي سليما ولن تتحقق إلا إذا كان هناك نظام يراقب تحقق قواعد اللعب النظيف وهو اللعب الذي يستهدف الإرتقاء بطرق عادلة وليست إحتيالية أو إيذائية.. إذن إدارة التنافسية بطريقة سليمة تتطلب البناء النفسي السليم للفرد كما تتطلب النظام العادل الشفاف..

الإحساس النفسي لطرفي المنافسة الشخصية

عندما تنشأ منافسة بين شخصين فربما يبدأ الإحساس مبكرا في الشخص الذي يسعى لدخول منافسة وتبدأ المنافسة غير معلنة ولكنها ظاهرة لمن يتجلى الامور... فالشخص الذي قرر المنافسة ربما يدفعه إحساس أن الشخص الآخر الذي يستهدفه أقل منه كفائة أو أن وصل لمكانة لا يستحقها أو أنه يمتك قدرات ومواهب تفوق ذلك الشخص فيبدأ خططا لتحسين وضعه حتى يتجاوز هذا الشخص الذي يقف عقبة في طريقه... فأحيانا يسلك سلوكا نظيفا كأن يؤهل نفسه للمنافسة النظيفة وأحيانا يسلك طرقا غير نظيفة لإزاحة المنافس عن طريقه... فإذا إهتم بنفسه فهذا حقه المشروع بل واجبه الشرعي وهذه هي المنافسة السليمة... أما إذا فكر في إزاحة الآخر عن طريقه بأي طريق ولو كان غير مشروع فهذا هو سبيل المنافسة السقيمة. . المنافسة السليمة وسيلتها العقل والكد والمنافسة السقيمة وسيلتها الشراك والحقد والحسد... أما الشخص المستهدف من المنافسة السقيمة فلسان حاله يقول: ماذا يحدث... ولماذا يظاهرني صديقي الود قولا ويناصبني العداء فعلا.. كثير من المرات تتم المنافسة السقيمة وتتخذ أشكالا وألوانا من التمويه والمرواغة والتخفي... فما هي الخلفية النفسية للمصاب بالتنافسية السقيمة وماذا إذا إرتقى هذا الشخص في سلم الترقي الوظيفي كيف ستكون معاملته لمنافسيه الأقدمين.. هل سينسى يوما الخلفية السيكولوجية الدافعة لتصرفاته أم أن هذه الخلفية ستؤثر على قرارته وتصرفاته وخاصة أن محيط تأثره قد زاد وأتسع وعلى..

من يقود التقدم والإرتقاء؟ ؟ ؟ التنافسية أم التعاون! !

لا خلاف على أهمية التنافسية في قيادة التقدم في المجتمعات المختلفة. . فقد آمنت بها المجتمعات على مر العصور ويتجلى ذلك في أنشطة كثيرة تبدأ منذ الصغر مثل الامتحانات أثناء العملية التعليمية والمباريات في النشاط الرياضي والمسابقات في أوجه النشاط المختلفة بما فيها الرياضية أو الثقافية أو حتى السياسية... فالانتخابات هي نشاط تنافسي يحاول المتنافسون من خلاله أن يظهروا أفضل مما لديهم كي يكتسبوا ثقة الناس وكي يحسوا بالرضا عن أنفسهم... ورغم أهمية التنافسية إلا أن مبدأ النجاح على حساب فشل الآخرين هو من يخلق الجانب الصعب في التنافسية... لذا سعى الإنسان لإدخال مبدأ التعاون كي يحل محل التنافسية أو يقلل من أثرها السلبي... ففي التعاون يكون النجاح لكل الفريق المشارك وليس لفرد.. . ورغم أن التعاون قد يهدئ من سعار التنافسية إلا أن مبدأ التنافسية يبقى دائما... التعاون بلا شك يجمع عناصر النجاح معا قد تقود إلى نجاح أكبر وخاصة في حالة تفهم مبدأ التعاون جيدا حيث يصبح النجاح أكبر وأشمل... لكن أحيانا يقود التعاون إلى مزيد من التقدم وأحيانا إلى تكاسل بعض أفراد الفريق طالما أنهم ضمنوا الانتماء إلى فريق وأن نجاح الفريق سيعود عليهم فيدخرون بعض طاقاتهم لأنفسهم... فلكي نضمن نجاح الفريق نحتاج إدارة واعية فاهمة تخلق التوازن بين الإحساس الفردي التنافسي والعائد على الجميع من نجاح الفريق..

التنافسية والوجود الإنساني

ترتبط التنافسية بمعاني الوجود الإنساني فالإنسان يسعى للنجاح ليحس بوجوده الإنساني وكي يكتسب اعتراف الناس بهذا الوجود وهذا يعطيه الأمان والتوازن النفسي والمجتمعي الذي يحتاجه في التعايش والتآلف مع الحياة المجتمعية.. وكلما واجه الإنسان تحدي أو صعوبة في الحياة تقفز إلى مخيلته فورا عبارة شكسبير في مسرحية هاملت (أكون أو لا أكون).. فالتنافسية تكون أحيانا هي الجسر الذي يوصل الفرد إلى الوجود المجتمعي... إذن التنافسية ليست مجرد وسيلة للارتقاء ولكنها أحيانا تكون محك الوجود... لذا يجب فهمها جيدا وإستعمالها في الإطار الصحيح.. فهناك مواقف كثيرة متعددة تحتم على الإنسان دخول معترك التنافسية حتى يكون.

التافسية والتعاون في زمن الحرب والسلام

التنافسية ترتبط وتشتد في زمن الحرب أكثر من زمن السلام.. بينما تسود آليات التعاون في زمن السلام أكثر من زمن الحرب.. وربما يجعلنا ذلك نتخيل أن التنافسية تختفي في زمن السلام ولكن الواقع أن زمن السلام يهذب التنافسية وينقيها من الجانب السلبي المريض فالتافسية لا تختفي أبدا طالما أن الإنسان مجبول على التطور والإرتقاء ولكن في زمن السلام تتهذب وسائل التنافسية وتتيح النجاح للجميع كما تنتشر آليات التعاون التي تنهج أسلوب مشاركة النجاح في العمل معا وجني الثمار وإقتسانها معا.. ففي الحرب العالمية الثانية تطورت صناعة الطيران كثيرا لأهميتها في الحرب ولمواجهة معادلة (أكون أو لا أكون)... وبعد الحرب العالمية إشتد الصراع بين القوتين العظميين في غزو الفضاء والآن يحل التعاون محل التنافسية في هذا لمجال حيث أصبح الهدف مشترك لكل أمم الأرض وليس لغلبة أمة على أمة..

نحو إدارة سليمة للتنافسية في المجتمعات الكبيرة والصغيرة

طالما أن التنافسية هي أهم آليات تحقيق النجاح والرقي في المجتمع إذن كي يتحقق هذا الهدف لابد من الإدارة السليمة للتنافسية. . وفيما يلي بعض المبادىء التي يجب تبنيها لتوفير الإدارة السليمة لهذا المحرك في المجتمع وهي:

  1. إتاحة الوسائل للجميع أن يتعلموا ويتأهلوا للمشاركة التنافسية.
  2. البناء النفسي السليم للمتنافسين بحيث يكون مفهوم التنافسية هي التباري في البحث عن الأفضل وليس التباري لقهر الغير.
  3. خلق نظام تنافسي شفاف وعادل ذو قواعد واضحة وآليات تضمن تحقق العدل بين المتنافسين.
  4. إشاعة وترسيخ روح وقواعد اللعب النظيف في جميع الممارسات التنافسية فهذه الروح يجب أن تتحلى دائما بحب مبدأ العدالة أكثر مما ترغب في النصر. . فقيمة العدالة تفوق قيمة النصر الذي يتحقق على حساب العدالة. .
  5. تعديل بوصلة التنافسية كي تتوجه نحو تحديات عامة مثل التخلف- المجهول- الأخطار العامة مثل الأمراض والأوبئة بدلا من أن تكون موجه ضد الآخرين سواء أكانوا أفرادا أم جماعات أم دول... وفي هذا الإطار قد تتحول صور الممارسات التنافسية التقليدية إلى صور تعاون بين الأفراد والجماعات والدول ويظل دائما التنافس النظيف هو محرك العقول والقلوب نحو الرقي الإنساني. .
  6. مشاركة النجاح. . من خلال الأنظمة التي يتم فيها الإئتلاف بين التنافسية والتعاون.. فيجب التركيز على إشاعة سلوكيات مشاركة النجاح والرضا النفسي بالنجاح الجماعي المشترك أكثر من النجاح الفردي القصري أو الحصري. .
  7. تعدد الفرص. . يجب أن يسعى النظام الإداري لعقد مزيد من المنافسات التي تتيح لمن لم يدرك النجاح في المرة الأولى أن يعاود النجاح في المرات القادمة وبذا تخف حدة الصراع بينما تظل نار الرغبة في التقدم والرقي مشتعلة مستعرة في كل القلوب. . ودوام المنافسات لا يعني فقط إستيعابا للطاقات الإبداعية في الأفراد ولكنه يعني دوران ترس التقدم والرقي بلا توقف.

أ.د. محمود سطوحي

 

بقلم الكاتب


الكاتب نشأ وتربي في مدينة السويس الباسلة الواقعة علي البحر الأحمر بحمهورية مصر العربية حيث كان يستمتع يوميا بمشاهدة أمواج البحر ومن خلفها سماء صافية وآفاق شاسعة وما تتمخض عنه من سفن تأتي من الأفق البعيد المجهول...فكانت البيئة التي عاش فيها موحية وملهمة له كي يحاول المساهمة في إكتشاف هذا العالم فنهل من الثقافة الأدبية والعلمية المتوافرة في ذلك الزمن البعيد والتي كانت ذاخرة بثقافات غنية تمخضت عنها حركة التنوير المصرية والعربية في بداية ومنتصف القرن العشرين.....وعاصر الكاتب أربع حروب 1948و 1956و 1967 و1973 فكانت الأولي هو موعد ولادته والثانية طفولته والثالثة بداية الشباب والرابعة عنفوان الشباب فاحتلت قضايا الوطن مكنون وجدانه. وفي سنوات بداية الشباب تنازعته الإهتمامات العلمية وفيضان الإبداع الأدبي ولكنه قرر أن يبقي علي الإثنين علي أن تصبح مهنته العلم وعاطفته هي الأدب بحيث يبق العلم علي السطح الظاهر ويبقي الأدب والفلسفة في الباطن والوجدان...وبحكم العمل في ميدان العلم كباحث وأستاذ في علم الكيمياء الحيوية كان الوقت يستهلك تماما في النشاط العلمي ولكن الأدب والفلسفة والقضايا العامة يحتل الوجدان دائما كبركان أو نبع ماء أرضي تحت السطح الساخن..لذا عندما سنحت الفرصة للكتابة كان لديه الكثير لما يريد البوح به لأقرانه ولتلاميذه وللأجيال القادمة..فقد بدأ ينشر مقالات كثيرة علي صفحات التواصل الإجتماعي علها تنقل الأفكار الدفينة التي عاشت غالبا تحت السطح تبحث عن الفرصة المناسبة للتدفق كي تتفاعل مع العقول الجميلة في بلادنا الجميلة... الكاتب هو أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الزقازيق ويدين بالفضل لجامعة عين شمس التي إحتضنته طالبا وأهلته لهذا الدور بكثير من الإعداد والتوجية..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

'' إذن التنافسية ليست مجرد وسيلة للارتقاء ولكنها أحيانا تكون محك الوجود...'' هذه الصفة ربما تكون محفورة في جيناتنا،تُحفز منظورنا الايجابي لنعمل ونبدع . مقال رائع كالمعتاد 🌸

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

ويأسرني في تناول ومناقشة فكرة التنافسية كآلية لتحقيق الرقي والتقدم في المجتمع حتمية وجود الإدارة السليمة والواعية و أهم صفات الادارة الناجحة قد لا تكون بالضروره مرتبطة القدرات التنافسية للأفراد أو سجل اداراتها الحافل.
المصداقية و الوضوح في التعامل، تقديم المساعدة و العون، و التواضع عند الانجاز،
هي من اهم الضمانات لتكوين بيئة عمل تنافسية واعية و ادارة ناجحة .

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

الكاتب نشأ وتربي في مدينة السويس الباسلة الواقعة علي البحر الأحمر بحمهورية مصر العربية حيث كان يستمتع يوميا بمشاهدة أمواج البحر ومن خلفها سماء صافية وآفاق شاسعة وما تتمخض عنه من سفن تأتي من الأفق البعيد المجهول...فكانت البيئة التي عاش فيها موحية وملهمة له كي يحاول المساهمة في إكتشاف هذا العالم فنهل من الثقافة الأدبية والعلمية المتوافرة في ذلك الزمن البعيد والتي كانت ذاخرة بثقافات غنية تمخضت عنها حركة التنوير المصرية والعربية في بداية ومنتصف القرن العشرين.....وعاصر الكاتب أربع حروب 1948و 1956و 1967 و1973 فكانت الأولي هو موعد ولادته والثانية طفولته والثالثة بداية الشباب والرابعة عنفوان الشباب فاحتلت قضايا الوطن مكنون وجدانه. وفي سنوات بداية الشباب تنازعته الإهتمامات العلمية وفيضان الإبداع الأدبي ولكنه قرر أن يبقي علي الإثنين علي أن تصبح مهنته العلم وعاطفته هي الأدب بحيث يبق العلم علي السطح الظاهر ويبقي الأدب والفلسفة في الباطن والوجدان...وبحكم العمل في ميدان العلم كباحث وأستاذ في علم الكيمياء الحيوية كان الوقت يستهلك تماما في النشاط العلمي ولكن الأدب والفلسفة والقضايا العامة يحتل الوجدان دائما كبركان أو نبع ماء أرضي تحت السطح الساخن..لذا عندما سنحت الفرصة للكتابة كان لديه الكثير لما يريد البوح به لأقرانه ولتلاميذه وللأجيال القادمة..فقد بدأ ينشر مقالات كثيرة علي صفحات التواصل الإجتماعي علها تنقل الأفكار الدفينة التي عاشت غالبا تحت السطح تبحث عن الفرصة المناسبة للتدفق كي تتفاعل مع العقول الجميلة في بلادنا الجميلة... الكاتب هو أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة الزقازيق ويدين بالفضل لجامعة عين شمس التي إحتضنته طالبا وأهلته لهذا الدور بكثير من الإعداد والتوجية..