التقمص بين الحقيقة والوهم

العنوان جذاب لفئات كثيرة من الناس، والمثير في الموضوع هو كمية الأخبار المتناقلة عن هذا الأمر، والأكثر إثارة هو الجدل حول هذا الموضوع.

فالواقع يأتي بأمثلة لا نهاية لها عن هذا الأمر، والعلم يفسر هذه الظاهرة على أنها مرتبطة بالعلوم النفسية تارة، وبعلم الماورائيات مرة أخرى، وبين هذا وذاك شد وجذب، كل يحاول إثبات وجهة نظره بالإثبات أو بالنفي.

والآن سأحاول مناقشة هذا الأمر المثير مع محبي العلم والأشياء الجديدة وخصوصًا الخارقة للطبيعة..

اقرأ أيضًا: كيف يتم دراسة الفضاء البعيد جدا؟

بحثتُ عن هذا الأمر في زوايا الكتب وكذلك في الحياة العادية، وقد رأيتُ الكثير والكثير من المقالات الحديثة والقديمة عن هذا الأمر  في الكتب العلمية، كذلك الكتب الدينية المختلفة من اليونانية إلى الهندوسية إلى بعض الكتابات الإسلامية والمسيحية.

الواقع يشير إلى دقة كبيرة في التفاصيل بين من يدعي التقمص وحياته القديمة، فإحدى المقابلات كانت مع طيار أمريكي سقط في الحرب العالمية الثانية في طائرته، وقد ذكر هذا الأمر في حياته الجديدة، وقد كان طفلًا لا يعرف شيئًا عن الحروب، ولا عن الحرب العالمية الثانية، وقد نطق بتفاصيل أدهشت كل من تحقق منها فقد ذكر موقع سقوط الطائرة بالمكان الحقيقي، ولم يكن أحد يعلم بهذا المكان قبل تحدثه.

وقصة أخرى من لبنان تدعي أنها كانت فتاة صينية، وحددت اسم قريتها في الصين، وكذلك اسم أبويها، ولديها شغف منقطع النظير منذ طفولتها باللغة الصينية، وكل ما يتعلق بها.

وعند مقارنتي ذلك الأمر بما نُقل عن اليونانيين أجد فيثاغورس يتحدث عن العدالة الإلهية من خلال حديثه عن التقمص، وعن ارتقاء الروح شيئًا فشيئًا، وعن (الاينودا) وهي العدالة الإلهية المطلقة فالمصطلح قديم جدًا، ولا يقتصر على العصر الحديث.

اقرأ أيضًا: عالم النمل العجيب و أسراره الخفية

وما أثار استغرابي مقالات جبران خليل جبران عندما تحدث في بداية كتاباته عن إقراره بالتقمص، وأنه يعرف قريته التي كان يعيش فيها، وسمى أبويه في الحياة السابقة، وقد تأكد كل من كان حوله بصحة مقالته.

وكذلك الصحافة الاسترالية شُغلت منذ فترة ليست بالطويلة بقصة طفل أسترالي يعيش ضمن عائلته في استراليا، وبعدما بدأ بالنطق بدأ بالتحدث عن حياته السابقة.

والمعجز في الأمر أنه لم يكن في استراليا في حياته السابقة، بل كان رجلًا يعيش في سوريا وقتل خلال الأحداث، ونطق بأسماء الأشخاص الذين قتلوه ظلمًا، وحاول الكثير من الصحفيين التأكد من صحة أقواله فوجدوا الاسم الذي يدعي أنه قد قتل موجودًا فعلًا، والحادثة حقيقية بالفعل.

والسؤال الذي يشغلنا جميعًا..

هل فعلًا هي مجرد عدالة إلهية لأناس ماتوا قتلًا أو كانت ميتتهم نتيجة لحادث؟

أم هي شريعة حقيقية ما زالت بحاجة للبحث في حقيقتها المُطلقة؟

فما الذي تقولون فيه؟

 اقرأ أيضًا

-الجانب المظلم في حياة العلماء

-مات قبل أن يولد!!؟

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 18, 2022 - ريهام محمد عز الدين
Aug 15, 2022 - زكرياء براهيمي
Aug 15, 2022 - زكرياء براهيمي
Aug 15, 2022 - زكرياء براهيمي
Aug 14, 2022 - زكريا عبده عمر عبده
Aug 12, 2022 - حسن الهاشمي
Aug 11, 2022 - حبيبه محمد صابر
Aug 9, 2022 - دكار مجدولين
Jul 13, 2022 - زينب علي باكير
Jul 12, 2022 - ملك اينور
Jun 29, 2022 - بن عريشة عبد القادر
Jun 23, 2022 - سعاد الصادق
نبذة عن الكاتب