التفاعل في حركة الحياة


أهمية التفاعل في حركة الحياة بشكل هادئ بدون انفعال، وإطلاق أحكام مسبقة على الغير تجعل الحوار المجتمعي واضحاً، وواعياً، وناضجاً وبذلك يصبح الضمير الجمعي للمجتمعات راقي، وذلك يعود على المجتمع كله بالفوائد العديدة أولاً الاستقرار...

والاستقرار أهم أداة من أدوات بناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة أي تحديات وبالطبع الاقتصاد القوي يولد حكومات قوية ومؤسسات متماسكة يمكنها أداء دورها بكل أريحية، وبشكل يرضي المواطن البسيط المنوط به الرعاية بشكل مستمر.

ولقد أثبت التاريخ التجاري والسياسي الدولي، أن أهم أسباب فشل الحكومات والدول في المقام الأول هو الاستقرار المجتمعي، أو الرضا المجتمعي...

التفاعل له فوائد كثيرة منها التقارب الثقافي والفكري ومعرفة الآخر عن قرب، ولكن عندما يحدث كل شيء بسرعة تتلاشى الفائدة والمتعة... أصبحنا نحتاج إلى إعادة تقييم لأنفسنا ولأشياء كثيرة فرضت علينا من خلال العادات والتقاليد، وغير ذلك من الأمور التي تسللت ودخلت إلينا دون وعي أو شعور، ولكننا في بعض الأحيان نحاول الوقوف والنظر بتأمل على أنفسنا ونقول لها من فضلك بهدوء حتى نستشعر طعم الأيام أن الحياة جميلة...

ولكن من سرعة رتم الحياة، وإصرار البعض منا على الاستحواذ على كل شيء يمكنه الحصول عليه، وفي معظم الأحيان نسارع للحصول على أشياء كثيرة لا حاجة لنا بها، ولكن الاستحواذ وغير ذلك من الأمور التي غرزها المثقفين البلداء في معظمنا من خلال الأعمال الفنية وغير ذلك من المنصات التي تريد هدم الإنسانية في الإنسان...

طبعا التعليم الحقيقي الصحيح كان يجب أن يعالج فينا هذه البرامج المتسللة التي تقودنا إلى إهدار أجمل شيء دون وعي، ولا إدراك وهو عمر الإنسان حياته التي هي أغلى وأثمن شيء في هذه الدنيا؛ ولذلك لا يمكننا تذوقها بشكل حقيقي، وفي بعض الأحيان نمر مسرعين على الأشياء التي نحبها ونسعى للوصول إليها، ولكننا لا نراها بوضوح من شدة السرعة التي تمكنت منا وجعلتنا أشبه بالآلة الميكانيكية المبرمجة!

الإنسان كيان فيه برنامج راقي جدًا وهو الإنسانية التي تحتوي على موجات عالية الإحساس والمشاعر الجميلة المتدفقة التي تتولد وتتدفق بهدوء وجمال من التفاعل الحقيقي الواضح في حركة الحياة...

الحياة نهر يفيض بما تريد أنت، وأنت كل شيء ولكن هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون!

دُمتم بخير

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

تحياتي صديقي العزيز ابدعتم،وفقكم الله.
لدي منشور جديد يمكنك إبداء رأيك. وشكرا
🌹👍👍

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بسم الله والحمد لله
بارك الله بكم واسعد قلوبكم انه لمن دواعي سرورى ان تدعونى لصفحتك وانت من المبدعين تقبلوا من فضلكم تحياتى وتمنياتى بالتوفيق

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..