بداية ينتمي الانسان في حياته لعدة بيئات، ينتقل منها طوال فترة حياته، منها بيئة العمل وبيئة الأسرة، ولا شك ان الاهتمام بالفرد من خلال دعم هذه البيئات من مقومات النجاح وهي المفتاح الاساسي لبناء الأجيال المبدعة.
ويكون التفاؤل الجزء الأكبر من التحفيز لأنه يستمد من الإيمان فهو الجوهر المشرق، لذلك من المؤكد أن العقلاء يدركون الفرق بين تخيل شيء والايمان بوجوده وبين تصور الفرضيات والتصديق بصحتها، ولتجنب التفاؤل المزيف عليك استباق الأحداث، واستباق الأحداث يكون بالتخيل وبالأحلام التي تقوي العزائم وتحفز الطاقات، ويأتي الدور من الناحية العملية في العقل فهو المسؤول عن توليد هذه المشاعر والطاقات الكامنة في داخل كل شخص فهي على مستوى اللاوعي تؤثر في ادراكنا واستيعابنا دون أن نشعر وبذلك يكمن التفاؤل.
لتفهم أكثر إليك دراسة حالة، يعاني الموظف «أسامة» من توثر علاقته بمديره. يحدد «أسامة» المشكلة وهي القلق المفرط عند مقابلة المدير؛ ثم يبدأ بالتجاوب معها بسرعة: لقد وضع خطة للتحكم في تصرفاته بمجرد أن تتسلل مشاعر التوتر والقلق إلى نفسه. أي أن بداية نوبة القلق هي الدافع (رؤية المدير) الذي يرسل إشاراته إلى العقل ليتولى مهمة التحكم في الأعصاب تلقائيا ولا إرادية، وهذا يعني أن «أسامة» لم يعد يتخذ قرارا واعيا بالهدوء كلما قابل مديره. وهنا يبرز دور نوايا التنفيذ التي تدعم الجهد الواعي «لتحقيق هدف ما بشكل غير واع»، فهي مثل مناقضة العقل التي بدورها تبرمجنا على الاستجابة المباشرة والتلقائية فنتحكم بزمام الأمور.
سوف تسألني كيف استفيد من دراسة الحالة في التحفيز الايجابي.
سأخبرك بأن كل أمر نقوم بفعله هو من نوايا التنفيذ، ونوايا التنفيذ معتمدة على مناقضة العقل والتي بدورها تساعد الانسان على استثمار نواياه في تحقيق أحلامه الباطنية لأنه
إذا رجعنا خطوة للوراء سنجد أن الأحلام عبارة عن مرحلتين أولهما مرحلة تقييم البدائل والخيارات المتاحة ومن ثم العزم على تحقيق هذه الخيارات وقد أكدت الدراسات أن بينهم علاقة وثيقة لتحقيق الهدف.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.