التفاؤل والتشاؤم والفرق بينهما في الحياة

يقول برنادشو: «المتفائل والمتشائم كلاهما مفيدان، فالأول اخترع الطائرة، والثاني اخترع مظلة الإنقاذ»، إن البشر عمومًا وعلى مر الزمان يفكرون في الأشياء السيئة التي من الممكن أن تحدث.

فإن أول ما يراود الناس التشاؤم، لكنه مفيد؛ لأنه يحمينا من مشكلات كثيرة لا سيما النفسية، ويحثنا على الاجتهاد لأن تشاؤم العقل يدفع لتفاؤل الإرادة، وسوف نتحدث في هذا المقال الفرق بين التفاؤل والتشاؤم ونظرة المتشائم للحياة..

اقرأ أيضًا ما أهمية التفاؤل في حياة الإنسان؟

الفرق بين التفاؤل والتشاؤم

هناك فرق بين التشاؤم والتوازن، بين توقع الخسارة والربح، علينا بناء عقلية تجلب السعادة، وتنظر للحياة نظرة مشرقة وسعيدة تكسر اليأس بكلمات مليئة بالتفاؤل والفرح، فهدفنا في الحياة هو السعي وليس الوصول، وليس للإنسان إلا ما سعى.

الفرق بين النظرة التفاؤلية والنظرية التشاؤمية هو أن المتفائل ينظر للحياة، مثلما ينبغي أن تكون حسب مخططاته المستقبلية.

أما المتشائم فإنه ينظر للحياة كما هي، فما بين التشاؤم والتفاؤل تكمن الحياة مثل نبضات القلب انقباضًا وانبساطًا ما يعني أنك حيٌّ تُرزَق، أما ثبات واحد منهما يعني النهاية.

قلة قليلة من الناس يعتقدون أن العالم يتحسن، لكن هذا قمة التشاؤم، فلا يوجد شيء ثابت في الحياة.

بينما ننظر إلى العالم نظرة كلية في أي مرحلة زمنية ما يبدو لنا أن العالم ليس ثابتًا على الإطلاق، فالبلدان الغنية اليوم كانت فقيرة جدًّا سابقًا، وكانت في الواقع أسوأ حالًا من البلدان الفقيرة اليوم.

وفي عام 1800 كان 120 مليون شخص في العالم يعرف القراءة والكتابة، واليوم أكثر من ستة مليارات شخص بالمهارة نفسها.

اقرأ أيضًا دعوة إلى التفاؤل والأمل.. كن متفائلاً

المتشائم ونظرته للحياة

عندما تنظر إلى الأشخاص المتشائمين سترى أنهم يعتقدون أن الأحداث السيئة دائمة، وأنها غير قابلة للتغيير؛ لذلك فإن محور التفاؤل هو الأمل والسعي؛ أي بمعنى توقع الأفضل مع الاستعداد للأسوأ، فالتوازن مفيد بينهما.

فالتفاؤل للطموح والعمل والاجتهاد، والتشاؤم للحذر وأخذ الحيطة والانتباه، والتغيير القائم على التمني لا يفلح، فليس كل شيء تريده يحدث.

ورغم أنها مغالطة إلا أن التمني يحظى بشعبية كبيرة؛ لأن الآباء والأمهات يعرضونه على الأطفال عبر القصص الخيالية والنهايات السعيدة، ويحدث الأسوأ عندما يواجهون الحقيقة فإنهم يواصلون استكمال التفكير بالتمني لإنكار الواقع.

وبذلك نكون انتهينا من توضيح الفرق بين التفاؤل والتشاؤم ولا تنسى أن كلاهما أمران رائعان، لكن نحن من نحدد نجاحهما حينما نبعدهما عن التمني.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال جيد جدا و عموما انا شخص متفائل واحب الحياة ، صباح التفاؤل و العمل و النجاح
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

جميل.. مقال مثير للاهتمام ومفيد كذلك... بالتوفيق دائما ❤️
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

التفاؤل الحياة و الحياة تحوي كل شي حتى التشاؤم
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لكم جميعا على تشجيعي ممتنة لكم جميعا
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سلمت يداك وتفاؤلوا بالخير تجدوه
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

الموضوع جيد وعظيم وهذه الصفتان هي محور الصراع لكنهما من أساسيات الحياة أبدعت
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة