التفاؤل مفتاح حياة

فى مقوله تقول "ماتمارسه يومياً سوف تتقنه بكفاءة عالية" بمعنـي أنـه إذا مارسـت التفاؤل والأمل سـوف تشعُـر براحة عاليـة وأنـك ستصبح فـي أفضـل حـال حيث ستُتقـن ذلك الشعـور. وما تتقنه ستجده عندما تحتاجه وفي أي وقت فـقد قال عز وجل "تفاؤلو بالخير تجدوه" . لمـاذا إذاً نحزن ونبكـي ونشعر بالتشائم ..؟لمـاذا نفكر بطريقه سلبـية فى معظـم التفاصيل التي لم تحـدث بعـد ...!! لمـاذا لا ننظـر إلـى النصـف الفارغ مـن الكـوب، ننظُر إليته بطريقه إيجـابيه؟

فتقد يفجائنا الله بيسـر وفـرج، بـشيء يجعلنـا نفـرج أضعـاف مـا نريـد، وسيكـون أفضـل حتمـاً فـ كـرم الله ليـس لـه مثيـل....

إن الأمل والتفاؤل يـوجد بينهم طاقة إيجابية رائعـة تجعـل الإنسـان لـديه ثقـه ويقين فـي الله ثم فـي ذاتـه وأن القـادم أفضـل بالتـأكيـد.  

لذلك عـلى الإنسان أن يجعـل تفكيـره دائماً إيجـابياً مهمـا كـانت الظروف والتحـديات، مهمـا وجهتـه مـن مشـاكل عديدة ومتعبـه فـالإنسـان بـيده فقط يتخلص تلك الأزمـات بقـوة... مـن دون خسـائر باهظـه، وذلك بقـوة تحكـمه فـي زمـام الأمـور، وحـل مشكـلاته. فهو بيده أن يكـون شخصاً عظيمـاً أن يبنـي ذاته ومستقبلـه أن لا يجعـل شيئاً يقـف بطريقـه ويعـوق حركـته... فهو صاحب القرار!

فـيجـب عليك دائمـاً أن تنظـر لمشاكلك بنظـره تفاؤلـية، فوقتهـا سترى فـرقاً شاسعاً بغض النظر سـواء كانت تلك المُـشكلة كبيرة أو صغـيرة... إذا نظـرت لهـا بِطريقة إيجـابية ستجـد لها الحل بِـ سهـولة ويسـر  وحتى لأي مُشكـله تواجهـك... .

إذا كان بِـداخلك ثقه فى الله اولاً وفـي ذاتك ثانياً فتأكد أنـك سـتكون شخصاً ناجحاً ....

الأمل هو النافذة الصغيرة التي مهما كان حجمها صغير ...إلا أن نتائجهـا كبيرة وعظيمة جداً... واليأس والتشااؤم ينهـي عـلى الشخص .... فمهما كان باب الفرج أمـامه سهل  لكنه سيبنـي أمـامه صعاب وأواهام إلـى أن تتحـول بالفعـل إلـى واقع معـاش.

يـوجـد مقـوله قـالها أحـد الأدبـاء تعجبني كثيراً وتعبر في الصميم عن ما سبق وأوردت في طرحي، تقول "إذا فقدت مالك فقد ضاع منك شيء له قيمة وإذا فقدت شرفك فقد ضاع منك شيء لا يقدر بقيمة وإذا فقدت الأمل فقد ضاع منك كل شيء"

إجعـل أمـلك فى نفسك وفي ربنا كبيـر لأن التفاؤل والأمل همـا مفتاح النجـاح لكل مجالات الحيـاة... .

 

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب