الجسم يحتاج إلى مواد عضوية التي أصلها حيواني أو نباتي ومصدرها عضوي كاللحم... ومواد أخرى معدنية التي أصلها طبيعي ومصدرها معدني كالماء...
ولكّن لا يجب الإفراط في التغذية، لأن لكلّ شخص وراتبه الغذائي الخاص به.
1. أنواع الرواتب الغذائية:
أولاً: راتب النمو الخاص بالطفل، والمراهق؛ لنمو وبناء جسمه.
ثانيا: راتب العمل الخاص بالشخص في حالة نشاط من أجل تزويد الشخص بالطاقة.
ثالثا: راتب الصيانة الخاص بالشخص في حالة راحة لضمان سلامة الجسم.
رابعا: راتب الإنتاج الخاص بالمرأة الحامل والمرضعة من أجل تطور ونمو الجنين وإنتاج الحليب.
2. شروط الراتب الغذائي المتوازن:
ينصح المختصون في التغذية على أن يكون الراتب الغذائي:
كافيا من الناحية الكمية؛ لتلبية الحاجة من الطاقة العضوية، متوازنا من الناحية النوعية لتوفير أنواع المكوّنات الكيميائية التي تحتاجها العضوية، كما يدعون إلى توزيع نسبي للطاقة المستمدة من المغذيات العضوية وتموين عقلاني بالمكونات الأخرى.
3. مرض السمنة (البدانة):
السمنة مرض معقد أسبابه تعود إلى سوء التغذية، أو إلى العوامل الوراثية، أو إلى الحالة النفسية الاجتماعية، مما يجعل من الجسم أرضية مناسبة للإصابة بأمراض أخرى خطيرة كالتجلط في الأوعية الدموية الناتج عن توضع تدريجي للدسم على جدار الوعاء الدموي مشكلاً كتلة تسد الوعاء تدريجيا، وتحدث أضرارا كثيرة في أعضاء الجسم، مثل ارتفاع الضغط الدموي.
4. أمراض أخرى خطيرة متعلقة بالسمنة:
يؤدي الإفراط في التغذية (السمنة) لعواقب وخيمة منها الإصابة بأمراض خطيرة، مثل داء السكري، قرحات معوية، السرطان، مرض الكلى، أمراض تنفسية، الربو، تشحم القلب والكبد، مرض المثانة، السكتة الدماغية، التهاب المفاصل...
5. قواعد صحية لضمان الصحة:
لتفادي أمراض سوء التغذية يجب الالتزام بسلوكيات صحيَّة لضمان سلامة الجسم وتتمثل في:
أ. تناول غذاء كامل متنوّع ومتوازن.
ب. التزام تناول الأغذية في فترات منتظمة {وجبات: الفطور، الغذاء، العشاء}.
ت. التزام النظافة أثناء الأكل.
ث. ممارسة الرياضة خاصة في حالة السمنة؛ لتفكيك الشحوم الزائدة، وتستعمل في إنتاج الطاقة (النشاط).
ج. غسل اليدين باستمرار.
ح. الابتعاد عن التدخين.
خ. عدم التعرض للرطوبة والبرد.
د. التلقيح.
من الآفات الدخيلة على عاداتنا وتقاليدنا، ظاهرة الإطعام السريع التي تعرض وجبات يشعر الشخص بالجوع بعد فترة قصيرة من تناولها، إضافة لما تحدثه من مشاكل أخرى على الفرد والصحة العمومية، بعكس الوجبات المتناولة في البيت والمطاعم المدرسية.
6. دور الأغذية عند الإنسان:
تستعمل العضوية الأغذية من أجل النشاط، والنمو، والصيانة، وتصنف على أساس دورها إلى:
أغذية الطاقة كالغلو سيدات، والدسم {ليبيدات}، أغذية البناء مثل البروتينات، والماء، والأملاح المعدنية، والفيتامينات.
7. أوّل من اكتشف الفيتامين:
أوّل حالة نقص فيتامين أمكن تحليلها بطريقة تجريبية، تتعلق بمرض "البري بري"، وهو مشتق من اللغة السنهالية ومعناه "لا أستطيع لا أستطيع".
يعتبر الطبيب الهولندي ايجكمان أول من أظهر علاقة المرض بنقص الغذاء لدى المساجين لما كان يعمل بسجن جافا، إذ لاحظ أن الدجاج الذي كان يتغذى على لب الأرز هو الآخر يبدي نفس الأعراض، أما الدجاج الذي كان يعيش مع دجاج المدينة ويقتات على الأرز الكامل فلم يصب بالمرض.
هذا الاختلاف دفع الطبيب إلى علاج الدجاج المصاب بإضافة قشور الأرز فاختفت كل الأعراض وطبق بعدها نفس العلاج على المساجين المصابين، فالمرض لم يكن بسبب الجراثيم أو الطفيليات بل لغياب مادة غذائية فاعلة، تمكن الباحث الألماني فإنك سنة 1911م، من استخلاصها انطلاقا من نخالة الأرز، هي مادة عضوية من مجموعة الأمينات، ولكونها مادة ضرورية للحياة اصطلح على تسميتها فيتامين.
اريد تعليقاتكم وشكرا
المقال يساعد على الصحة الجيدة والمحافظة عليها اقراوه وشكرا
المقال يساعد على الصحة الجيدة والمحافظة عليها اقراوه وشكرا
انا اتابع مقالاتك تابعي مقالاتي لطفا وليس امرا
انا ايضا اتابع شكرا
اريد تعليقاتكم وشكرا
مقال رائع
شكرا لك يا اخي الكريم
مقال رائع
شكرا لك
مقال رائع
شكرا لك
مقال رائع
شكرا جزيلا على القراءة ومن فضلكم شاركوه مع اصدقائكم
مقال جيد جدا ومفيد وتم متابعة الحساب بالتوفيق والنجاح دائما
خالص تحياتي
شكرا لكم
مقال مفيد وغني بالفوائد تحياتي لكم واصلوا
موضوع العصر بإمتياز
شكرا لكم
شكرا لكم
شكرا لكم
معكي حق
شكرا لك
تحياتي
جميلٌ جداً ،،لك خالص التحيات عزيزتي أنتِ فتاة موهوبة 💛
شكرا لك و لتلبية دعوتك كذلك
مقال مفيد صحيا ، الله عليك
شكرا لك سيدي الكريم
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.