ماذا حدث للطالب بعد العودة من إجازة طويلة
الطالب لم يعد كما كان بل تسيطر عليه إجازة كبيرة في عقله، ويظن أن الدراسة تتأجل أو تلغى هذا العام والكثير ينتظر هذا القرار بأن تؤجل أو تلغى وهذا ما سيطر على العقول حتى أصبح معظم الوقت لا يهتم بالدراسة.
المذاكرة بالنسبة للكثير تحصيل حاصل فقط.
المذاكرة غير الأعوام السابقة الهمة والعزيمة ضعيفة، المذاكرة لا تأخذ بعين الاعتبار بل هي أستثنائية
كورونا تركت فجوة كبيرة بين الطلاب حيث كان العام الماضي من أسوأ الأعوام ومازال يعاني الكثير من الخوف والتردد، الطالب غير السابق لا يركز، الأهل يسيطر الخوف والتردد عليهم والكثير يفضل أن الطالب يبقى في المنزل على الذهاب للمدرسة، المعلم تسيطر عليه علامات الخوف وهو يبذل كل ما في وسعه دون تقدير من أحد، المعلم لا ينتظر تقدير من أحد بل ينتظر الجزاء من الله، المعلم هو كبش فداء هذا العام دون أن يسمع أحد معاناة أو يخاف عليه أحد.
الكل في هذا العام أستسنائي وغير الأعوام السابقة كل شخص تغير في العملية التعليمية
الطالب غير مهتم ربما سيطرت عليه فكرة تأجيل الدراسة وهو فقط ينتظر القرار ويضيع العام في الانتظا،ر مثل العطشان يظن السراب ماء وكل ما يفعله هو الانتظار.
لماذا يشعر الجميع في هذا العام الدراسي بالقلق والخوف وينتظر قرار الغلق والتأجيل. ربما يضيع هذا العام ونحن ننتظر. فعلا تأثر الكثير بالعام الماضي وقرارته، ربما ترك العام الماضي علامات كثيرة في كل شخص، نحن تغيرنا ربما تغير الكثير في المشاعر والقرارات والأفعال والسلوك كل شيء تغير.
عام ترك بصمة وظلت هذه البصمة عالقة في القلب والعقل... بصمة في عقل كل طالب ولي الأمر معلم.. بصمة في كل شخص..
الموقف ثابت والعام يتغير فقط ترك أثار وأفعال حفرت في الذاكرة حتى يصعب التخلي عنها.
فعلًا كان عامًا استثنائيًّا وكذلك هذا العام . حفظكم ربي وكل معلم ومعلمة والجميع
شكرا على مرورك الطيب
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.