بسم الله والحمد لله
او لكل بذرة او غرسه ثمار اما نراه فى العالم
من حولنا يبرهن على نوعية العلم المتاح بكل انواعه
إننا نعاني من الرشوة والفساد وانتهاك الحقوق بسبب التعليم
الغير واضح نواياه انه تعليم تحت ضعط سياسي
لقد وقع التعليم منذ زمن
بعيد ومن بعد وقوعه لم يقف
وينتصب ويقول للجهل لا لا
انا الاصل وانت الكذب الشكل العالمي الذي نراه الان من
تجارة سلاح فى المقام الأول على اعلي مستوى بيد
الذين تعلمو تعليم خاص بالذات ومن قد أتاح لهم
هذا التعليم الخاص قد ضلو الطريق معهم
وقامو تجندي من هم اقل منهم بالتعليم
الحكومي حتى يكوون أداة لتنفيذ
إغراضهم ومطامعهم وأصبح
ناتج التعليم الحكومي يخدم
على ناتج التعليم الخاص
وأصبح الحال كما نراه على الساحة العالمية
حروب بداعي وبغير داعي اتجار فى البشر بكل إشكاله
تجارة مخدرات الدعارة اصبحت دليل على الرقى والحداثة كيف
يكون العلم بدون اخلاق وإنما الأمم الاخلاق مابقيت ان هم ذهبت
أخلاقهم ذهبو عندما بعث النبي محمد عليه الصلاة والسلام
قال مقولته الشهيرة جئت لأتمم مكارم الاخلاق
وقد بنا بمكارم الاخلاق دولة من عربان كانو
يعيشون فى الصحراء فعلمهم كل شئ
وبني لهم وبهم حضارة إسلامية
اندهش لها الجميع حتى ان
الغرب وأوربا كانو
يفتخرون ان
عندهم
حمام عربي وهذا فقط لدلالة
على الارتقاء والرقي الذي فى عصره قد حدث
ناهيك عن العلوم المتعددة من خلال رجال الدين والفلسفة
والأدب والشعراء وأهمهم الصوفيين الذين برزو. وسطرو منهج يحتزي
به لمكارم الاخلاق والحلم والادب لقد أسرة الصوفية الحقيقية على
الأوربيين بشكل كبير في بداية نهضتهم ان منظومة التعليم
فى معظم دول العالم تحتاج الى إعادة نظر وعندنا أمثله
منضبطة فى التعليم لدول التزمت الصدق والحيادية
ك المانيا مثلا فكان فعلها تعليم جيد ورد الفعل
مجتمع متطور واعي يحاكى الحياة بشكل
انسانى دون عناء او تعب ولاننا
بالعلم نحيا وبغير العلم نعيش
وشتينا بين الحياة والعيش
والعلم بالله ارقى
العلوم واعظمها
سلام من الله علينا وعليكم وعلى الناس اجمعين.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.