التعليم الخاص والحكومي وجهان لعملة واحدة..الجزء الاول

التعليم الخاص والحكومي وجهان لعملة واحدة..

منظومة التعليم الخاص والحكومى تحاكى البزنس

واكل العيش حتى ان التعليم اصبح سلعة متنوعة على حسب

السعر والطلب وان ارادته درافلي متاح ولكن وفى النهاية

المنتج غير صالح للاستخدام الادامى ومن يتناوله سوف

ينتحر لقد رأيت مشهد لشاب كالزهرة التي تفتحت

لتوها خريج جامعة حكومية مصرية رأيناه وهو

يرمي بنفسه أمام المترو وهو يسرع

بسرعة حتى لايتمكن من انقاذه

احد حادثه سجلتها كاميرات

المترو وهذا الشاب قد

سار الى المترو

مسرع ليهرب

من حياة

فيه العلم لينفع

ولايرحم من لم يطئطأ رأسه

حتى ينال الاحسان والكرم وكيف ينفع

علم قد ضل طريقه واستسلم للتلقين وأصبح

الدكتور في الكلية كالساحر يلقن تعاويذ شيطانية تحس

على اللامبالاة والتبلد وانعدام الحياء والقيم والمثل هل سمعت

عن دكتور فى جامعة مصرية عريقة عمره فى الزمن قد رسخ لداعى

لذكر اسمها حتى لايغضب الادمن ويرفض المقال حيث اننا لا ينبغى ان

تكلم الا في الادب دكتور محتلرم كنا نظنه هد وهدد الطالب بخلع

البنطلون امام الجميع ولم يستحى وإلا سوف يكون من

الراسبين والمغضوب عليهم وإحداث حوادث ناتجة

عن علم جاهل لا يعلم قد فقض هويته لقد

انتهل الجهل من العلم منهل وفاض

العلم وأفاض مستسلما لقد نظرنا

عبر التاريخ فوجدنا اقوام من

لاشئ قد ارتفع قدرهم

وارتقوا وأقوام من

العلى والارتقاء

بالجهل قد وقعو وأن

للجهل أنياب لاتفلت ابدا من

يقع بأنيابه سوف تقطعه  قطعة.

تلو الاخرة حتى ينتهى .نحن نعيش فى عالم

يظن انه بالعلم قد حظي او انه قد انتهل من كل شئ

وليعرف ان العلم هدى واهتداء واقتداء

أهم شئ يجب ان يقدمه التعليم

الخاص او خاص الخاص او حتى

العام التوافق والتكامل

لا للتعالي والاحتكار

اذا كان العلم

فعلا مؤثر فيجب ان يكون

له رد فعل لان لكل فعل رد فعل

سلام من الله علينا وعليكم وعلى الناس اجمعين

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

..بسم الله والحمد لله..
..بالعلم نحيا وبغير العلم نعيش وشتينا بين الحياة والعيش والعلم بالله ارقي العلوم واعظمها..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..