التعليم الخاص.. هذه هى فلسفته وأهدافه وتوجهاته

التعليم الخاص يكون ذات أهمية وخاصة إذا كان يختص بإعداده حيث يعد من المسائل الأساسية التي تتصدى لها البحوث والدراسات بخصوص التوجه نحو التعليم الخاص سواء ذلك على المستوى الوطن العربي أو العالمي، حيث يعد الأعداد التربوي له تأثير كبير على فاعلية التوجه نحو التعليم الخاص وذلك عن زيادة دور التوجه نحو التعليم الخاص ودعم الدور الذي يقوم به التوجه نحو التعليم الخاص في العملية التعليمية وذلك عن طريق اكتسابه العديد من المعارف والخبرات والمهارات بتكون ذات صلة بعمله التربوي.

اقرأ أيضاً الفرق بين التعليم التقليدي والنشط.. التعليم عبر الشبكة العنكبوتية

مهنة التعليم 

وفي وقتنا الحالي أصبحت مهنة التعليم تركز على كثير من الحقائق والمبادئ العلمية والنفسية والتربوية التي لا تكتسب بالمهارة فقط وإنما بالدراسة المنظمة أيضاً، وعلي هذا لابد وأن يكون التوجه نحو التعليم الخاص ين على قدر كبير من التوازن بين كلاً المجالات النظرية والعلمية في الإعداد التربوية.

وهذا بشكل عام يقترن بالتربية الخلقية وتهذيب النفس كما نجد أن يرتبط بادراك المعاني وتصورها والتعليم محاولة تسهيل عملية الإدراك وتصور المعان التكرار والشرح وتبقى كلمة التربية من أشمل الكلمات المعبرة عن الجهد المبذول لتنمية ال من جميع جوانبه النفسية والاجتماعية والجسدية والفكرية والفنية والروحية... في الأدبيات كلمة التعليم أو التأديب أو التنشئة أو التربية قد تنوب بعضها البعض وقد تستخدم مع رغم أن كل كلمة قد تختص أحيانه ببعض الفوارق اليسيرة.

ويراد بالتربية تنمية مستمرة تبدأ من الميلاد وتستمر إلى آخر لحظة من حياة الفرد. وتل الخبرات المتراكمة فيها دورا هاما في تشكيل الإنسان وتعذيبه في تصوراته وتصرفاته، تف وتدبيره، كما تكسبه قدرات جسمية، ومهارات عقلية، وقيم روحية ونفسية.

كما أن التربية يجيب أن تتناسب مع تاريخ ومعتقدات كل بلد وتركيبته الاجتماعية والسكانية والاقتصادية... التي تعكس وتحسد المجتمع كنسيج له خصوصیاته وتعكس مسا وتوجهاته المتنوعة، وأهدافه العامة والمحلية؛ عمقا، واتساعا.

اقرأ أيضاً التعليم في كارثة حقيقية بكل ما تحمله الكلمه من معنى.. تعرف على السبب

الأصول العامة للعلم

أيضا لا بد لأي طالب علم أن يدرس الأصول العامة للعلم الذي يريد أن يتخصص فيه وبعد أن يعرف المتعلم تلك الأصول يبدأ في التخصص فلا يمكن دراسة الفكر التربوي مثلا قبل معرفة الأصول التوجه نحو التعليم الخاص لأن الفكر التربوي بحاجة إلى توطئة ولأنه جزء من الأصول التاريخية فينبغي دراسة الأصول عموما ثم التوسع في كل أصل فيما بعد.

إن  دراسه المبادئ هي البداية الصحيحة والمنطقية لدراسة أي علم وقبل الخوض في تفاصيله فدراسة القواعد الواضحة تسبق دراسة الدقائق الغامضة .

مع الأخذ في الاعتبار أهمية دراسة الأصول التوجه نحو التعليم الخاص لبناء الفرد والمجتمع والأمة بصفة عامة . وأصل الأصول كلها عند المسلمين أننا أمة أحكمت روابطنا أصول صحيحة وأننا لم نهبط عن عرش عزنا التليد وعظمته إلا عندما تركنا أصول ديننا وفرطنا في العمل بتعاليمه الخالدة.

اقرأ أيضاً كتلة التعليم yec وبعض الطرق للنجاح

عملية إعداد التوجه نحو التعليم 

ولضمان تحقيق دعم دور التوجه نحو التعليم الخاص يجب الأخذ في الاعتبار أن عملية إعداد التوجه نحو التعليم الخاص تنطوي على بعد عاطفي نظرا لأهمية الموضوع لقطاع كبير من الجمهور.

كما أن القضية تحتاج إلى خبرة أكثر وأساليب مختلفة في التعليم، فنجد أن النزعة العالمية في المستقبل تتجه نحو جميع التوجه نحو التعليم الخاص ين حاصلين على التعليم العالي وهذا ما يتطلب الإعداد والتأهيل التخصصي للمعلم وحيث من المتوقع أن تتضمن القضية نسبة كبيرة من المؤيدين مقارنة بالمعارضين.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة