التعليم الابتكاري والتعليم بالعواطف.. هذه خيارات المعلم الذكي والطالب الذكي

يعتبر التدريس  من المهن الإنسانية والسامية المستمرة في العالم، وإن المعلمين من العناصر الأساسية في العملية التدريسية فلهم الدور الفاعل والمؤثر في تسخير كامل الطاقات والإبداعات للارتقاء بأبناء المجتمع. 

فمن الضروري الاهتمام بالارتقاء بأدائهم المهني والعلمي، وذلك لمواكبة التطورات العلمية والمهنية في الميدان التدريس ي والتربوي.

اقرأ ايضاً مفهوم التدريس

الهدف الأساسي للعملية التدريسية

وإن النظرة الكاملة والشاملة لعملية التدريس  والتعلم تتطلب عملية كاملة للتقويم التربوي والاشرافي على العملية التدريسية والعمل على تطوير أهدافها وأن تكون بشكل واضح ودقيق، فالهدف الأساسي للعملية التدريسية في مؤسسات التدريس  هي إكساب الطلبة المهارات المتعددة والمعارف والخبرات والأخلاق والقيم الحسنة لخوض معتركات الحياة والمساهمة في تطوير المجتمع.  

وللتدريس علاقة ببعض المفاهيم التربوية منها مفهوم الابتكار في التدريس  أصبح معياراً يحدد درجة تقدم الدول ورقيها وأصبح مصدر لتحقيق الثروة وعجلة التنمية وأصبح مؤشراً هاماً ونتائجه مبهرة لتحقيق التطور والازدهار في العالم، وإن للتقدم المذهل في مجال تقنيات المعلومات والتدريس  المرتبطة به بالإبداع والابتكار يجعله يجد أفاق جديدة لتطوير مجال البحوث العلمية والعمل على تحسينه وتعدد الابتكارات.  

اقرأ أيضاً ماهية التدريس.. معلومات هامة عنها تعرف علها الآن

مفهوم التدريس 

ويعتبر التدريس من القضايا التي تمثل أهم التحديات في كل المجتمعات العربية، وهو ما فطنت له الدولة المصرية فجعلت التدريس من أهم المرتكزات التي تقوم عليه رؤية  الدولة المصرية من خلال تعظيم الدور الذي يلعبه التدريس في عملية التنمية الشاملة التي تستهدفها رؤية الدولة المصرية لكافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية في التدريسية.

تضمنت رؤية الدول العربية من محاور التنمية والتطوير على خلفية الثقافة الإسلامية والعربية التي تميز الشخصية المصرية وبما يتفق في نفس الوقت مع مجمل التطورات الفكرية والعلمية والتكنولوجيا التي تتصل بالعملية التدريسية .

كما يرتبط مفهوم التدريس أيضا بمفهوم مخرجات التدريس  الأهمية الكبرى في تحديد المعارف والمهارات التي يتطلبها الطلبة في جميع مستوياتهم التدريس ة والتي ينبغي أن يكون قادراً على معرفتها الطالب وتطوير أداءه  في جميع المناحي العملية، ولتحديد مخرجات التدريس  تحتاج إلى أهمية كبيرة لكافة المشاركين في العملية التدريس ية.  

كما أن مخرجات التدريس: هي نتائج حركات اصلاحية تربوية انتشرت في كافة دول العالم على نطاق
واسع في المجالات التدريس ية خصوصاً التدريس  العالي وعرفت بالتربية القائمة على المخرجات.   كما أن مخرجات التدريس : هي عبارات تحدد يتم توقعه من قبل المتعلم وتعمل به المؤسسة التدريس ية لإكساب المتعلم المعرفة والفهم والقدرات المختلفة ويستطيع من خلالها تطوير أدائه في المهارات وتظهر تلك التصرفات والمهارات بعد الانتهاء من المرحلة الدراسية العليا.

وهناك مقاربات عديدة حول التدريس عن طريق  الأسلوب العاطفي أو الانفعالي ويشتمل على الأهداف التي تؤكد المشاعر وتضرب وتر الانفعالات وتقلل من درجات التقبل والرفض وتتفاوت حسب صفات الخلق والضمير ومنها:

اقرأ أيضاً تمهين عمل المدرّس و رهان التكوين: أيُّ علاقة؟

 الأسلوب العاطفي أو الانفعالي حول التدريس

1.  الاستقبال أو الانتباه: وهو الإحساس للطلبة بوجود الظواهر والمثيرات ويصبح راغب في الانتباه لها وتلقيها.

2.      الاستجابة: وهي التي تتجاوز الانتباه للظاهرة ويكون لدى الطلبة الدافعية راغباً بالانتباه ويكون نشط ويشارك.

3.      التثمين أو ما يسمى التقييم: ويعطي الطلبة قيمة أو ثمن لأي ظاهرة أو سلوك من خلال تقييمه لنفسه أو تقويمه.

4.      التنظيم: من خلال تمثيل المعلمين للقيمة وتحديد العلاقات بينهم وبين الطلبة وإنشاء القيم المعتدلة.

5.      التمييز: وهو من خلال احتلال القيم لمكانها وتصبح منظمة من نوع النظام المنسق داخلياً والمسيطر على سلوك الفرد.  

التدريس بالمنهج العلمي 

وهناك في نفس الوقت مقاربة للتدريس بالمنهج العملي المنطقيوهو ما يسمى بالمجال المهارى أو الحركي ويشتمل على الأهداف التي ترتبط بالمعالجة اليدوية والمهارات الحركية والحسية مثل الكتابة والكلام والرسم والمشغولات اليدوية ومنها:     مستوى الإدراك الحسي: وهو استعمال أعضاء الاحساس للحصول على ادوات تؤدي الي النشاط الحركي. و     مستوى الميل والاستعداد: وهو استعداد الطلبة للقيام بنوع معين من العمل مثل الميل الجسمي والميل العقلي. بالإضافة إلى مستوى الاستجابة الموجهة: وهو يهتم بالمراحل الأولى من تعليم المهارات الصعبة.

ومستوى الآلية أو التعويد: يهتم بإجراء العمل عندما تصبح الاستجابات اعتيادية. ومستوى الاستجابة الظاهرية المعقدة: وهو الاهتمام بالأداء الماهر للحركات وتتضمن أنماطاً من الحركات المختلفة وتقاس الكفاءة بالسرعة والدقة والمهارة في الأداء. وأيضا مستوى التكيف أو التعديل: وتهتم بالمهارات المطورة بدرجة عالية مثل أنماط الحركة. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة