التعصب بين جماهير كرة القدم المصرية
كرة القدم هي أكثر الألعاب الرياضية انتشارًا في العالم، وفي كل بلد في العالم يوجد العديد من الأندية التي يتواجد بين جماهيرها تعصبًا، ففي الكرة المصرية هناك فريقين هم الأهلي والزمالك أكبر فريقين مصريين من حيث الجماهيرية، وبالرّغم من أن الدربي المصري مختلف عن دربيات العالم، فقد يكون هناك أخوين أحدهما يشجع الأهلي والآخر يشجع الزمالك، إلّا أنه وبعد انتشار السوشيال ميديا أصبح التعصب بينهما كبير بشغل مبالغ فيه، إلى أن أتى وقت بطولة كأس الأمم الإفريقية..
وبعد البداية المتعثرة للمنتخب المصريّ في البطولة إلّا أنه ومع مرور الوقت بدأ التعصب في الابتعاد تاركًا التلاحم حول المنتخب، وبالرّغم من خسارة المنتخب للنهائيّ أمام المنتخب السنغالي بقيادة ساديو ماني واليو سيسيه، إلّا أن المنتخب استفاد أعظم استفادة من تلك البطولة، ومن أهمّها تلاحم الجماهير، ووقوفهم وراء المنتخب، وفي الأيام القادمة هناك مباراتين حاسمتين عندما يواجه المنتخب المصريّ المنتخب السنغالي، وللصعود للمونديال على المنتخب المصري الفوز بمجموع المباراتين، والتي ستكون الأولى منهما على الأراضي المصرية، وذلك يوم الجمعة الخامس والعشرين من مارس 2022م.
والمباراة الأخرى في السنغال، وذلك في التاسع والعشرين من مارس، أيّ ما تكون نتيجة هاتين المباراتين وجب للكرة المصرية أن تخرج بمكاسب على الأقل ولا بدّ من أن تخرج بتلك اللحمة، هناك العديد من مريدي ذلك الانقسام ما بين الجماهير فهو ما يحسّن من أحوالهم، وهناك أيضًا مجموعة كبيرة من الإعلاميين الذين يدفعون الجماهير التعصب سوء كان ذلك بعلم منهم أو بجهل، وما على الجماهير أن تعي ذلك وتضع كل هؤلاء في أماكنهم الطبيعية، وأعتقد أن إنهاء ذلك التعصب وإقصاء مريديه من المشهد الرياضيّ المصريّ هو من سيدفع الكرة المصرية والرياضة بشكل عام للتطوّر على مدار الوقت.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.