التعدد في مثل البيئة النيجيرية مطلب شرعي كما يرى بعض العلماء، إن الأحكام تختلف من بيئة إلى بيئة، فبعض البيوت في نيجيريا فيها نساء أكثر من الرجال، فمن ذا سيتزوجهن إذا عزم الرجال على عدم التعدد.
اقرأ أيضاً الزواج عبر الإنترنت.. هل هو حقيقة أم وهم؟
ضرورة التعدد في بعض المجتمعات
فالتعدد في مجتمعنا ضرورة جداً، فبعض الرجال لا يسكنون مع الزوج الأولى، ولا يجدون الراحة النفسية معها؛ والسبب قد يرجع إلى كبر سنهن، أو المرض المبرح بهنَّ، وإذا لم يجدوا من يبثون إليهم الحزن لم يجدوا سلامة صدر.
النساء في مجتمعنا أكثر من الرمال، فلا مشكلة في التعدد؛ لأنه هو الحل الوحيد لهذه المشكلة، وإن كان بعض الآباء ضد هذا التعدد، ولكن لا يرضون بعنوسة بناتهم.
ومشكلة التعدد تكمن في سوء إدارة بعض الرجال لبيوتهم، فتنشب الخصومات بين النساء، ولا يتحقق العدل بينهنَّ.
وإن مما تكرهه بعض النساء في التعدد هو أنهن يرين فيه غصة في حلقهن ويأبين ذلك، ولا يفكرن في التعدد لما تلاقي بعضهن من العذاب في بيوت الرجال، ولا تعرف النساء قيمة التعدد، ولو عرفن لفضلنه غاية التفضيل، ولكن سوء حظ بعضهن لم يجعلهنَّ يحظين بمن يراعي حقهن.
اقرأ أيضاً أفكار خاطئة عن الزواج
سوء فهم بعض الناس لمفهومية التعدد
والرجل مع المرأة الواحدة كمن لم يتزوج كما يقول بعض الناس؛ لأنه لا يتمتع بالحياة ما دامت تحيض الزوج حاض معها، وإن لم ينقطع عنها دم النفاس أمسك.
والرجل الذي يعدد يستطيع أن ينام متى شاء، ويأكل متى شاء، ويتلقى العنايات البالغة منهن.
ندم رجل على أنه لم يعدد، فكان يخدم امرأته خدمة لم يتمكن من التنفس من أجل هذه الخدمة التي انتطقها، وكان يخرج في خدمتها حتى لا يهدأ قلبه إذا شعر بالتقصير.
ورجل آخر فداها بحياته، ولكنها مع ذلك لم تقدر جهده، أساء بعض الرجال الفهم، فظلوا في العذاب المهين من هذا الفهم، فلم يجدوا حلاً من أغلالهم، وبعض النساء تظن أن الرجل يقلل من شأنها بالتعدد، ولكنها لو عرفت أن هذا الرجل يخفف من مؤونتها بالتعدد لشكرته الدهرَ
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.