التعاون المطلوب بين قاضي التحقيق وضباط التحقيق والأسس الإيجابية للعدالة الجنائية

عندما تخرجت من كلية الشرطة عام 1967م قضيت سنتين خدمة في القوة السيارة (تقابل الشرطة الاتحادية حالياً)، وبعدها نقلت إلى شرطة ديالى، ومارست عملي كضابط مركز شرطة ناحية العظيم. وكان حاكم التحقيق (قاضي التحقيق) لمنطقة الخالص هو القاضي "ساجد أبو نايلة ". كانت العلاقة التي تربطني به علاقة حميمة، كنت أحترمه وأنا برتبة ملازم شرطة وأناديه (أستاذ او سيادة القاضي). وكان يبادلني الاحترام وفاجأني بتوجيه كتاب إلى محكمة الجزاء الكبرى في ديالى يطلب فيه منحي سلطة محقق مشيداً بكفاءتي في التحقيق. وفي شرطة بعقوبة كان القاضي الأستاذ عبد المجيد الجنابي يعاملنا كما يعامل أبناءه.

وعندما نقلت الى شرطة بني سعد في محافظة ديالى كمعاون لشرطة بني سعد، كان الأستاذ المحبوب "عيسى جعفر الجلبي" حاكم تحقيق بني سعد، كانت علاقتي به علاقة الأخ بأخيه ووجه لي أكثر من كتاب شكر، وكنت عندما أدخل إلى غرفته في المحكمة أجلس عنده ويقدم لي الضيافة ويناقشني في القضايا التحقيقية التي أرفعها إليه ويوجهني في إجراءات التحقيق بنفسه ويخولني شفويا عندما يكون في داره القبض والتوقيف ليؤيد قراره في اليوم التالي. وعندما تزوجت من أم أولادي الحالية، أحْضَر كاتب المحكمة وسجل الزواج عام 1972 إلى بغداد وحضر ليقوم بعقد قراني بنفسه. هكذا كانت علاقاتنا مع القضاة.

وبعد التقاعد وفي زمن النظام السابق، كلفنا بتشكيل لجان للتحقيق وكان رئيس اللجنة التي كنت فيها القاضي الأستاذ ضياء شيت خطاب، كان رجلاً يعجز عن وصفه اللسان. عندما حاول أحد المقربين من رئيس النظام السابق وكان عضواً في اللجنة تهديد أحد المتهمين، ألقى القاضي الأستاذ ضياء بالأوراق جانباً، منتفضاً كالأسد، وأعلم العضو المذكور بأنه يرفض سلوكه وذلك يسيء للتحقيق وأعلن انسحابه من اللجنة المشكلة بأمر من ديوان رئاسة الجمهورية، (دون أن يخشى قرابة ذلك العضو من رئيس النظام السابق). فما كان من ذلك العضو إلا أن يمسك بيد القاضي ويعتذر إليه وللمتهم عن كلامه حتى عاد القاضي للعمل في اللجنة، وكان يثق بي كثيراً وكنت أكتب الإفادات وأنا جالساً بجانبه وكلفني بإكمال التقرير النهائي ومحضر الاتهام.

قبل التقاعد وبعده كنت ألقي محاضرات على ضباط الشرطة في المعهد العالي وطلاب كلية الشرطة. وبعد سقوط النظام البائد في عام 2003م استمريت بإلقاء المحاضرات على دورات ترقية الضباط (م-رائد) ودورات تطويرية لضباط برتب عليا.

فشكا لي الكثير من الضباط (بعد عام 2003م) أثناء تدريسي مادة التحقيق الجنائي، بوجود علاقة متشنجة مع السادة قضاة التحقيق، وإن بعض القضاة يطلب من ضابط الشرطة الاستعداد وأداء التحية العسكرية. وهذا الكلام يؤيده معظم الضباط المتدربين.

بموجب العرف العسكري والشرطي، تؤدى التحية العسكرية بالنسبة للأشخاص إلى: رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزيري الدفاع والداخلية ووزراء الدولة للشؤون العسكرية وإلى من يحمل رتبه بمرسوم جمهوري /أمر ديواني، وحسب تسلسل القدم ولا تؤدى التحية لأي شخص مهما كان منصبه عدا المذكورين سواء كان (محافظ / نائب برلماني/ منصب ديني / منصب سياسي / رجل دين / قاضي .... إلخ...).

وبهذه المناسبة تجدر الإشارة إلى أعمام مجلس القضاء الأعلى /856 /مكتب / 2020 بتاريخ 25/11/2020 حول توجيه السادة قضاة التحقيق على التعامل اللائق مع ضباط التحقيق والتعاون معهم. إن ضباط التحقيق في مراكز الشرطة هم من أعضاء الضبط القضائي، ويؤدون واجباتهم بالنسبة للتحقيق في الجرائم استناداً لأحكام المواد 49 و50 من قانون أصول المحاكمات الجزائية وتحت إشراف قاضي التحقيق وتوجيهاته.

إن ضابط التحقيق المكلف بإجراء التحقيق بقرار من القاضي المختص، يقوم بتنفيذ قرارات القاضي المختص في القبض على مرتكبي الجرائم الجنائية والإرهابية واستجوابهم ابتدائياً وإجراء التفتيش في أوكار المجرمين وكشوفات الدلالة والكشف على محل الحادث والتحقق من وقوع الجريمة وكشفها. وهذه الإجراءات فيها نسبة خطورة كبيرة. وبحاجة إلى قوات أمنية مساندة أحياناً.

ويستشهد بعض الضباط أثناء المطاردة أو التفتيش، كما يقتل بعض المطلوبين للعدالة أثناء تبادلهم إطلاق النار مع رجال الشرطة. وبعد إلغاء المادة (113/ أولاً) من قانون أصول المحاكمات الجزائية لقوى الأمن الداخلي رقم (17) لسنة 2008م أصبح ضباط التحقيق بدون غطاء قانوني للحماية، وذلك ما عرَّض بعضاً منهم للحكم بالسجن بسبب مقتل بعض المقاومين لقوة الشرطة المنفذة لواجب القبض أثناء تبادل إطلاق النار من الطرفين، مما أفقدهم مستقبلهم. وذلك ما ينتج عنه أضعاف الاندفاع في القبض تجنباً للمسؤولية.

بعض الجرائم تكون مكتشفة أو بسيطة يستطيع المحقق العدلي إجراء التحقيق فيها، لكن جرائم خطيرة كعصابات الخطف والقتل والسرقات والإرهاب، لا يمكن الاكتفاء بسؤال المتهم هل فخّخت السيارة الفلانية أو فجّرت الموقع الفلاني، أو خطفت الشخص الفلاني، ليجيبك بنعم، وربما يحتاجون لفريق من عدة ضباط وخبراء لكشف الجريمة ومتابعة نشاطاتها وربط خيوطها ونصب الكمائن. إن مشهد المحقق العدلي في المحكمة، والمتهمين والشهود خارج غرفته ينتظرون الدور لتدوين الأقوال، لا يتوقع منه أن يكشف تلك الجرائم المهمة والخطيرة بمجرد توجيه السؤال. هنالك مثل شعبي يقول (قالوا للحرامي احلف قال اجاك الفرج)، فتلك الجرائم تتطلب أياماً وساعات وسهر ليالي طوال للتحقيق باستخدام الوسائل المشروعة وربما يستخدم بعض ضباط التحقيق بدافع الإخلاص للواجب والوطن الوسائل غير المشروعة مخاطراً بمستقبله، فيموت بعض المتهمين أثناء التحقيق ويتم سجن الضابط بسبب ذلك ويفصل من الوظيفة. 

لذلك لا بد من ترجمة أعمام مجلس القضاء الأعلى إلى أكثر مما يحمله المعنى، فالكثير من ضباط التحقيق أصبحوا يخشون قاضي التحقيق ويجنبون المثول أمامه، بينما المفروض أن يكون قاضي التحقيق المرشد والموجه بحكم كونه المسؤول الأول عن التحقيق بموجب الفقرة –أ- من المادة 51 قانون الأصول الجزائية، فرُزَمْ الدعاوى التي يجلبها المُعتمد من مركز الشرطة إلى المحكمة لتعرض أمام أنظار قاضي التحقيق ليُسَطِّر عليها قراراته، يفترض أن يَحملُها ضابط التحقيق إلى القاضي ويُطْلِعَه على مراحل التحقيق في كل قضية ويتبادل الرأي معه ويمنحه القاضي الدعم اللازم. إذاً أريد تحقيق المزيد من كشف الجرائم؟ وتوجيه التحقيق الوجهة الصحيحة؟ إن المركز القانوني لقاضي التحقيق، وسلطته واستقلاليته في اتخاذ القرار- بالتأكيد- هي أكبر من طلب أداء التحية، كما هو القادر على أن يحكم على من تؤدى لهم التحية إذا ما خرقوا القانون. وإن التعاون مع ضباط التحقيق وتداول أمور التحقيق معهم والتقرب منهم، إنما يُمكِّن القاضي من الاطلاع على تفاصيل إجراءات التحقيق وضمان سلامتها وقانونيتها، وبما يوفر أسساً إيجابية للعدالة الجنائية.

بقلم الكاتب


1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

عمار محمد - Feb 17, 2021 - أضف ردا

احسنتم أستاذ

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

بارك الله فيك وانتم اهل الإحسان استاذنا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
Saad Muzban - Feb 17, 2021 - أضف ردا

بارك الله بجهودكم الرائعة ونحن اليوم بأمس الحاجة للشفافية في التعامل بين القاضي وضابط التحقيق لكي نضمن حقوق كل الأطراف

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

استاذي واخي اشكر مشاركتكم ومتابعتكم لما اكتب نعم الشفافية ورفع الحواجز بين القاضي والضابط المحقق يخدم العدالة ويضمن حقوق الناس بوركت بمرورك الطيب

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.