التدخين.. تعرف إلى أضراره وفوائده

يُشتق التبغ من أوراق نبات نيكوتيانا، وهو نبات من عائلة الظل الليلي، موطنه الأصلي أمريكا الشمالية والجنوبية.

اقرأ أيضاً التدخين.. كيف نقلع عن شرب السجائر؟

أوراق التبغ

وفي القرن الأول قبل الميلاد استخدم شعب المايا في أمريكا الوسطى أوراق التبغ للتدخين في الاحتفالات المقدسة والدينية.

عاش نيكولاس مونارديس بين عامي (١٥١٢ /١٥٨٨) وهو مؤرخ طبي، وهو أول طبيب يكتب عن الاستخدام الطبي للتبغ، ووصف أكثر من ٦٥ مرضًا ادعى إمكانية علاجها بالتبغ، ثم بعدها أكَّد جون جيرارد الذي عاش بين عامي (١٥٤٥/ ١٦١٢) هذا الكلام.

وادعى أن التبغ يمكن أن يعالج حالات مثل الصداع النصفي والربو والصمم والقرحة والنقرس. ويُعد جيرارد من أشهر المعالجين الإنجليز بالأعشاب.

اقرأ أيضاً قيود وأغلال التدخين!

أضرار التدخين 

والتدخين عادة غير صحية، ويجب أن نستخدم كل الوسائل الإبداعية المتاحة لنا للحد منها، ونبرمج العقل الباطن بالتخلي عن التدخين؛ لأن تدخين السجائر يتسبب في حالة وفاة واحدة من كل خمس حالات وفاة في الولايات المتحدة كل عام. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ثمانية ملايين شخص يموتون كل عام بسبب الأمراض المرتبطة بالتبغ.

والتدخين كارثة بكل المقاييس، ويُعد انتحارًا بطيئًا؛ لأن المدخن يعلم أن فيه مواد مسرطنة وشديدة الْخَطَر ومواد كيميائية قاتلة، تسبب سكتات وأزمات قلبية وسرطان الرئة، وقد تسبب أمراضًا نفسية كالاكتئاب والتوتر والعصبية والوساوس؛ لأنه يدمر الخلايا العصبية ويؤدي لانكماشها، وبذلك يسبب أمراض الجهاز العصبى بكل أنواعها.

وعند دخول النيكوتين الدماغ يفعِّل مسارات الدماغ، ويُشعر المدخن باللذة، ومع تعرض الدماغ للنيكوتين المستمر يفقد الدماغ القدرة على استشعار المركب، ما يولِّد شعورًا بالحاجة إلى كميات أكبر. ويجب أن يعلم المدخن ألّا شيء يعود كالسابق، فكلما دخنت سيجارة فأنت تتلف شيئًا داخل جسمك، وتحوله إلى بيئة فعَّالة لكثير من الأمراض.

هذا وقد أضفت شاشة هوليوود الشرعية على عادة السجائر والاحتفاء بها وببريقها ونقلها لبقية أنحاء العالم، ووافقت شركات التبغ على دفع حوالي ثلاثة ملايين دولار للنجوم في السبعينيات مقابل خدماتهم الإعلانية.

اقرأ أيضاً نهاية مشكلة التدخين ليست الآن

الاستمرار في التدخين رغم أضراره الكارثية

إن القبضة القوية للتدخين على الثقافة الشعبية في العالم تشير إلى أن هذه الممارسة ستستمر، فقد عملت شركات التبغ بطريقة منهجية على المستوى الدولي، لمنع كتابة التحذيرات على العلبة الخارجية، لكن منظمة الصحة العالمية أصرت على بقائها.

ومع الأسف فكتابة التحذيرات لم تمنع المدخنين من التدخين، ويعتقد الباحثون أنه بدلًا من كتابة مضار التدخين، يجب كتابة فوائد الابتعاد عنه مثل وضع صور لأناس أصحاء ورياضيين، وأسنان مشرقة، وبشرة نضرة. بالتأكيد حينها سنلاحظ أن عدد المدخنين يتناقص تناقصًا ملحوظًا، فالتخويف والتهديد ليسا من وسائل الإصلاح والعلاج.

وقد توجد بعض الإرشادات للتخلص من التدخين تساعد في الامتناع عنه مثل ممارسة الرياضة كالجري، وتمارين رفع الأثقال، والأكل الصحي، وركوب الدراجة الهوائية، وشرب ماء كثير لإخراج النيكوتين من الدم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال مفيد ... في انتظار المزيد ❤️
تحياتي
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقال جميل بالتوفيق 👍
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

رائع.. معلومات مهمه
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لكم جميعا على تشجيعي ممتنة لكم
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة