التخاطر الروحي

التخاطر الروحي هو القدرة على التواصل من خلال انتقال المشاعر والأفكار والعاطفة والرسائل… بين شخصين بطريقة غير مادية، وهو أشبه بتقنية البلوتوث، كأن يشعر المتخاطر بالطرف الثاني ويفهم ما يريد إيصاله له بغض النظر عن المسافة بينهما أو الوقت، ويمكن أن يتمثّل في:

  1. قراءة أفكار الناس وما يدور في أذهانهم.
  2. التواصل المباشر مع الطرف الآخر بدون التحدُّث.
  3. غرس فكرة أو كلمة أو صورة في أذهان البشر.
  4. التأثير على التصرفات والأفكار والأفعال وردود الفعل التي تصدر عن ذلك الشخص.

التخاطر الروحي شائع أكثر بكثير ممّا نعتقد وبشكل خاصّ بين:

  1. الحبيبين (الحب يخلق حالة خاصة من الاتصال الطاقي).
  2. الأشخاص المقربين الذين تربطنا بهم علاقة قوية.

خطوات القيام بالتخاطر الروحي:

  1. تحديد المستقبل والرسالة: الخطوة الأولى تبدأ بتحديد ذلك الشخص الذي ستقوم بالتخاطر معه، ولكن ليس أيّ شخص فيجب أن يكون شخصًا تعرفه، وأن يسبق لك والتقيت به ولو مرّة واحدة، كما أنك تحتاج أن تركّز عليه، على ملامحه، وتفاصيله، وتتذكر صوته، وما يخصه… إلى جانب تحديد الرسالة التي ستقوم بإرسالها إليه، بحيث تحقق شروط التخاطر.
  2. الاسترخاء والتأمل: اجلس في مكان هادئ واعمل على تصفية ذهنك من كل الأفكار التي تشغله، اجلس بطريقة مريحة وابدأ بالتنفس العميق: الشهيق عميقًا وببطء حتى العد للرقم 4، ومن ثم عليك حبس أنفاسك، والعد حتى الرقم 4، ومن ثم زفير طويل مع العد حتى الرقم 8، وكرّر الأمر حتى تتمكّن من الوصول إلى مرحلة عميقة من الاسترخاء.
  3. تخيّل ذلك الشخص: الآن عليك إغماض عينيك وتخيّل شاشة كبيرة أمامك، ثم استحضر فيها ذلك الشخص وتخيّل أنه يأتي من بعيد ويقترب منك، تخيّله بملامح وتفاصيله بصوته وابتسامته ومشاعره كما لو كان أمامك حقًا، وعليك الترحيب به والابتسام له بالإضافة إلى شكره ومسامحته على كل شيء.
  4. إرسال رسالة التخاطر: كون الرسالة محدّدة قبل البدء بخطوات التخاطر الروحي، ومن الضروري أن تكون محققة للشروط أي واضحة ومختصرة ومفهومة.
  5. عندما تتمكن من تخيّل ذلك الشخص بشكل كامل أمامك عليك إخباره الرسالة وطلب الرد عليها، بعدها يمكنك تخيّله وهو يودعك ويدير ظهره ويبتعد إلى أن يختفي.
  6. نسيان أمر التخاطر: بعد إنهاء تمرين التخاطر ليس عليك شغل نفسك به والتفكير والتشكيك فيما إذا قمت بالخطوات كما يجب، أو إن وصلت الرسالة بالفعل أم لا، وإنما عليك نسيان التمرين تمامًا، وهذا كفيل بضمان نجاح التخاطر.
  7. استقبال الرد: عليك أن تفتح عقلك وقلبك ومشاعرك لاستقبال الرد عن رسالتك تلك التي قمت بإرسالها، فقد يكون الجواب عنها بشكل طاقة، أو شعور، أو منام، أو حتى تغيير في الإحساس…

 

إن التخاطر قدرة من القدرات المذهلة التي نمتلكها، قدرة سبق واختبرناها بدون وعي منّا، قدرة يمكن لها أن تغيّر طريقتنا في فهم هذا العالم من حولنا وأسلوب تواصلنا مع الآخرين وبشكل خاصّ المقربين.

سيرتب الله أحداث الكون كلها لأجل دعوتك

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

برافو ❤

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

❤❤❤❤❤

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

سيرتب الله أحداث الكون كلها لأجل دعوتك